ومضت الأيام ولقحت هذه الناقه وولدت فعمد ابن رومي إلى ولدها فذبحه أمام ناظريها انتقاماً لولده الغالي عنده ، وكعادة الإبل صارت تحن هذه الناقه على ولدها ،،، والمثير في الأمر أن ابن رومي لم يتوقف عن الانتقام بولد ثان وثالث للناقه فعند ذبحه للولد الرابع بركت عليه الناقه وماتت ،،،
ويقال انهم شقوا صدرها فوجدوا كبد الناقه وقد احترق كلياً من وجدها على أولادها ، ومن هنا صارت هذه القصة مضرب مثل الكثير من الشعراء ولعل أبرزهم
الشاعر فهاد بن مسعر العاصمي
حيث يقول:
يا ونة ونيتها يا ابن نصار
ما ونته مثلي خلوج ابن رومي
كني من الفرقا على كير بيطار
الشاعر فهاد بن مسعر العاصمي
حيث يقول:
يا ونة ونيتها يا ابن نصار
ما ونته مثلي خلوج ابن رومي
كني من الفرقا على كير بيطار
صدري كما نجر زعول وجضار
نفسه على مهواه نفس محمومي
من عقب ماني قنب صرت كمبار
سبحان من له في عبيده حكومي
يا وينهم ربعي هل الكيف والكار
اللي عليهم دارجات العلومي
واليا نزلت بمنزل فيه نوار
ذا مقبل يمي وهذا يقومي
مزحي عليهم ما يجي فيه تنكار
ما أحد يبرق في ملاوي اعلومي
نفسه على مهواه نفس محمومي
من عقب ماني قنب صرت كمبار
سبحان من له في عبيده حكومي
يا وينهم ربعي هل الكيف والكار
اللي عليهم دارجات العلومي
واليا نزلت بمنزل فيه نوار
ذا مقبل يمي وهذا يقومي
مزحي عليهم ما يجي فيه تنكار
ما أحد يبرق في ملاوي اعلومي
جاري تحميل الاقتراحات...