منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

9 تغريدة 72 قراءة Aug 13, 2023
5 أسباب صادمة تدفع النسويات و اليساريين الى تأنيث الذكور !
ثريد :
في العقود الأخيرة ، شهدنا تزايداً مُلاحظا في تأنيث صورة الذكور في وسائل الإعلام، وخصوصًا في الأعمال الإعلانية والبرامج التلفزيونية و وسائل التواصل الاجتماعي .
حيث يظهر الرجل الآن في أشكال أكثر رقة وأقل عدوانية، بعكس الصور التقليدية التي عهدناها في الماضي.
هذا التغيير لم يأتِ من فراغ، بل يمكن تفسيره من خلال تفاعلات معقدة بين النسوية، و الإعلام الليبرالي ، والقوانين اليسارية التي تتمركز حول المرأة . فما هي الدوافع وراء هذا الاتجاه نحو تأنيث الذكور؟ ولماذا يحاول الإعلام تصوير الذكور المؤنثة على أنهم قدوات؟
1. السيطرة (Control):
في مجتمع يسعى لتحقيق الايدلوجية النسوية ، يُرى تأنيث الذكور كوسيلة لتحقيق التوازن البيلوجي بين الصفات الذكورية القوية مع الصفات الأنثوية الضعيفة حيث أن الذكور المؤنثة أقل تهديدًا وأسهل في التعامل معهم و يُمكن التحكم بهم و السيطرة عليهم .
2. تقليل المنافسة (Reducing Competition):
الذكور المؤنثة قد يكونون أقل تنافسية، مما يقلل من الضغط في البيئات المنافسة مع الاناث سواء كانت تلك المنافسة في العمل أو في الحياة الاجتماعية
أو حتى قيادة الأسرة .
3.إعادة تعريف الأدوار الجنسية (Redefining Gender Roles)
:
النسوية كما أكرر دائما تركز على تحدي أدوار الجنس التقليديةو تأنيث الذكور يُعتبر خطوة نحو تحقيق هذا الهدف.
4. تقليل العدوان (Reducing Aggression):
في مجتمع يسعى للسلام والتعاون و قبول الارتباط الفوقي المفتوح أو الانتقاء الجنسي للمرأ يُرحب بتقليل العنف والعدوان الناتجة عن السمات الذكورية كالمروءة
و الغيرة على الشرف ، ومن هنا يأتي دور تأنيث الذكور في تحقيق هذه الرؤية المُتصالحة.
5. تقوية النساء (Empowering Women):
حيث يُعتبر تأنيث الذكور كوسيلة لزيادة نفوذ وقوة المرأة في المجتمع، من خلال تقليل "قوة" الذكور و هذا يُساهم بتفوقها في جميع المجالات العلمية و الاجتماعية و السياسية و الأسرية .
في الختام، يجب أن ندرك أن هذا التحول في صورة الذكور في الإعلام والمجتمع ليس ظاهرة عرضية، بل يعكس تغيرات اجتماعية وثقافية عميقة تجري في مجتمعاتنا العربية . ومع ذلك، يجب أن نتساءل دائمًا عن النتائج والتأثيرات المحتملة لهذه التغيرات على المدى الطويل؟

جاري تحميل الاقتراحات...