كل البشر يخشون شرهم وبطشهم وخروجهم من علامات الساعه خاضو حربين شهيرين واختفو ولآن يجهزون للحرب الاخيره والأكثر دموية ً
وكانوا يقطنون الجزء الشمالي من قارة آسيا، شمالا وغالب كتب التاريخ تشير إلى أنهم منغوليون تتريون، وأن موطنهم يمتد من التبت والصين جنوبا إلى المحيط المتجمد الشمالي
وتعود قصتهم إلى قديم الزمان عندما كانوا أكثر أهل الأرض فسادا وشراً و قوةً لاشيء كان قادر يصدهم عن الظلم من حولهم من قوتهم وجبروتهم
كان هناك بذات الزمان ملكاً مؤمناً صالحاً أعطاه الله مقومات كثيرة وكبيرة تأهلهُ أن يحكم الدنيا باسرها
قال الله سبحانه وتعالى (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا )
كان يعاقب الظالم ويكافئ الصالح كان يُلقب هذا الملك الصالح بـ "ذو القرنين"
قال الله سبحانه وتعالى (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا )
كان يعاقب الظالم ويكافئ الصالح كان يُلقب هذا الملك الصالح بـ "ذو القرنين"
استنجدت تلك القبائل بذي القرنين لحمايتهم وطلبو منه بناء سداً يفصلهم عن هؤلاء القوم فـ اجاب لطلبهم دون اي مُقابل
صفة خلقهم
عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن خالته قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه من لدغة عقرب فقال: «إنكم تقولون لا عدو! وإنكم لن تزالوا تقاتلون حتى يأتي يأجوج ومأجوج: عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشغاف، ومن كل حدب ينسلون. كأن وجوههم المجان المطرقة»
عن خالد بن عبد الله بن حرملة عن خالته قالت: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عاصب رأسه من لدغة عقرب فقال: «إنكم تقولون لا عدو! وإنكم لن تزالوا تقاتلون حتى يأتي يأجوج ومأجوج: عراض الوجوه، صغار العيون، صهب الشغاف، ومن كل حدب ينسلون. كأن وجوههم المجان المطرقة»
قوله « صهب الشغاف » يعني لون شعرها أسود فيه حمرة، و« كأن وجوههم المجان المطرقة » المجن الترس وشبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها، و« من كل حدب ينسلون » أي من كل مكان مرتفع يخرجون سراعا وينتشرون في الأرض.
متى خروج يأجوج ومأجوج ؟
سيخرجون ويراهم الناس في آخر الزمان، إذ يعدّ خروجهم أحد علامات قرب قيام الساعة، فقال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ*وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ)
سيخرجون ويراهم الناس في آخر الزمان، إذ يعدّ خروجهم أحد علامات قرب قيام الساعة، فقال الله تعالى: (حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ*وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ)
وإن خرج قومي يأجوج ومأجوج على الناس عاثوا في الأرض فساداً وخراباً عظيماً، حتى يتحصّن منهم نبيّ الله عيسى -عليه السلام- والمؤمنون معه،
إذ إنّ خروجهم سيتزامن مع وجود عيسى -عليه السلام- على الأرض، ولا يهلك هؤلاء القوم إلّا حين يسلّط الله -تعالى- عليهم نغفاً في رقابهم فيموتون موتةً واحدةً في الحال
هنا اكون قد وصلت لنهاية الثرد 👏🏻
- لا تنسى تتابعني لكل جديد @s2ll2h1 وتشارك المعلومة مع اصدقائك ، وشاركني الأجر 🤍. انتهى ،
- لا تنسى تتابعني لكل جديد @s2ll2h1 وتشارك المعلومة مع اصدقائك ، وشاركني الأجر 🤍. انتهى ،
جاري تحميل الاقتراحات...