اشراف اون لاين
اشراف اون لاين

@ashrafonlin

7 تغريدة 6 قراءة Jan 03, 2024
الرد على من قال أهل بيته أمته أو أتباعه :
النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رفع الشبهة بقوله : إن الصدقة لا تحل لآل محمد . وقوله إنما يأكل آل محمد من هذا المال . وقوله : اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً . وهذا لا يجوز أن يراد به عموم الأمة قطعاً فأولى ما حمل علي الأول في الصلاة , الآل المذكورون في سائر ألفاظه ولا يجوز العدول عن ذلك . وأما تنصيصه على الأزواج والذرية فلا يدل على اختصاص الآل بهم بل هو حجة على عدم الاختصاص بهم , لما روى أبو داود من حديث نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم صل على محمد وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته ,كما صليت على إبراهيم .فجمع بين الأزواج والذرية والأهل وإنما نص عليهم لتعيينهم ليبين أنهم حقيقون بالدخول في الآل وأنهم ليسوا بخارجين منه ,بل هم أحق من دخل فيه .وهذا كنظائره من عطف الخاص على العام وعكسه تنبيهاً على شرفه وتخصيصاً له بالذكر من بين النوع لأنه من أحق أفراد النوع بالدخول فيه. وهنا للناس طريقان ,أحداهما :أن ذكر الخاص قبل العام أو بعده قرينة عدل على أن المراد بالعام ما عداه .ولطريق الثاني :أن الخاص ذكر مرتين مرة بخصوصه ومرة بشمول الاسم العام له , تنبيهاً على مزيد شرفه وهو مقوله تعالى : )وإذا أخذنا من النبين ميثاقهم ومنك ومن نوح و إبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم (. وقوله تعالى : ) من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكل فإن الله عدو للكافرين(. وأيضاً فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حق له ولآله دون سائر الأمة ولهذا تجب عليه وعلى آله عند الشافعي رحمه الله وغيره كما سيأتي , وإن كان عندهم في الآل اختلاف . ومن لم يوجبها فلا ريب أنه يستحبها عليه وعلى آله ويكرهها أو لا يستحبها لسائر المؤمنين أو لا يجوزها على غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فمن قال إن آله في الصلاة هم الأمة فقد أبعد غاية الإبعاد . وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شرع في التشهد والسلام والصلاة فشرع في السلام تسليم المصلي على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أولاً وعلى نفسه ثانياً وعلى سائر عباد الله الصالحين ثالثاً . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : فإذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد الله صالح في الأرض والسماء . وأما الصلاة فلم يشرعها إلا عليه وعلى آله فقط فدل على أن آله هم أهله وأقاربه . وأيضاً فإن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالصلاة عليه بعض ذكر حقوقه . وما خصه به دون أمته من حل نكاحه لمن تهب نفسها له ومن تحريم نكاح أزواجه على الأمة بعده ومن سائر ما ذكر مع ذلك من حقوقه وتعظيمه وتوقيره وتبجيله . ثم قال تعالى : ) وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً (. ثم ذكر رفع الجناح عن أزواجه في تكليم آبائهن وأبنائهن ودخولهم عليهن وخلوتهم بهن , ثم عقب ذلك بما حق من حقوقه الأكيدة على أمته وهو أمرهم بصلاتهم عليه وسلامهم مستفتحاً ذلك الأمر بإخباره بأنه هو وملائكته يصلون عليه, فسأل الصحابة رضي الله عنهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أي صفة يؤدون هذا الحق ؟ فقال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . فالصلاة على آله هي من تمام الصلاة عليه وتوابعها , لأن ذلك مما تقر به عينه ويزيده الله به شرفاً وعلواً , صلى الله عليه وآله وسلم تسليما . وأما من قال : إنهم الأتقياء من أمته فهؤلاء هم أولياؤه فمن كان منهم فهو من أوليائه كأهل بيته والمؤمنين به من أقاربه ولا يكون الرجل من آله ولا من أوليائه وإن لم يكن من آله كخلفائه في أمته الداعين إلى سنته , الذابين عنها الناصرين لدينه , وإن لم يكن من أقاربه. وأما من زعم أن الآل هم الأتباع فيقال : الأتباع يطلق عليهم لفظ الآل وفي بعض المواضع , ولا يلزم ذكرنا من النصوص , انتهى . ثم انتقل شيخ الإسلام إلى الكلام عن معنى الذرية فقال : ولا خلاف بين أهل اللغة أن الذرية تقال على الأولاد الصغار والكبار : ) وإذا ابتلى إبراهم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي (. ثم قال : إذا ثبت هذا فالذرية الأولاد وأولادهم . وهل يدخل فيها أولاد البنات ؟ فيه قولان للعلماء , هما روايتان عن أحمد : إحداهما يدخلون , وهو مذهب الشافعي . والثانية لا يدخلون , وهو مذهب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى , واحتج من قال بدخولهم : بأن المسلمين مجمعون على دخول أولاد فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم المطلوب لهم من الصلاة لأن أحداً من بناته غيرها لم يعقب , فمن انتسب إليه صلى الله عليه وآله وسلم من أولاد ابنته فإنما هو من جهة فاطمة رضي الله عنها خاصة . ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن أبن ابنته : إن هذا إبني سيد فسماه ابنه . ولما أنزل الله آية المباهلة )
فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم (. دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة رضي الله عنها وحسناً وحسيناً رضي الله عنهما وخرج للمباهلة . وقال أيضاً : فقد قال الله تعالى في حق إبراهيم : ) ومن ذريته داُو,د وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين # وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس (. ومعلوم أن عيسى لم ينتسب إلى إبراهيم إلا من جهة أمه مريم . وأما من قال بعدم دخولهم , فحجته أن أولاد البنات إنما ينتسبون إلى آبائهم حقيقة . ولهذا إذا ولد الهذلي أو التميمي أو العدوي من هاشمية لم يكن ولدها هاشمياً فإن الولد في النسب يتبع أباه,وفي الحرية والرق يتبع أمه,وفي الدين خيرهما ديناً ولهذا قال الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد قالوا : وأما دخول فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلشرف هذا الأصل العظيم والوالد الكريم الذي لا يدانيه أحد من العالمين سرى ونفذ إلى أولاد البنات لقوته وجلالته وعظم قدره . ونحن نرى من لا نسبة له إلى هذا الجناب العظيم من العظماء الملوك وغيرهم تسري حرمة إيلادهم وأبواتهم إلى أولاد بناتهم فتلحظهم العيون بلحظ أبنائهم ويكادون يضربون عن ذكر آبائهم صفحاً فما الظن بهذا إلا إيلاد العظيم قدره الجليل خطره . انتهى من صفحة " 177 " . ثم أنتقل شيخ الإسلام إلى الحديث عن خصائص بيت النبوة منذ إبراهيم الخليل إلى محمد خاتم النبيين وذريته فقال في صفحة " 210 " وما يليها : ولما كان هذا البيت المبارك المطهر أشرف بيوت العالم على الإطلاق خصهم الله تعالى بخصائص : منها أنه جعل فيهم النبوة والكتاب فلم يأت بعد إبراهيم إلا من أهل بيته ومنها أنه سبحانه جعلهم أئمة يهدون بأمره إلى يوم القيامة . فكل من دخل الجنة من أولياء الله بعدهم , فإنما دخل من طريقهم وبدعوتهم . لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد رفع الشبهة بقوله : إن الصدقة لا تحل لآل محمد . وقوله إنما يأكل آل محمد من هذا المال . وقوله : اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً . وهذا لا يجوز أن يراد به عموم الأمة قطعاً فأولى ما حمل علي الأول في الصلاة , الآل المذكورون في سائر ألفاظه ولا يجوز العدول عن ذلك . وأما تنصيصه على الأزواج والذرية فلا يدل على اختصاص الآل بهم بل هو حجة على عدم الاختصاص بهم , لما روى أبو داود من حديث نعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه في الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم اللهم صل على محمد وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته , كما صليت على إبراهيم . فجمع بين الأزواج والذرية والأهل وإنما نص عليهم لتعيينهم ليبين أنهم حقيقون بالدخول في الآل وأنهم ليسوا بخارجين منه , بل هم أحق من دخل فيه . وهذا كنظائره من عطف الخاص على العام وعكسه تنبيهاً على شرفه وتخصيصاً له بالذكر من بين النوع لأنه من أحق أفراد النوع بالدخول فيه. وهنا للناس طريقان , أحداهما : أن ذكر الخاص قبل العام أو بعده قرينة عدل على أن المراد بالعام ما عداه . ولطريق الثاني : أن الخاص ذكر مرتين مرة بخصوصه ومرة بشمول الاسم العام له , تنبيهاً على مزيد شرفه وهو مقوله تعالى : )وإذا أخذنا من النبين ميثاقهم ومنك ومن نوح و إبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم (. وقوله تعالى : ) من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكل فإن الله عدو للكافرين(. وأيضاً فإن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم حق له ولآله دون سائر الأمة ولهذا تجب عليه وعلى آله عند الشافعي رحمه الله وغيره كما سيأتي , وإن كان عندهم في الآل اختلاف . ومن لم يوجبها فلا ريب أنه يستحبها عليه وعلى آله ويكرهها أو لا يستحبها لسائر المؤمنين أو لا يجوزها على غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم . فمن قال إن آله في الصلاة هم الأمة فقد أبعد غاية الإبعاد . وأيضاً فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شرع في التشهد والسلام والصلاة فشرع في السلام تسليم المصلي على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم أولاً وعلى نفسه ثانياً وعلى سائر عباد الله الصالحين ثالثاً . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : فإذا قلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد الله صالح في الأرض والسماء . وأما الصلاة فلم يشرعها إلا عليه وعلى آله فقط فدل على أن آله هم أهله وأقاربه . وأيضاً فإن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالصلاة عليه بعض ذكر حقوقه . وما خصه به دون أمته من حل نكاحه لمن تهب نفسها له ومن تحريم نكاح أزواجه على الأمة بعده ومن سائر ما ذكر مع ذلك من حقوقه وتعظيمه وتوقيره وتبجيله . ثم قال تعالى : ) وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً (. ثم ذكر رفع الجناح عن أزواجه في تكليم آبائهن وأبنائهن ودخولهم عليهن وخلوتهم بهن , ثم عقب ذلك بما حق من حقوقه الأكيدة على أمته وهو أمرهم بصلاتهم عليه
ومنهم الذبيح ومنهم من كلمه تكليما ً وقربه نجياً , ومنهم من أتاه ملكاً لم يؤته أحداً غيره , ومنهم من رفعه مكاناً علياً . ولما ذكر سبحانه وتعالى هذا البيت وذريتهم أخبر أن كلهم فضله على العالمين . ومن خصائصهم وبركاتهم على الأرض أن الله سبحانه وتعالى رفع العذاب العام عن أهل الأرض بهم وببعثهم . وكانت عادته سبحانه وتعالى في أمم الأنبياء قبلهم أنهم إذا كذبوا أنبياءهم ورسلهم أهلكهم بعذاب يعمهم كما فعل بقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط . فلما أنزل الله التوراة والإنجيل رفع بها العذاب العام عن أهل الأرض , وأمر بجهاد من كذبهم وخالفهم وكان بذلك نصرة لهم بأيديهم وشفاء لصدورهم واتخاذ الشهداء منهم وإهلاك عدوهم بأيديهم لتحصيل عاقبه سبحانه على أيديهم . وحــق لأهــل بـيـت هــذه بـعـض فـضـائـلـهـم وخـصـائـصـهـم . # فضائل أهل بيت رسول الله : للعالم الشاعر هذى الفضائل من روح وريحـان من القرآن وما تملى الصحيحان يحدو ابن تيمية الحادي مواكبها نـــوراً لمـوسى ونـيراناً لهامـان وفي يـراعـة ابن الـقيم ارتـسمـت قـلائد في رقاب الإنس والجان هذا هو الفضل فذاً لا يرى أبداً كمثله رغم أنف الحاسد الشاني يا أهل بيت رسول الله حبكمو ديـن وبغـضكم والـكفـر سـيـان بحسبكم محكم التنزيل إن بــه لفـضلكم خـيـر تبيان وبـرهـان ولا يـضـير سـنا آل نـبـي نباح الـنابحين بـأحـقـاد وأضـغـان فكم تصدى لهم وأنبت طـاغية بـيناهم أبـداً والـمجد صـنـوان وليس بدعاً جحود الجاحدين سنا آل الـنـبي بـتـأويـل ونـكـران وطـالما جـحد الضلال خالقـهم وآيـة وهـمـوا مـنـهـا بإيـقـان فلينطلق كـل مكـلوب ببغـضهم يـعوي علـيهم بأوهـام وبهتان وشـأنىء الآل بالشـنـان منـبتر مهما تبـاذخ في أكناف إيـوان فأين من أرهـقـوا آل النـبي أذى وسـخـروا لأذاهـم كـل لـعـان فـقـد تـلاشى عـدو الآل مـنبترا والآل باقـون ما كر الجديـدان همو همو الشمـس من أفق إلى أفق إذا جفى وطـن حلت بأوطـان وهـم كذلك عـبر الدهـر مافتئوا مل التصور مجداً باذخ الشـان بحقهم تـنهض الأحزاب قـاطعة بـما تـتحدى بـه آل عـمـران ذرية بعضها مـن بعض انتظـمت مجداً تمجد أن يلغى له ثانـي صنائع الله لا تفـنى مجادتـهم ومجد غيرهمو مهما يكن فاني ويلاحظ أن المراد بالأحزاب في البيت القائل : بحقهم تنهض الأحزاب قاطعة بما به تتحدى آل عمران سورة الأحزاب والمراد منها الآية القائلة : ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً (. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند نزول آية التطهير : " هؤلاء أهل بيتي فأذهب اللهم عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . والمراد بآل عمران في البيت المذكور آنفاً سورة آل عمران والمراد منها آية المباهلة القائلة متحدية لأعداء الله : ) فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين (. ودعا رسول الله للمباهلة علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً . وتبين بذلك أن أهل البيت وأهل المباهلة هم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين , وتفسير آية التطهير وآية المباهلة ورد في صحيح الإمام مسلم ومن يليه من أئمة الحديث . وصلى الله على سيدنا محمد وقد ثبت في الصحيح أن بريرة تصدق عليها بلحم فأكلته ولم يحرمه النبي وسلامهم مستفتحاً ذلك الأمر بإخباره بأنه هو وملائكته يصلون عليه, فسأل الصحابة رضي الله عنهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أي صفة يؤدون هذا الحق ؟ فقال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد . فالصلاة على آله هي من تمام الصلاة عليه وتوابعها , لأن ذلك مما تقر به عينه ويزيده الله به شرفاً وعلواً , صلى الله عليه وآله وسلم تسليما . وأما من قال : إنهم الأتقياء من أمته فهؤلاء هم أولياؤه فمن كان منهم فهو من أوليائه كأهل بيته والمؤمنين به من أقاربه ولا يكون الرجل من آله ولا من أوليائه وإن لم يكن من آله كخلفائه في أمته الداعين إلى سنته , الذابين عنها الناصرين لدينه , وإن لم يكن من أقاربه. وأما من زعم أن الآل هم الأتباع فيقال : الأتباع يطلق عليهم لفظ الآل وفي بعض المواضع , ولا يلزم ذكرنا من النصوص , انتهى . ثم انتقل شيخ الإسلام إلى الكلام عن معنى الذرية فقال : ولا خلاف بين أهل اللغة أن الذرية تقال على الأولاد الصغار والكبار : ) وإذا ابتلى إبراهم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي (.ثم قال : إذا ثبت هذا فالذرية الأولاد وأولادهم . وهل يدخل فيها أولاد البنات ؟ فيه قولان للعلماء , هما روايتان عن أحمد :إحداهما يدخلون , وهو مذهب الشافعي .والثانية لا يدخلون , وهو مذهب أبي حنيفة رحمهم الله تعالى , واحتج من قال بدخولهم :بأن المسلمين مجمعون على دخول أولاد فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم المطلوب لهم من الصلاة لأن أحداً من بناته غيرها لم يعقب ,
فمن انتسب إليه صلى الله عليه وآله وسلم من أولاد ابنته فإنما هو من جهة فاطمة رضي الله عنها خاصة . ولهذا قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحسن أبن ابنته : إن هذا إبني سيد فسماه ابنه . ولما أنزل الله آية المباهلة ) فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم (. دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة رضي الله عنها وحسناً وحسيناً رضي الله عنهما وخرج للمباهلة . وقال أيضاً : فقد قال الله تعالى في حق إبراهيم : ) ومن ذريته داُو,د وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين # وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس (. ومعلوم أن عيسى لم ينتسب إلى إبراهيم إلا من جهة أمه مريم . وأما من قال بعدم دخولهم , فحجته أن أولاد البنات إنما ينتسبون إلى آبائهم حقيقة . ولهذا إذا ولد الهذلي أو التميمي أو العدوي من هاشمية لم يكن ولدها هاشمياً فإن الولد في النسب يتبع أباه,وفي الحرية والرق يتبع أمه,وفي الدين خيرهما ديناً ولهذا قال الشاعر : بنونا بنو أبنائنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعد قالوا : وأما دخول فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلشرف هذا الأصل العظيم والوالد الكريم الذي لا يدانيه أحد من العالمين سرى ونفذ إلى أولاد البنات لقوته وجلالته وعظم قدره . ونحن نرى من لا نسبة له إلى هذا الجناب العظيم من العظماء الملوك وغيرهم تسري حرمة إيلادهم وأبواتهم إلى أولاد بناتهم فتلحظهم العيون بلحظ أبنائهم ويكادون يضربون عن ذكر آبائهم صفحاً فما الظن بهذا إلا إيلاد العظيم قدره الجليل خطره . انتهى من صفحة " 177 " . ثم أنتقل شيخ الإسلام إلى الحديث عن خصائص بيت النبوة منذ إبراهيم الخليل إلى محمد خاتم النبيين وذريته فقال في صفحة " 210 " وما يليها : ولما كان هذا البيت المبارك المطهر أشرف بيوت العالم على الإطلاق خصهم الله تعالى بخصائص : منها أنه جعل فيهم النبوة والكتاب فلم يأت بعد إبراهيم إلا من أهل بيته ومنها أنه سبحانه جعلهم أئمة يهدون بأمره إلى يوم القيامة . فكل من دخل الجنة من أولياء الله بعدهم , فإنما دخل من طريقهم وبدعوتهم . ومنها أنه سبحانه جعل صاحب هذا البيت إماماً للعالمين كما قال تعالى : ) وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات (. فأتمهن عليه : ) إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي (. ومنها أنه أجرى على يديه بناء بيته الذي جعله قياماً للناس وقبلة , ولهم حجاً , فكان ظهور هذا البيت من أهل هذا البيت الأكرمين . ومنها أنه أمر عباده بأن يصلوا على أهل هذا البيت كما صلى على أهل بيتهم وسلفهم وهم إبراهيم وآله وهذه خاصية لهم . ومنها أنه أخرج منهم الأمتين العظيمتين التين لم تخرجا من بيت غيرهم وهم أمة موسى , وأمة محمد , تمام سبعين أمة هم خيرها وأكرمها عند الله . ومنها سبحانه وتعالى أبقى عليهم لسان صدق وثناء حسناً في العالم , فلا يذكرون إلا بالثناء عليهم والصلاة والسلام عليهم قال تعالى : ) وتركنا عليه في الاخرين سلـم على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين (. ومنها جعل أهل هذا البيت فرقاناً بين الناس فالسعداء أتباعهم , والنار لأعدائهم ومخالفيهم . ومنها أن سبحانه وتعالى جعل ذكرهم مقروناً بذكره فيقال إبراهيم خليل الله ورسوله ونبيه , ومحمد رسول الله وحبيبه ونبيه , وموسى كليم الله ورسوله , قال الله تعالى لنبيه يذكره بنعمته عليه : ) ورفعنا لك ذكرك (. قال ابن عباس رضي الله عنهما : إذا ذكرتُ ذكرتَ معي فيقال : لا إله إلا الله محمد رسول الله في كلمة الإسلام وفي الأذان وفي الخطب وفي الشهادات وغير ذلك ومنها أنه سبحانه وتعالى جعل خلاص خلقه من شقاء الدنيا والآخرة على أيدي هذا البيت , فلهم على الناس من النعم مالا يمكن إحصاؤها , ولا جزاؤها, ولم المنن الجسام في رقاب الأولين والآخرين من أهل السعادة , والأيدي العظام عندهم التي يجازيها الله عز وجل عليها . ومنها أن كل نفع وعمل صالح وطاعة لله في العالم فلهم من الأجر مثل أجور عامليها , فسبحان من يختص بفضله من يشاء من عباده . ومنها أنه سبحانه وتعالى سد جميع الطرق بينه وبين العالمين وأغلق دونهم الأبواب فلم يفتح لأحد قط إلا من طريقهم وبابهم , قال : ) وعزتي وجلالي لو أتوني من كل طريق واستفتحوا من كل باب لما فتحت لهم حتى يدخلوا خلفك (. ومنها أنه سبحانه وتعالى خصهم من العلم بما لم يخص به أهل بيت سواهم من العالمين , فلم يطرق العلم أهل بيت أعلم بأسمائه وصفاته وأحكامه وأفعاله وثوابه وعقابه وشرعه ومواقع رضاه وغضبه وملائمته ومخلوقاته منهم , فسبحانه من جمع لهم علم الأولين والآخرين . ومنها أنه سبحانه وتعالى خصهم من توحيده ومحبته وقربه والاختصاص به بما لم يخص به أهل بيت سواهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى مكن لهم في الأرض واستخلفهم فيها وأطاع لهم أهل الأرض ما لم يحصل لغيرهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى محابهم من آثار الضلال والشرك
ومن الآثار التي يبغضها ويمقتها ما لم يمحه بسواهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى غرس لهم من المحبة والإجلال والتعظيم في قلوب العالمين ما لم يغرسه لغيرهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى جعل آثارهم في الأرض سبباً لبقاء العالم وحفظه , فلا يزال العالم باقياً ما بقيت آثارهم فإذا ذهبت آثارهم من الأرض , فذاك أول خراب العالم . قال تعالى : ) جعل الله الكعبة البيت الحرام قيــماً للناس والشهر الحرام والهدى والقلــد (. قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيرها : ولو ترك الناس كلهم الحج لوقعت السماء على الأرض وأخبر النبي r : أن في آخر الزمان يرفع الله بيته من الأرض وكلامه من المصاحف وصدور الرجال فلا يبقى في الأرض بيت يحج ولا كلام يتلى , فحينئذ يقرب خراب العالم . وهكذا الناس اليوم إنما قيامهم بقيام آثار نبيهم وشرائعته بينهم , وقيام أمورهم وحصول مصالحهم واندفاع أنواع البلاء والشر عنهم بحسب ظهورها بينهم وقيامها . وهلاكهم وعنتهم وحلول البلاء والشر بهم عند تعطلها , والإعراض عنها والتحاكم إلى غيرها واتخاذ سواها . ومن تأمل تسليط الله سبحانه وتعالى ما سلط على البلاد والعباد من الأعداء , علم أن ذلك بسبب تعطيلهم لدين نبيه وسنته وشرائعه , وحتى ن البلاد التي لا آثار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنته وشرائعه فيها ظهور , دفع عنها بحسب ظهور ذلك بينهم . وهذه الخصائص وأضعاف أضعافها من آثار رحمة الله وبركاته على أهل هذا البيت . فلهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نطلب له من الله أن يبارك عليه وعلى آله كما بارك على هذا البيت العظيم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . ومن بركات أهل هذا البيت أنه سبحانه وتعالى أظهر على أيديهم من بركات الدنيا والآخرة ما لم يظهره على أيدي أهل بيت غيرهم . ومن بركاتهم وخصائصهم أن الله سبحانه وتعالى أعطاهم من خصائصه ما لم يعطِ غيرهم ,
وأما دخول فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلشرف هذا الأصل العظيم والوالد الكريم الذي لا يدانيه أحد من العالمين سرى ونفذ إلى أولاد البنات لقوته وجلالته وعظم قدره . ونحن نرى من لا نسبة له إلى هذا الجناب العظيم من العظماء الملوك وغيرهم تسري حرمة إيلادهم وأبواتهم إلى أولاد بناتهم فتلحظهم العيون بلحظ أبنائهم ويكادون يضربون عن ذكر آبائهم صفحاً فما الظن بهذا إلا إيلاد العظيم قدره الجليل خطره . انتهى من صفحة " 177 " . ثم أنتقل شيخ الإسلام إلى الحديث عن خصائص بيت النبوة منذ إبراهيم الخليل إلى محمد خاتم النبيين وذريته فقال في صفحة " 210 " وما يليها : ولما كان هذا البيت المبارك المطهر أشرف بيوت العالم على الإطلاق خصهم الله تعالى بخصائص : منها أنه جعل فيهم النبوة والكتاب فلم يأت بعد إبراهيم إلا من أهل بيته ومنها أنه سبحانه جعلهم أئمة يهدون بأمره إلى يوم القيامة . فكل من دخل الجنة من أولياء الله بعدهم , فإنما دخل من طريقهم وبدعوتهم . ومنها أنه سبحانه جعل صاحب هذا البيت إماماً للعالمين كما قال تعالى : ) وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات (. فأتمهن عليه : ) إني جاعلك للناس إماماً قال ومن ذريتي (. ومنها أنه أجرى على يديه بناء بيته الذي جعله قياماً للناس وقبلة , ولهم حجاً , فكان ظهور هذا البيت من أهل هذا البيت الأكرمين . ومنها أنه أمر عباده بأن يصلوا على أهل هذا البيت كما صلى على أهل بيتهم وسلفهم وهم إبراهيم وآله وهذه خاصية لهم . ومنها أنه أخرج منهم الأمتين العظيمتين التين لم تخرجا من بيت غيرهم وهم أمة موسى , وأمة محمد , تمام سبعين أمة هم خيرها وأكرمها عند الله . ومنها سبحانه وتعالى أبقى عليهم لسان صدق وثناء حسناً في العالم , فلا يذكرون إلا بالثناء عليهم والصلاة والسلام عليهم قال تعالى : ) وتركنا عليه في الاخرين سلـم على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين (. ومنها جعل أهل هذا البيت فرقاناً بين الناس فالسعداء أتباعهم , والنار لأعدائهم ومخالفيهم . ومنها أن سبحانه وتعالى جعل ذكرهم مقروناً بذكره فيقال إبراهيم خليل الله ورسوله ونبيه , ومحمد رسول الله وحبيبه ونبيه , وموسى كليم الله ورسوله , قال الله تعالى لنبيه يذكره بنعمته عليه : ) ورفعنا لك ذكرك (. قال ابن عباس رضي الله عنهما : إذا ذكرتُ ذكرتَ معي فيقال : لا إله إلا الله محمد رسول الله في كلمة الإسلام وفي الأذان وفي الخطب وفي الشهادات وغير ذلك ومنها أنه سبحانه وتعالى جعل خلاص خلقه من شقاء الدنيا والآخرة على أيدي هذا البيت , فلهم على الناس من النعم مالا يمكن إحصاؤها , ولا جزاؤها, ولم المنن الجسام في رقاب الأولين والآخرين من أهل السعادة ,والأيدي العظام عندهم التي يجازيها الله عز وجل عليها . ومنها أن كل نفع وعمل صالح وطاعة لله في العالم فلهم من الأجر مثل أجور عامليها , فسبحان من يختص بفضله من يشاء من عباده . ومنها أنه سبحانه وتعالى سد جميع الطرق بينه وبين العالمين
وأغلق دونهم الأبواب فلم يفتح لأحد قط إلا من طريقهم وبابهم , قال : ) وعزتي وجلالي لو أتوني من كل طريق واستفتحوا من كل باب لما فتحت لهم حتى يدخلوا خلفك (. ومنها أنه سبحانه وتعالى خصهم من العلم بما لم يخص به أهل بيت سواهم من العالمين , فلم يطرق العلم أهل بيت أعلم بأسمائه وصفاته وأحكامه وأفعاله وثوابه وعقابه وشرعه ومواقع رضاه وغضبه وملائمته ومخلوقاته منهم , فسبحانه من جمع لهم علم الأولين والآخرين . ومنها أنه سبحانه وتعالى خصهم من توحيده ومحبته وقربه والاختصاص به بما لم يخص به أهل بيت سواهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى مكن لهم في الأرض واستخلفهم فيها وأطاع لهم أهل الأرض ما لم يحصل لغيرهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى محابهم من آثار الضلال والشرك ومن الآثار التي يبغضها ويمقتها ما لم يمحه بسواهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى غرس لهم من المحبة والإجلال والتعظيم في قلوب العالمين ما لم يغرسه لغيرهم . ومنها أنه سبحانه وتعالى جعل آثارهم في الأرض سبباً لبقاء العالم وحفظه , فلا يزال العالم باقياً ما بقيت آثارهم فإذا ذهبت آثارهم من الأرض , فذاك أول خراب العالم . قال تعالى : ) جعل الله الكعبة البيت الحرام قيــماً للناس والشهر الحرام والهدى والقلــد (. قال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسيرها : ولو ترك الناس كلهم الحج لوقعت السماء على الأرض وأخبر النبي r : أن في آخر الزمان يرفع الله بيته من الأرض وكلامه من المصاحف وصدور الرجال فلا يبقى في الأرض بيت يحج ولا كلام يتلى , فحينئذ يقرب خراب العالم . وهكذا الناس اليوم إنما قيامهم بقيام آثار نبيهم وشرائعته بينهم , وقيام أمورهم وحصول مصالحهم واندفاع أنواع البلاء والشر عنهم بحسب ظهورها بينهم وقيامها . وهلاكهم وعنتهم وحلول البلاء والشر بهم عند تعطلها , والإعراض عنها والتحاكم إلى غيرها واتخاذ سواها . ومن تأمل تسليط الله سبحانه وتعالى ما سلط على البلاد والعباد من الأعداء , علم أن ذلك بسبب تعطيلهم لدين نبيه وسنته وشرائعه , وحتى ن البلاد التي لا آثار للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنته وشرائعه فيها ظهور , دفع عنها بحسب ظهور ذلك بينهم . وهذه الخصائص وأضعاف أضعافها من آثار رحمة الله وبركاته على أهل هذا البيت . فلهذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن نطلب له من الله أن يبارك عليه وعلى آله كما بارك على هذا البيت العظيم صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . ومن بركات أهل هذا البيت أنه سبحانه وتعالى أظهر على أيديهم من بركات الدنيا والآخرة ما لم يظهره على أيدي أهل بيت غيرهم . ومن بركاتهم وخصائصهم أن الله سبحانه وتعالى أعطاهم من خصائصه ما لم يعطِ غيرهم , فمنهم من اتخذه خليلاً ومنهم الذبيح ومنهم من كلمه تكليما ً وقربه نجياً , ومنهم من أتاه ملكاً لم يؤته أحداً غيره , ومنهم من رفعه مكاناً علياً . ولما ذكر سبحانه وتعالى هذا البيت وذريتهم أخبر أن كلهم فضله على العالمين . ومن خصائصهم وبركاتهم على الأرض أن الله سبحانه وتعالى رفع العذاب العام عن أهل الأرض بهم وببعثهم . وكانت عادته سبحانه وتعالى في أمم الأنبياء قبلهم أنهم إذا كذبوا أنبياءهم ورسلهم أهلكهم بعذاب يعمهم كما فعل بقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وقوم لوط . فلما أنزل الله التوراة والإنجيل رفع بها العذاب العام عن أهل الأرض , وأمر بجهاد من كذبهم وخالفهم وكان بذلك نصرة لهم بأيديهم وشفاء لصدورهم واتخاذ الشهداء منهم وإهلاك عدوهم بأيديهم لتحصيل عاقبه سبحانه على أيديهم . وحــق لأهــل بـيـت هــذه بـعـض فـضـائـلـهـم وخـصـائـصـهـم . # فضائل أهل بيت رسول الله : للعالم الشاعر هذى الفضائل من روح وريحـان من القرآن وما تملى الصحيحان يحدو ابن تيمية الحادي مواكبها نـــوراً لمـوسى ونـيراناً لهامـان وفي يـراعـة ابن الـقيم ارتـسمـت قـلائد في رقاب الإنس والجان هذا هو الفضل فذاً لا يرى أبداً كمثله رغم أنف الحاسد الشاني يا أهل بيت رسول الله حبكمو ديـن وبغـضكم والـكفـر سـيـان بحسبكم محكم التنزيل إن بــه لفـضلكم خـيـر تبيان وبـرهـان ولا يـضـير سـنا آل نـبـي نباح الـنابحين بـأحـقـاد وأضـغـان فكم تصدى لهم وأنبت طـاغية بـيناهم أبـداً والـمجد صـنـوان وليس بدعاً جحود الجاحدين سنا آل الـنـبي بـتـأويـل ونـكـران وطـالما جـحد الضلال خالقـهم وآيـة وهـمـوا مـنـهـا بإيـقـان فلينطلق كـل مكـلوب ببغـضهم يـعوي علـيهم بأوهـام وبهتان وشـأنىء الآل بالشـنـان منـبتر مهما تبـاذخ في أكناف إيـوان فأين من أرهـقـوا آل النـبي أذى وسـخـروا لأذاهـم كـل لـعـان فـقـد تـلاشى عـدو الآل مـنبترا والآل باقـون ما كر الجديـدان همو همو الشمـس من أفق إلى أفق إذا جفى وطـن حلت بأوطـان وهـم كذلك عـبر الدهـر مافتئوا مل التصور مجداً باذخ الشـان بحقهم تـنهض الأحزاب قـاطعة بـما تـتحدى بـه آل عـمـران ذرية بعضها مـن بعض
انتظـمت مجداً تمجد أن يلغى له ثانـي صنائع الله لا تفـنى مجادتـهم ومجد غيرهمو مهما يكن فاني ويلاحظ أن المراد بالأحزاب في البيت القائل : بحقهم تنهض الأحزاب قاطعة بما به تتحدى آل عمران سورة الأحزاب والمراد منها الآية القائلة : ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً (. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند نزول آية التطهير : " هؤلاء أهل بيتي فأذهب اللهم عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " . والمراد بآل عمران في البيت المذكور آنفاً سورة آل عمران والمراد منها آية المباهلة القائلة متحدية لأعداء الله : ) فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين (. ودعا رسول الله للمباهلة علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً . وتبين بذلك أن أهل البيت وأهل المباهلة هم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين , وتفسير آية التطهير وآية المباهلة ورد في صحيح الإمام مسلم ومن يليه من أئمة الحديث . وصلى الله على سيدنا محمد وقد ثبت في الصحيح أن بريرة تصدق عليها بلحم فأكلته ولم يحرمه النبي r . وهي مولاة لعائشة رضي الله عنها , قيل هذا هو شبهة من أباحها لأزواج النبي.

جاري تحميل الاقتراحات...