إن التنقل في بحر العلاقات الأسرية
هو أمر صعب و ليس للرجال الضعاف . تخيل لحظة ، الرجل ككابتن بحري محنك، والمرأة كمحيط هائج وغامض. المحيط يحمل في طياته قوة هائلة وجمال خلاب، ولكن أيضًا يمكن أن يكون غير متوقع وخطير.
هو أمر صعب و ليس للرجال الضعاف . تخيل لحظة ، الرجل ككابتن بحري محنك، والمرأة كمحيط هائج وغامض. المحيط يحمل في طياته قوة هائلة وجمال خلاب، ولكن أيضًا يمكن أن يكون غير متوقع وخطير.
الكابتن بدوره، يمتلك القوة والشجاعة لمواجهة التحديات ويقود سفينته عبر العواصف والمياه الهادئة على حد سواء. وها هو العصر الحديث،
حيث تروج الثقافة الليبرونسوية لنموذج العلاقات التشاركية، الذي يعتبرونه نموذجًا جديدًا ومتطورًا. ومع ذلك، الأدلة البيولوجية والنفسية تشير إلى خلاف ذلك
حيث تروج الثقافة الليبرونسوية لنموذج العلاقات التشاركية، الذي يعتبرونه نموذجًا جديدًا ومتطورًا. ومع ذلك، الأدلة البيولوجية والنفسية تشير إلى خلاف ذلك
و على عكس ما يروج له هذا النموذج، تكشف البيانات المتزايدة عن أن العلاقات التشاركية تقود إلى زيادة في معدلات الطلاق، مما يؤكد بأن هذا النموذج هو محطة وقود للعلاقات المحطمة.حين يفقد الكابتن - الرجل - سلطته ويترك السفينة تسير لوحدها في يد المرأة ، فيعرض الطاقم - الأسرة -للخطر.
السفينة قد تصبح في مهب الرياح، وتتحول العلاقة الأسرية إلى ساحة للفوضى والتشتت. وبهذه الطريقة، تبدأ الأسرة بالتآكل والتدهور.
الحل؟
الرجل يحتاج إلى أن يستعيد سلطته الأسرية ليكون القائد القوي الذي يحدد الاتجاه ويتحكم في العاصفة. عندما يكون الرجل قويًا ويحافظ على إطاره، تشعر المرأة
الحل؟
الرجل يحتاج إلى أن يستعيد سلطته الأسرية ليكون القائد القوي الذي يحدد الاتجاه ويتحكم في العاصفة. عندما يكون الرجل قويًا ويحافظ على إطاره، تشعر المرأة
بالأمان وتعطيه ثقتها
و لكن هذا يحدث فقط عندما يتمكن الرجل من الاحتفاظ بإطاره والتحكم فيه و هنا تنمو العلاقة وتزدهر. هذه هي الحقيقة التي يبدو أن الثقافة الليبرونسوية قد أخفتها عن الأنظار.
و وقفت ضد هذا النوع من القيادة
و روجت لفكرة أن النساء و الرجال
لابد أن يتشاركوا
و لكن هذا يحدث فقط عندما يتمكن الرجل من الاحتفاظ بإطاره والتحكم فيه و هنا تنمو العلاقة وتزدهر. هذه هي الحقيقة التي يبدو أن الثقافة الليبرونسوية قد أخفتها عن الأنظار.
و وقفت ضد هذا النوع من القيادة
و روجت لفكرة أن النساء و الرجال
لابد أن يتشاركوا
في الأدوار الأنثوية و الذكورية .
و يعلمون الرجل أن يتنازل عن بعض من قوته لتحقيق التوازن. ولكن الأدلة البيولوجية والنفسية تشير إلى أن هذا النوع من التقاسم الكامل للأدوار ليس مستدامًا وغالبًا ما يؤدي إلى زيادة الاضطرابات في العلاقة.بالإضافة إلى ذلك، الإحصائيات المتزايدة عن معدلات
و يعلمون الرجل أن يتنازل عن بعض من قوته لتحقيق التوازن. ولكن الأدلة البيولوجية والنفسية تشير إلى أن هذا النوع من التقاسم الكامل للأدوار ليس مستدامًا وغالبًا ما يؤدي إلى زيادة الاضطرابات في العلاقة.بالإضافة إلى ذلك، الإحصائيات المتزايدة عن معدلات
الطلاق تعكس الحقيقة المروعة التي يعاني منها الكثير من الرجال والنساء الذين تبنوا هذا النموذج الليبرونسوي للعلاقات و كيف يواجهون القلق والاضطراب، وغالبًا ما تفقد الأنثى الانجذاب الجنسي، وأسوأ من ذلك، ينتهي بهم المطاف بالطلاق .
فالقدرة على القيادة والحفاظ على الإطار
فالقدرة على القيادة والحفاظ على الإطار
ليست مجرد خاصية مرغوبة في الرجل، بل هي ضرورية لنجاح واستقرار العلاقات العاطفية. ومع ذلك، فإن الثقافة الليبرونسوية السائدة تعمل على تشويه هذا الحقيقة الأساسية. وفي غياب هذا الإطار، يجد العديد من الرجال أنفسهم في علاقات لا يستطيعون فهمها أو التحكم فيها .
فمن الضروري أن نفهم أن
فمن الضروري أن نفهم أن
القوة والقيادة ليست عدوانية، بل هي الأدوات التي يحتاجها الرجل لإبحار بنجاح في بحر العلاقات الأسرية. الرجل القوي هو الذي يمتلك القدرة على القيادة بشكل حكيم وقوي، وهو الذي يمتلك الشجاعة لمواجهة العاصفة والقدرة على التكيف مع التغيرات. وفقط عندما يتمكن الرجل من الاحتفاظ بإطاره
والتحكم فيه، يمكن أن تنمو وتزدهر العلاقة.
و في النهاية لا تنتظر الرياح لتأتي بتغييرك ، بل كن أنت الذي يغير اتجاه الرياح. لا تعتمد على الثقافات المجتمعية المسيطرة لتعليمك كيف تكون رجل، بل تعلم من البيولوجيا وعلم النفس لتكون القائد الذي تريد أن تكون عليه.
و في النهاية لا تنتظر الرياح لتأتي بتغييرك ، بل كن أنت الذي يغير اتجاه الرياح. لا تعتمد على الثقافات المجتمعية المسيطرة لتعليمك كيف تكون رجل، بل تعلم من البيولوجيا وعلم النفس لتكون القائد الذي تريد أن تكون عليه.
جاري تحميل الاقتراحات...