معاذ ٓ
معاذ ٓ

@p2_mu

23 تغريدة 6 قراءة Aug 10, 2023
◗هل الدماغ يقرر المبادى الأخلاقية حتى بعيذا عن الدين؛ أليس كذلك؟
• المبادئ الأخلاقية مستمدة من الفطرة المتفقة مع التكليف الديني، وليست مستمدة من النشاط الدماغى!
• فالنشاط الدماغي هو عبارة عن تبادل أيونات على جدران خلايا عصبية.
• والمخ لا يحتوي على أكثر من تبادل أيونات ونواقل عصبية!
• فالمبادئ الأخلاقية هي نتاج فطرة متفقة مع دين، وليست نتاج نشاط دماغي!
- لذلك لو تجاهل الإنسان الفطرة، وعاند الدين ونظر لنفسه نظرة مادية مجردة وحلل نشاطه الدماغي تحليلا ماديا، فلن يرصد ساعتها أكثر من ذرات وتبادل أيونات
, وشحنات كهربية، وفي هذا الإطار ما أيسر أن يُعقلن أية إبادة شمولية
• وهتلر قام بعقلنة: وجوب إبادة الأعراق البشرية الأدنى.
• وتمت بالفعل إبادة مئات الآلاف من البشر على يد العقلنة النازية المادية.
• ويكفيك ببساطة أن تقرأ عن مشروع أكتيون تي4 Aktion T4 والذي أبيد فيه ثلث مليون إنسان على يد النازي؛ لأن هؤلاء الذين تمت إبادتهم يقفون في وجه لانتخاب الطبيعي والبقاء للأصلح!
🔸و الإلحاد حتى الساعة يُعقلن قتل الأجنة
• فيُجيز قتل الأجنة دون أدنى وخز للضمير
• ويقوم الإلحاد بعقلنة إجهاض الأجنة بتحليل مادي عقلان محايد تماما، فيقرر أن الأجنة تمثل مراحل حيوانية مختلفة
Ontogeny recapitulates phylogeny -
» وهذه خرافة علمية بالمناسبة لكن الإلحاد يتبناها-، فإذا كانت الأجنة بهذه الصورة فما المانع من قتلها؟
- وبنفس هذه الفياسات يمكن ماديا وإلحاديا عقلنة إبادة الجنس البشري بنفس درجة إبادة مستعمرة باكتيرية
• فطالما تجاهلت الفطرة، وعاندت الدين، لن يقف فى وجه تدميرك للأرض وما عليها شيئ!
• فلن تستطيع التأسيس عقليًّا أو علميًّا أو حسيًّا أو فلسفيًّا لأية قيمة أخلاقية أو لأي معتى غائي.
• فتحليل النشاط الدماغي لن يفرز تعريفا للخير ولا للشر، فلا يمكن أن تستمد المبادئ الأخلاقية من غير الفطرة المتفقة مع الدين!
✍️ يعترف الملحد ريتشارد داوكينز بهذه الحقيقة الصعبة فيقول:
"من الصعب جدا الدفاع عن القيم الأخلاقية المُطلقة على أرضية أخرى غير الدين".
• فالنشاط الدماغي والعلم التجريي والحس والفلسفة، هذه البدائل الأربعة بدائل قاصرة , لا تجيب عن سؤال وجودي أو معنى غائي أو أية قيمة إنسانية.
• هذه البدائل تتيح فقط معارف قاصرة لإنتاج مدركات قاصرة لعلاج مشكلات قاصرة ڱ: الأكل والسفر والدواء وسبل الراحة.
• هذا ما لدى البدائل الأربعة، لذلك فالدين دائما يؤكد أن القيم الإنسانية الكلية ومعاني: الغاية والعلة والمعنى والغيب؛ هذه القيم والمعاني لا تنضبط إطلاقا بأي من هذه البدائل الأربعة ، وإنما تنضبط فقط بنور الوحي تضبط فقط بالرسالة لإلهية التي بثها الأنبياء.
• ومن اغتر بهذه البدائل الأربعة وحدها يهلك!
◈ قال تعالى: { فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِندَهُم مِّنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
◇ فالمحتوى العلمي قاصر في جواب أي محتوى كلي وجودي
⁕ و هذا ليس تقليل من قيمة العلوم التجريبية
■ الله عز وجل منحنا العلم المادي التجريي القاصر لإجابة حاجات قاصرة مثل: الأكل والاختراع ونقل المعلومات والتواصل وحل المعادلات الرياضية، لكنه سبحانه منحنا الوحي والكتب السماوية والرسالات لجواب الأسئلة الكلية.
◇ فلا بد أن نعرف حجم العلوم المادية بجانب الوحي الإلهي!
- وأن نعلم أن كل من تجاهل الجواب الإلهي... الوحي الإلهي... هذه الرسالة الإلهية، فإنه سيصبح أعمى مثل العميان الستة لا محالة؛ مهما تسلح بكل العلوم المادية التجريبية!
◙ هناك أسطورة تحكي أن ستة من الفميان في الهند ذهبوا ليتفحصوا فيلا ضخما، وكل أعمى كان مُطالبا بوصف الفيل بحسب ما تحت يده؛ مُستخدما العقل، والتجربة العملية، والحس و التجربة العملية والفلسفة.
• فالذي لمس ناب الفيل قال باجتهاده العقلي وخبرته: هذا رمح!
• والذي لمس أنف الفيل قال باجتهاده العقلي وخبرته: هذه أفعى ضخمة!
• والذي لمس رجل الفيل قال باجتهاده العقلي وخبرته: هذه شجرة!
• والذي لمس بطن الفيل قال: هذا جدار!
🔸 فهذه طبيعة المعرفة البشرية القاصرة!
- العُميان الستة استخدموا العقل والتجربة العملية والحس والفلسفة., فجاءت النتيجة قاصرة بقصور العقل والتجربة العملية والحس والفلسفة! , فكلهم أخطأوا في وصف ما تحت أيديهم
• لكن كيف نصف نحن هؤلاء العميان الستة بأنهم جميعا على خطأ؟
• لأننا ببساطة نرى المشهد من الخارج!
✍️ فنحن ننظر .
• للفيل وللعميان نظرة شاملة... نرى الصورة من الخارج!
• الفرق بين اجتهاد العميان الستة وبين النظرة الصحيحة الشاملة، هذا بالضبط كالفرق بين العقل والتجربة العملية والحس والفلسفة وبين الوحي الإلهي.
• فالعقل والتجربة العملية والحس والفلسفة يقدمون معرفة قد تكون نافعة ومفيدة، لكنها قاصرة بقصور قدراتك وحدود إمكاناتك، بينما الوحي على العكس من ذلك تماها.
◙ فلا سبيل لمعرفة معائي التكليف والقيم الإنسانية وغاية الوجود إلا من طريق الوحي والنبوة
✍️قال ابن تيمية رحمه الله:
"لولا الرسالة لم يهتد العقل إلى تفاصيل النافع والضار، ولولا الرسالة لكان البشر بمنزلة الأنعام بل أشر حال منها".)
• فالرسالة الإلهية ضرورية لمعرفة القيمة والغاية ومعنى الوجود ومعرفة الشريعة
• وبدون الرسالة الإلهية نتحول إلى: أشباح بلا معنى، كما يقول اللاأدري الشهير
كارل ساغان Carl Sagan حين قال:
"لا فرق بين الإنسان ماديًّا وبين قطعة حجر"
قال تعالى:{أَفَمَن يَعلَمُ أَنمَا أُنزِلَ إِلَيكَ مِن رَّبكَ الحقُّ كَمن هُو أَعْمَىٰ ۚ إِنَّمَا يَتذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَاب}
■ فبدون الوحي الإلهي نتحول إلى ذرات تتلاطم لا أكثر,,
◙ قال تعالى :{وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ}
- فمن نسي غاية وجوده مهما كان متسلحاً بكل علم مادي وفلسفة , فإنه لن يتجاوز مرحلة الحجر او الحشرات
✍️ فكما يقول ضمنياً الملحد الوجودي سارتر:
"الإنسان وفق نظرة مادية ليس أكثر من حشرة"
◙ قال تعالى:{وَمَن يَرغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفسَهُ}
- فمن يرغب عن الدين يُسفه نفسه
◙ وقال سبحانه:{نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ}
-من ينسى الله ينسى نفسه
✍️يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
"الدنيا كلها ملعونة, ملعون مافيها, إلا ما اشرقت عليه شمس الرساله, فحاجة الإنسان للرسالة أعظم و اشد من كل شيء , ولا بقاء لأهل الأرض إلا ببقاء أثار الرسالات, فإذا دُرست أثار الرسل من الأرض قامت القيامى"
- فالرسالات كالمغناطيس الذي يجذب الفطرة و يتوافق معها و ان غابت الرسالة انطفئت الفطرة
◗ فكل خير في الأرض هو من بقايا النبوات..
◗و كل خراب في الأرض هو من العمل بخلاف ما أمرت به النبوات
✍️بصائر..

جاري تحميل الاقتراحات...