6 أسباب خفية وراء مطالبة النسويات برفع سن الزواج !
ثريد :
ثريد :
شهدت المجتمعات تصاعداً في الهجمات الموجهة ضد الزواج المبكر من قبل وسائل الإعلام الليبرونسوية . وفي خطوة غير مسبوقة, وبذكاء استراتيجي, غيرت الثقافة الليبرونسوية تسمية "سن التزواج" إلى "سن المراهقة
حتى نجحوا في خداع أصحاب الحبة الزرقاء وتمييع المفهوم الحقيقي للزواج و صار الغرض من ذلك ليس فقط إعطاء الأمان للسلوكيات المنحرفة التي قد تنشأ نتيجة للرغبة الطبيعية في التزاوج من الجنسين، بل أيضاً لإعادة برمجة الأذهان لقبول نمط جديد من الزواج .
و هذه الظاهرة تُشير إلى سؤال ملحّ: ما هي الأسباب الحقيقية وراء مطالبة النسويات بتأخير سن الزواج؟
1.Maximizing Career Potential:
ترغب النسويات في تأخير الزواج لتعطي المرأة الوقت الكافي لتطوير نفسها مهنيًا وتحقيق التقدم المهني، دون الشعور بأي ضغوط متعلقة بالأمومة ، و هذا بدوره يعطيها
فرصة لتغطية جزء البيتا المزود من استراتيجيتها الجنسية كما تعلمنا في الحبة الحمراء .
ترغب النسويات في تأخير الزواج لتعطي المرأة الوقت الكافي لتطوير نفسها مهنيًا وتحقيق التقدم المهني، دون الشعور بأي ضغوط متعلقة بالأمومة ، و هذا بدوره يعطيها
فرصة لتغطية جزء البيتا المزود من استراتيجيتها الجنسية كما تعلمنا في الحبة الحمراء .
2-Avoiding the Wall:
هو تأخير المرحلة التي تصل فيها المرأة إلى ما يعرف بـ “الجدار” أو “سن العنوسة”. بدلاً من أن تواجه هذا الوقت في نهاية العشرينات، قد يتم تأخيره إلى بداية الأربعينات اذا رفعن سن الزواج .
هو تأخير المرحلة التي تصل فيها المرأة إلى ما يعرف بـ “الجدار” أو “سن العنوسة”. بدلاً من أن تواجه هذا الوقت في نهاية العشرينات، قد يتم تأخيره إلى بداية الأربعينات اذا رفعن سن الزواج .
3.Maintaining Independence
كلما تأخر الزواج أكثر كلما سمح للمرأة بالحفاظ على استقلاليتها وحريتها من الالتزامات المرتبطة بالحياة الأسرية و ضغوط المجتمع
و الدين و العادات و التقاليد بتأخير الزواج
كلما تأخر الزواج أكثر كلما سمح للمرأة بالحفاظ على استقلاليتها وحريتها من الالتزامات المرتبطة بالحياة الأسرية و ضغوط المجتمع
و الدين و العادات و التقاليد بتأخير الزواج
4.Extending the Carousel Phase:
و هي تمديد فترة التنقل بين أحضان الألفويين حيث تسعى النسويات إلى زيادة المدة التي يمكن خلالها للنساء الانتقاء
الجنسي والعلاقات المفتوحة مع الألفويين حيث تمت إعادة تسمية هذه الفترة "المراهقة" أو "Adolescence".
و هي تمديد فترة التنقل بين أحضان الألفويين حيث تسعى النسويات إلى زيادة المدة التي يمكن خلالها للنساء الانتقاء
الجنسي والعلاقات المفتوحة مع الألفويين حيث تمت إعادة تسمية هذه الفترة "المراهقة" أو "Adolescence".
الهدف من ذلك هو إعطاء النساء فترة زمنية أطول لاختيار أفضل شريك ممكن، وهذه الفكرة تتفق مع مبدأ الـ"Hypergamy" أو الارتباط الفوقي.
5.Redefining Traditional Roles:
و هو إعادة صياغة الأدوار التقليدية فتأخير زواج المرأة يساهم في إعادة النظر في الأدوار التقليدية بين الجنسين، حيث كانت النسويات تروّج لكسر فكرة الزواج المبكر للمرأة كجزء من هذه الأدوار التقليدية.
و هو إعادة صياغة الأدوار التقليدية فتأخير زواج المرأة يساهم في إعادة النظر في الأدوار التقليدية بين الجنسين، حيث كانت النسويات تروّج لكسر فكرة الزواج المبكر للمرأة كجزء من هذه الأدوار التقليدية.
6.Reducing Sexual Market Place (SMP) Competition:
من خلال رفع سن الزواج، تُقلل النسويات من المنافسة في في سوق التزاوج بين النساء الأكبر سنًا والأصغر. كلما كانت الفجوة أكبر بين الأعمار، تصبح المنافسة أكثر صعوبة.
من خلال رفع سن الزواج، تُقلل النسويات من المنافسة في في سوق التزاوج بين النساء الأكبر سنًا والأصغر. كلما كانت الفجوة أكبر بين الأعمار، تصبح المنافسة أكثر صعوبة.
يظل السؤال الأكبر قائمًا: أليس كل هذا الجهد والتوجيه الذي نراه يخدم في النهاية أغراض النظام العالمي والأجندة اليسارية؟ هذه الأجندة التي تستهدف، بدقة وحذاءً، تقليل النمو البشري، وإعادة تعريف الأدوار التقليدية في المجتمع،
مُحاولةً نشر ثقافة مليئة بالفواحش والانحرافات.
مُحاولةً نشر ثقافة مليئة بالفواحش والانحرافات.
جاري تحميل الاقتراحات...