وليد | كود نايس ون AH88
وليد | كود نايس ون AH88

@iimwaldee

15 تغريدة 51 قراءة Aug 08, 2023
كيف ستكون حياة البرزخ؟ الحياة الثانية بعد الموت !
ومامقدار ألم سكرات الموت ؟
وكم هي مدة الاختبار في القبر !!
تعالو نشوف..
تبدا تشعر بالم قوي جدا..
إنها سكرات الموت
ألم قوي جدا قدر ب3 آلاف ضربة بالسيف
حتى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم عانى من سكرات الموت - وقال : "اللهم شدد علي سكرات الموت و خفف عن أمتي
وأعادها ثلاثا" (حديث ضعيف )
وتبدا تخرج الروح من القدمين صعوداً الى الرأس.. وفي وسط ألم خروج الروح..
ينتزع الحجاب (غشاء العين) الذي كان يمنعك من رؤية الجن والملائكة..
لقولة تعالى: ﴿ لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾
[ ق: 22]
وأول ما تراه أمامك هو ملك الموت..
فإذ كان من أهل الإيمان فإنه يرى هذا الملك بأحسن صورة ويرى الملائكة يحملون أكفانا من الجنة..
فيقترب ملك الموت منه ويجلس عند رأسه و يقول له:
يا فلان أبشر برضى الله عليك فيرى منزلته
في الجنة ، فيقول ملك الموت مخاطبا روح المحتضر
يا أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة
من الله ورضوان..
تخرج الروح ولن تعود إلى أن يوضع في قبره ، فلن يرى الميت جسده و هو يغسل أو يحمل إلى القبر..
وفي ذلك الوقت يصعدون بها الى ان يمروا بملء من الملائكه فيقولون من هذا الروح الطيبه فيقولون فلان بن فلان ويصعدون بالروح من سماء الى السماء حتى يصلون الى السماء السابعه *فيقول الله عز وجل "
اكْتُبُوا كِتَابَ عَبْدِي فِي عِلِّيِّينَ* وَأَعِيدُوهُ إِلَى الْأَرْضِ ، فَإِنِّي مِنْهَا خَلَقْتُهُمْ ، وَفِيهَا أُعِيدُهُمْ ، وَمِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى" فتعاد روحه إلى قبرة ويبدأ
( إختبأت القبر )
يأتيك ملكان إسمهما
منکر و نکیر
يسألانك 3 أسئلة
فكل ميت سيسأل في قبره 3 أسئلة
من ربك ؟
ما دينك ؟
ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟
فتستمر فتنة القبر مع المؤمن سبعة أيام
ومع الكافر اربعين يوماً
فأنت ستجيب بما أنت مؤمن به في الدنيا وليس كمثل الكافر الذي لا يؤمن بالله و رسوله وعلم عن أجوبتها أن يستطيع أن يجيب..
فإن أجاب جوابا حسناً ينعم وإن لم يجب جواباً حسناً يعذب
يتنعم المؤمن في القبر ويفسح له في قبره مد البصر و يضرب الكافر بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه غير الثقلين ، و يضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه
الثقلين : هما الجن والملائكة
بعدها يبدأ ..
( نعيم القبر للمؤمن وعذاب القبر للكافر )
فيقولون المؤمنون :
"ربنا أقم لنا الساعة لتنجز لنا ما وعدتنا "
يدعون الله أن يسرع في وقتها
ويقولون الكفار :
ربنا لا تقم الساعة اتنجز لنا ما وعدتنا.
فالمؤمنون بعد أن يرو مقعدهم في الجنة لجنة ونعيمها
يتمنو قيام الساعة ليتنعمو بنعيمها
والكفار عندما يرون مقعدهم في النار
و ما ينتظرهم من عذاب
يترجون الله أن يطيل حياة البرزخ و أن لا تقوم
الساعة أبداً
فيفرش للمؤمن من الجنة و يلبس من الجنة و يفتح عليه بابا إلى الجنة فيأتيه من روحها و طيبها و يفسح له في قبره مد بصره..
وتبدأ أرواح المؤمنين في زيارة بعضها وزيارة أحبابها المؤمنون الذين فقدوهم في الدنيا إلى أن تقوم الساعة..
كررو هذا الدعاء..
عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: كان رسولُ الله ﷺ يدعو ويقول: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النار، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدَّجال[1]، هذه الأربع: عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدَّجال.
هذا والله أعلم 🤍
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد.

جاري تحميل الاقتراحات...