🔴 ماهو مفهوم مسار (التدقيق) في الاستئناف، ومالضابط فيه ، وهل طلب المستأنف نظر اعتراضه (مرافعة) مُلزم لمحكمة الاستئناف إذا كانت قضيته مما ينظر تدقيقاً ؟
حول ذلك أحدثكم في هذه السلسلة .
1️⃣
حول ذلك أحدثكم في هذه السلسلة .
1️⃣
من المعلوم أن الاستئناف طريق عادي للاعتراض على الأحكام،ومحكمة الاستئناف في الأصل درجة ثانية من درجات التقاضي،فالخصومة يعاد طرحها من جديد في حدود الأثر الناقل للاستئناف ، وإعادة طرحها يقتضي المرافعة لكن التدقيق ليس كذلك بل إستثناء من ذلك ولايُعد إستئنافاً بالمفهوم الكامل ..
2️⃣
2️⃣
مما يخرجه عن كونه طريق عادي لأشبه مايكون بالطريق غير العادي لأن محكمة الاستئناف ليست ملزمة إبتداءً بنظر القضية (مرافعة) وإنما عملها تدقيق ودراسة ملف القضية بناءً على الاعتراض المقدم على الحكم دون مرافعة ثم إن رأت فيما قدمه المستأنف مايستوجب المرافعة حددت جلسة للمرافعة ..
3️⃣
3️⃣
أما إذا رأت بعد التدقيق صحة الحكم وعدم تأثير الاعتراض فتقوم بتحديد (جلسة النطق بالحكم) وتحكم بالتأييد دون سماع الخصوم،هذه المفارقة لايدركها البعض وتختلط عليه المفاهيم فيظن الضابط في المرافعة طلب المستأنف وأنه متى طلب في إعتراضه نظره مرافعة فالمتعين إجابته لذلك وهذا غير صحيح ..
4️⃣
4️⃣
فالقضايا الواقعة ضمن مسار التدقيق الأصل في نظرها إبتداءً التدقيق ولا أثر لطلب المستأنف في تغيير المسار،فالضابط فيما ينظر تدقيقاً هو مايحدده المجلس الأعلى للقضاء كما نصت عليه المادة (١٨٥)من نظام المرافعات ، والمادة (١٩٢) نظام الاجراءات الجزائية .
5️⃣
5️⃣
وإدارك مفهوم التدقيق والالمام بالقضايا التي تنظر تدقيقاً واجب حتمي على المشتغل في المجال العدلي وأثر التفريق وضرورته تظهر في طريقة كتابة الاعتراض على الحكم ووجوب التفريق مابين الاستئناف ( المرافعة ) والتدقيق ..
6️⃣
6️⃣
لذا فالمتعين أن يكتب الاعتراض في القضايا المنظورة (تدقيقاً) بأسلوب خاص أشبه مايكون وإلى حدٍ كبير طلب النقض أمام المحكمة العليا ، لما أن فتح المرافعة في مسار التدقيق مرهون بقبول الاعتراض وهو سلطة تقديرية للدائرة الاستئنافية ..
7️⃣
7️⃣
كثير من الاعتراضات التي لاتقبل في مسار التدقيق تغفل عن الطعن في أسباب الحكم أو تُخفق في ذلك ، و تكون طويلة جداً وتناقش الوقائع أو تعيد طرحها،ويصبح الاعتراض مجرد إعادة سرد لما تم أمام الدرجة الأولى دون تجريح في الحكم مما يجعله حريٌ بعدم القبول .
8️⃣
8️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...