16 تغريدة 72 قراءة Jul 30, 2023
ثريد /
في عام ٢٠٠٨ قرر بعض العلماء من جامعة "ساوثامبتون" في إنجلترا، اقتحام ذلك الحاجز بين الحياة الموت، ومعرفة هل يعي الإنسان لحقيقة أنه توفى أم يكون فاقدًا تماما للوعي بينما تخرج روحه من جسده !؟.
👇👇
و أجريت أكبر دراسة علمية في هذا المجال، طوال أربعة سنوات، قضاها العلماء في دراسة ألفي مريض، عانوا من السكتات القلبية، في 15 مستشفى من بريطانيا، والولايات المتحدة الأمريكية، والنمسا، وخلصت تلك الدراسة إلى أن الإنسان يظل واعيًا لعدة دقائق عقب وفاته، من توقف القلب والدماغ.
واحد من المرضى أكد أنه شاف نفسه على سرير العناية المركزة بينما كان واقف في زاوية الغرفة مراقبًا للأطباء الذين حاولوا إسعافه وأكد 40% من الي بنيت عليهم الدراسة، وعيهم في لحظات توقفت فيها أجهزتهم الحيوية عن الحياة، وتم بعدها إنعاش القلب بالومضات الكهربائية.
وروى ذلك الرجل للممرضين والأطباء والقائمين على الدراسة ما حدث تفصيليا داخل الغرفة بعد شبه فقد تام للوعي لثلاث دقائق كاملة، ووصف صوت الآلات والأطباء بينما يقول دكتور سام بارنيا، الباحث في جامعة نيويورك، إنو من الطبيعي أن يظل الدماغ في وعي عقب توقف القلب، ولكن فقط لـ"30 ثانية".
هنا برز التساؤل عندي هل الجسد عبارة عن اجزاء مرتبطة ببعضها مع وجود عقل متحكم بها!؟ أم هناك وجود أثيري في وعاء الجسد (الروح).
أيش هي الروح اصلا؟ ويكي يقول هي كيان خارق للطبيعة، غالباً ما يكون ذو طبيعة غير ملموسة على غرار كيانات مماثلة أخرى كالأشباح والجنيات والملائكة.
في بعض الديانات والفلسفات، الروح مخلوقةً من جنسٍ لا نظير له في الوجود.
وكلمة الروح في العربية قريبة من كلمة ريح ويُعتقد أن معنى كلمة الروح هي "ذَات لَطِيفَة كَالْهَوَاءِ سَارِيَة فِي الْجَسَد كَسَرَيَانِ الْمَاء فِي عُرُوق الشَّجَر".
اعتبر افلاطون الروح أساس لكينونة الإنسان والمحرك لها واعتقد بأنها تتكون من 3 أجزاء متناغمة وهي العقل والنفس والرغبة
وأرسطو عرف الروح كمحور رئيسي للوجود ولكنه لم يعتبر الروح وجودا مستقلا عن الجسد ولكن مرادفا للكينونة،
بينما حاول ديكارت إثبات إن الروح تقع في منطقة محددة في الدماغ.
بينما في الجانب العلمي (الواقعية المنهجية) وعندما يتحدث علماء العصر الحديث عن الروح خارج هذا السياق الثقافي والنفسي، فإنهم يتعاملون مع "الروح" على أنها مرادف شعري لكلمة "العقل".
والكثير من الدراسات العلمية المتعلقة بالروح قد شملت التحقيق والتشكيك في أمرها ككائن ذي معتقد إنساني.
كثير بشر حاولوا إثبات وجود الروح ومن أول المحاولات الساذجة تجربة فردريك الثاني ملك صقلية في القرن الثالث عشر حيث قام بحبس رجل حي في تابوت إلى ان مات في محاولة لإثبات عدم قدرة الروح على الخروج والإنتقام منه.
وهناك تجربة الـ21 جرام الي نُشرت عام 1907 من قبل دنكان ماكدوغال، الي افترض أن للأرواح أوزان مادية، وحاول قياس الكتلة الي يفقدها الإنسان عندما تغادر الروح جسده. وعند قياس التغيير في كتلة أجساد ستة مرضى في لحظة الموت. شخص واحد من الستة أشخاص فقد ثلاثة أرباع الأوقية (21.3 غرام)
أتذكر وإحنا صغار سمعنا إن في علماء نجحوا في عملية إستنساخ بشري، وثم نهض المجتمع الدولي لمنع وتحريم القيام بهذا الشيء وتحولت التجارب العلمية الى روايات خفية في مختبرات سرية وبقيت هناك علامات استفهام كثيرة. وفي ٢٠١٧ تكلمت عن عملية زرع رأس في جسد ووقتها كانت التجربة على جثة هامدة.
وكانو يشتوا يطبقوها على جسد حي ولصعوبة التجارب المعملية الي تقول ان الاعصاب تموت في ساعه واحدة والعملية ستستغرف اساسا ٣٤ ساعة ف تم تأجيل العملية إلى إشعار آخر.
وكتب ويل دورانت في وصف الروح أنها "الأمل لحياة أخرى" وهي تمنحنا الشجاعة لمواجهة موتنا ، وتحمل موت أحبائنا ؛ نحن مسلحون مرتين إذا حاربنا بالإيمان ".
ونحن مسلحون ثلاث مرات إذا حاربنا بالعلم.
الثريد بقلم المبدع @zeus494
المصادر :
ويكي ar.m.wikipedia.org
جامعة ساوثامبتون
southampton.ac.uk
الحافة ل د. احمد خالد توفيق
طبعا"جمعية قلبي" جمعية معتمدة لحالات والتوعية والعلاج في مجال أمراض القلب مرخصة من المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي بالرقم 1119

جاري تحميل الاقتراحات...