إسلام غزالي
إسلام غزالي

@EG__1419

8 تغريدة 6 قراءة Jul 29, 2023
يا خنازير لا تدلسوا؛
بنو أمية لم يقتلوا سيدنا الحسين -رضي الله عنه-، ولا علاقة لهم بقتله لا من قريب ولا من بعيد،
بل من غدروا بالحسين وقتلوه هم الشيعة الروافض أنفسهم، وهذا باعتراف علمائهم ومؤرخيهم.
وإليكم الأدلة من كُتب هؤلاء الزنادقة على هذه الجريمة الشيعية الخسيسة.
1⃣
قال السيد محسن الأمين:
"بايع الحسين عليه السلام من أهل العراق عشرون ألفًا، ثم غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه".
المصدر: [أعيان الشيعة جـ1 صـ34]
وفي كتاب (الاحتجاج) يذكر المؤلف أنّ الحسين قال لأتباعه الخونة قبل أن يقتلوه:
2⃣
"ألم تكتبوا إليّ أن قد أينعت الثمار، وأنما تقدم على جند مجندة؟ تبًا لكم أيها الجماعة حين استصرختمونا والِهين، فشحذتم علينا سيفًا كان بأيدينا، وحششتم نارًا أضرمناها على عدوكم وعدونا، فأصبحتم ألبًا أوليائكم وسحقًا، ويدًا على أعدائكم. استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الذباب،
3⃣
وتهافتم إلينا كتهافت الفراش، ثم نقضتموها سفهًا، بُعْدًا لطواغيت هذه الأمة".
المصدر: [كتاب الاحتجاج للعالم الشيعي الطبرسي]
أما سيدنا الحر بن زيد -وكان أحد أتباع سيدنا الحسين- أخذ ينادي في الناس في كربلاء فيقول لهم:
"أدعوتم هذا العبد الصالح -أي الحسين- حتى جاءكم أسلمتموه
4⃣
ثم عدوتم عليه لتقتلوه فصار كالأسير في أيديكم؟ لا سقاكم الله يوم الظمأ".
مصدر: [الإرشاد للمفيد صـ 234]
مصدر: [إعلام الورى بأعلام الهدى صـ 242]
بل عندهم في كتبهم أنّ سيدنا الحسين دعا على أتباعه قبل أن يموت، ففي كتاب الإرشاد للمفيد، وإعلام الورى، وكشف الغمة؛
5⃣
سيدنا الحسين لما غدر به وأسلم للقتل، قال:
"اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فِرقًا -أي شِيَعًا وأحزابًا- واجعلهم طرائق قِددًا، ولا تُرض الولاة عنهم أبدًا؛ فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا".
المصدر: كتاب الإرشاد لإمامهم المفيد 241، وأيضًا في كتاب إعلام الورى 949،
6⃣
وكتاب كشف الغمة ج2: 18-38.
ذكر المؤرخ اليعقوبي -وهو أحد مؤرخي الشيعة- أنّ سيدنا علي بن الحسين لما دخل الكوفة ورأته النساء فتذكرن أبيه فبكين وصرخن، فاستنكر فعلتهن:
"لما دخل علي بن الحسين الكوفة رأى نساءها يبكين ويصرخن فقال: هؤلاء يبكين علينا، فمَن قتلنا ؟؟؟؟؟!!!!!!!!"
7⃣
المصدر: [تاريخ اليعقوبي جـ1 صـ 235]
قد ثبت بالأدلة القاطعة والبراهين من المؤلفات والروايات الشيعية الرافضة أنّ أجداد هؤلاء الشيعة المنتشرين في العراق وإيران قد غدروا بسيدنا الحسين -رضي الله عنه- فقتلوه.
ولن تستطيعوا يا زنادقة أن تلصقوا هذه الجرائم الشيعية بالمسلمين.
8⃣ انتهت

جاري تحميل الاقتراحات...