يقول شيخ الإسلام ابن تيمية
«لم يُثنِ الله على أحد في القرآن بنسَبِه أصلا، لا على ولد نبي، ولا على أبي نبي، وإِنما أثنى على الناس بإِيمانهم وأعمالهم، وإِذا ذكر صنفا وأثنى عليهم؛ فلِما فيهم مِن الإيمان والعمل، لا لمُجرَّد النسب»
منهاج السنة
وليتنبه اللبيب أن هذه النصوص الشرعية..
«لم يُثنِ الله على أحد في القرآن بنسَبِه أصلا، لا على ولد نبي، ولا على أبي نبي، وإِنما أثنى على الناس بإِيمانهم وأعمالهم، وإِذا ذكر صنفا وأثنى عليهم؛ فلِما فيهم مِن الإيمان والعمل، لا لمُجرَّد النسب»
منهاج السنة
وليتنبه اللبيب أن هذه النصوص الشرعية..
على أن هذه النصوص الشرعية واستنباطات العلماء
ليس نفي لفضيلة النسب
ولكن هذه الفضيلة مُعطلّة في غير المؤمن التقي
مثلها مثل السيف في غمده،
هو فيه ميزة القطع ولكنه في غمده فلا تخشى مطاعنه
ولكن مع انتفاء موانع فضيلة النسب
فالنسب له فضيلة لا تُجحد
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
ليس نفي لفضيلة النسب
ولكن هذه الفضيلة مُعطلّة في غير المؤمن التقي
مثلها مثل السيف في غمده،
هو فيه ميزة القطع ولكنه في غمده فلا تخشى مطاعنه
ولكن مع انتفاء موانع فضيلة النسب
فالنسب له فضيلة لا تُجحد
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
وأفضل أجناس البشر هم العرب
وأفضل العرب عدنان
وأفضل عدنان مضر
وأفضل مضر قريش
وأفضل قريش بني هاشم
إلى تنتهي الدائرة إلى رسول اللهﷺ
لذلك يقول رسول الله
«إِن اللهَ اصطفى كنانة مِن ولد إسماعيل،
واصطفى قريشا مِن كنانة،
واصطفى من قريش بني هاشم،
واصطفاني مِن بني هاشم»
فدل على ما ذكرنا
وأفضل العرب عدنان
وأفضل عدنان مضر
وأفضل مضر قريش
وأفضل قريش بني هاشم
إلى تنتهي الدائرة إلى رسول اللهﷺ
لذلك يقول رسول الله
«إِن اللهَ اصطفى كنانة مِن ولد إسماعيل،
واصطفى قريشا مِن كنانة،
واصطفى من قريش بني هاشم،
واصطفاني مِن بني هاشم»
فدل على ما ذكرنا
ولهذا يقول شيخ الإسلام
(نفس القرابة فلم يعلق بها ثوابا ولا عقابا، ولا مدح أحدا بمجرد ذلك، وهذا لا ينافي ما ذكرناه من أن بعض الأجناس والقبائل أفضل من بعض، فإن هذا التفضيل معناه كما قال النبي ﷺ: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»..
(نفس القرابة فلم يعلق بها ثوابا ولا عقابا، ولا مدح أحدا بمجرد ذلك، وهذا لا ينافي ما ذكرناه من أن بعض الأجناس والقبائل أفضل من بعض، فإن هذا التفضيل معناه كما قال النبي ﷺ: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا»..
فالأرض إذا كان فيها معدن ذهب ومعدن فضة، كان معدن الذهب خيرا، لأنه مظنة وجود أفضل الأمرين فيه، فإن قدر أنه تعطل ولم يخرج ذهبا، كان ما يخرج الفضة أفضل منه.
فالعرب في الأجناس، وقريش فيها ثم هاشم في قريش مظنة أن يكون فيهم من الخير أعظم مما يوجد في غيرهم ولهذا كان في بني هاشم النبي..
فالعرب في الأجناس، وقريش فيها ثم هاشم في قريش مظنة أن يكون فيهم من الخير أعظم مما يوجد في غيرهم ولهذا كان في بني هاشم النبي..
الذي لا يماثله أحد في قريش، فضلا عن وجوده في سائر العرب وغير العرب، وكان في قريش الخلفاء الراشدون وسائر العشرة وغيرهم ممن لا يوجد له نظير في العرب وغير العرب،
وكان في العرب من السابقين الأولين من لا يوجد له نظير في سائر الأجناس.
وكان في العرب من السابقين الأولين من لا يوجد له نظير في سائر الأجناس.
فلا بد أن يوجد في الصنف الأفضل ما لا يوجد مثله في المفضول، وقد يوجد في المفضول ما يكون أفضل من كثير مما يوجد في الفاضل.
كما أن الأنبياء الذين ليسوا من العرب أفضل من العرب الذين ليسوا بأنبياء، والمؤمنون المتقون من غير قريش أفضل من القرشيين الذين ليسوا مثلهم في الإيمان والتقوى،
كما أن الأنبياء الذين ليسوا من العرب أفضل من العرب الذين ليسوا بأنبياء، والمؤمنون المتقون من غير قريش أفضل من القرشيين الذين ليسوا مثلهم في الإيمان والتقوى،
من بني هاشم.
فهذا هو الأصل المعتبر في هذا الباب دون من ألغى فضيلة الأنساب مطلقا، ودون من ظن أن الله تعالى يفضل الإنسان بنسبه على من هو مثله في الإيمان والتقوى، فضلا عمن هو أعظم إيمانا وتقوى. فكلا القولين خطأ)
دونك هذا التحرير النفيس من شيخ الإسلام
ولا تكن ناصبيا ولا شعوبيا
فهذا هو الأصل المعتبر في هذا الباب دون من ألغى فضيلة الأنساب مطلقا، ودون من ظن أن الله تعالى يفضل الإنسان بنسبه على من هو مثله في الإيمان والتقوى، فضلا عمن هو أعظم إيمانا وتقوى. فكلا القولين خطأ)
دونك هذا التحرير النفيس من شيخ الإسلام
ولا تكن ناصبيا ولا شعوبيا
جاري تحميل الاقتراحات...