◇سلطان.#دعوة👨🏻‍⚕️
◇سلطان.#دعوة👨🏻‍⚕️

@BC_FLLAH

10 تغريدة 10 قراءة Aug 28, 2023
#سلسلة
《اصرف مشاعرك لله!》
الله تعالى ركّب في الإنسان ضرورات واحتياجات يجدها في قلبه وفي نفسه وفي فطرته
فيجد"فطريًا"ضرورة أن يكون له معبود ل(يُشبع)"حاجة العبودية"
ويجد(حاجة ملحة)للحب وللتضرع وللتعلق والتألّه،وغير ذلك من الضروريات النفسية
فمن لم يصرفها لله،عوقب بصرفها لغيره⬇️
: والاحتياجات البشرية الضرورية الفطرية هي -على سبيل المثال لا الحصر-:
العبادة ، الحب ، الخوف، الرجاء ، التوكل ، التضرع، الذل ، الانكسار ..
فمن لم يصرفها لله تعالى فإن الله يعاقبه بأن يجعله يصرفها لغيره.. فيصرف قلبه من محبة الله الى محبة غيره من نساء وهوى وشهوات ووو.
⬇️
فمن لم يصرف شعور العبودية لله والاستعباد له جعله الله عبدا لغيره ، إما أن يكون عبدا لصنم/لحجر/لهوى/لدينار ودرهم ...
ومن لم يصرف عبودية الذل لله جعله الله ذليلا مهانا لغيره..
ومن لم يصرف عبودية التضرع والبكاء والخشية لله،جعله الله حزينا محزونا مهانا لغيره تعالى ولأدنى الأشياء
وفي فقه الضرورات النفسية التي يشعر بها الإنسان وكيفية صرفها على الوجه الصحيح في مكانها الصحيح قال ابن القيم مقالة أدعوك لتقرأها بقلبك وسمعك وبصرك:
ففي القلب شعث،لا يلمه إلا الإقبال على الله
وفيه وحشة، لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته
⬇️⬇️
وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته.
وفيه قلق لا يسكنه إلا الاجتماع عليه، والفرار منه إليه.
وفيه نيران حسرات: لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه، ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه.
⬇️
وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه.
وفيه فاقة: لا يسدها إلا محبته، والإنابة إليه، ودوام ذكره، وصدق الإخلاص له. ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة منه أبدا.
📚|مدارج السالكين ج٣ ص١٥٦
تم والحمد لله رب العالمين ♥️
تكملة، تذكرت نصًا لابن القيم في الداء والدواء فقلت لابد لي من وضعه هنا
يقول :
بل من أعرض عن محبة الله وذكره والشوق إلى لقائه ابتلاه بمحبة غيره،
فيعذّبه بها في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة.
فإمّا أن يعذّبه بمحبة الأوثان، أو بمحبة الصُّلبان،أو بمحبة النيران،أو محبة المُرْدان
⬇️
أو محبة النسوان، أو محبة الأثمان ، أو محبة العُشراء والخلاّن ، أو محبة ما دون ذلك مما هو في غاية الحقارة والهوان فالإنسان عبد محبوبه كائنًا ما كان. انتهى
وقال رحمه الله أيضا : فمن لم يكن إلهُه مالكَه ومولاه-يعني الله-
كان إلهه هواه.
قال تعالى: أفرأيت من اتخذ إلهه هواه.
⬇️
بل حتى شعور الشوق والاشتياق والوجد والتلهّف يُصرف لله سبحانه وتعالى ، ويُشبع حق الإشباع إذا صُرف لله
ثبت في الحديث: اللهم إني أسألك الأنس بك(والشوق)إلى لقائك..
⬇️
بل الأعجب من هذا أيضا أن تتجلى لك فهوم المحبين العارفين المشتاقين لربهم
في قوله تعالى:
من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت
لمّا علم الله سبحانه شدة شوق أوليائه إلى لقائه، وأنّ قلوبهم لا تهدأ دون لقائه، ضرب لهم أجلًا وموعدًا للّقاء تسكن نفوسهم به.
فسبحان الله العظيم!

جاري تحميل الاقتراحات...