#تحدي_الكتابة3
علم العروض، أحد علوم اللغة العربية يبحث عن أحوال الأوزان الشعرية والمعيار الذي تعرض عليه الأبيات الشعرية للتأكد من صحة وزنها. مثل النحو فهو مقياس صحة الكلام.وللعروض قواعد مختلفة, فطريقة الإملاء مختلفة, والقاعدة الأولى هي ما ينطق يكتب.
علم العروض، أحد علوم اللغة العربية يبحث عن أحوال الأوزان الشعرية والمعيار الذي تعرض عليه الأبيات الشعرية للتأكد من صحة وزنها. مثل النحو فهو مقياس صحة الكلام.وللعروض قواعد مختلفة, فطريقة الإملاء مختلفة, والقاعدة الأولى هي ما ينطق يكتب.
فالنون في التنوين تنطق، فكمة شكراً تكتب (شكرن), و بعض الكلمات توجد بها ألف تنطق ولكن لا تكتب, ولكن بالعروض نكتبها و هذه بعض الأمثلة (لاكن,لذالك, هاذا الرحمان). نقطة أخرى أود التنويه عليها وهي الألف واللام شمسية والألف القمرية تحذف لأنها لاتنطق.
وهذه جمله مكتوبة بالطريقة العروضية(اننساء شقائقل أقوامي) هل استطعت قراءتها؟ ولا بد من إتقان التقطيع العروضي, و ضبط القراءة فيصل ما يجب أن يتصل و يقطع ما يجب أن يقطع ويحذف ما لا يلفظ من الحروف.
وإثبات ما يسقط في الكتابة الإملائي عند تحقيق الكلام وقد لمست في الأبيات الشعرية من اختلاف عن غير الشعر من الكلام النثري.
إضافة إلى قول الشعر والقدرة على نقد النتاج الشعري وتحقيق النصوص الشعرية وتقويمها والتفرقة بين الشعر وغيره من أنواع الكلام وفنونه.
جاري تحميل الاقتراحات...