[قاعدةٌ مُهمّةٌ]
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّة:
"ليسَ كُلُّ مَنْ عَرَفَ الحقَّ-إمّا بضَرورةٍ أو بنَظرٍ- أمْكَنَهُ أنْ يَحتجَّ على مَنْ يُنازِعُهُ بحُجّةٍ تَهْدِيهِ أو تَقطَعهُ؛ فإنّ مَا به يَعرِفُ الإنسانُ الحقَّ نوعٌ،ومَا به يَعرفُهُ به غَيرهُ نَوعٌ=
قال شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميّة:
"ليسَ كُلُّ مَنْ عَرَفَ الحقَّ-إمّا بضَرورةٍ أو بنَظرٍ- أمْكَنَهُ أنْ يَحتجَّ على مَنْ يُنازِعُهُ بحُجّةٍ تَهْدِيهِ أو تَقطَعهُ؛ فإنّ مَا به يَعرِفُ الإنسانُ الحقَّ نوعٌ،ومَا به يَعرفُهُ به غَيرهُ نَوعٌ=
وليسَ كُلُّ ما عَرَفَهُ الإنسانُ أمْكَنَه تَعرِيف غَيرِه بهِ؛ فلِهذا كانَ النّظرُ أوسعَ مِنَ المُناظرةِ؛فكَلُّ ما يُمكِنُ المُناظَرةُ بِه يُمكِنُ النّظرُ فيه،و ليسَ كلُّ ما يُمكِنُ النّظرُ فيهِ يُمكِنُ مُناظَرةُ كُلِّ أحدٍ بِه"
(درء تعارض العقل والنّقل)(٧/ ١٧١)
(درء تعارض العقل والنّقل)(٧/ ١٧١)
جاري تحميل الاقتراحات...