14 تغريدة 37 قراءة Jul 26, 2023
(من يريد السيطرة على الأمة العربية والإسلامية فعليه أن يدمر إرادة الأمة العراقية؛ فهي الحلقة الرئيسية فيها)
* مذكرات هنري كيسنجر *
في عام 1973 أرسل الرئيس الأمريكي جيرالد فورد وزير خارجيته هنري كيسنجر الى ايران لاقناع شاه ايران محمد رضى بهلوي بدخول حرب مع العراق ليتسنى لأمريكا تدمير العراق والسيطرة على نفطه ..
رفض شاه ايران دخول الحرب واعتبرها مكيدة امريكية لإضعافه وإزاحته ، فتمرد على التمني الأمريكي وسعى معاكساً في توجه امريكا وابرم معاهدة صلح مع العراق سنة 1975 سميت معاهدة الجزائر حول مياه الخليج العربي والتوقف عن تغذية أكراد العراق للتمرد على السلطة العراقية ان ذاك.
عام 1976 الولايات المتحدة تبدأ وضع خطة سريعة لتنحية الشاه الإيراني بزعيم اكثر طاعة ، وبدأت تعمل على جلب الخميني للسلطة وحركت الشارع الإيراني طائفيا ضد الشاه حتى بات يغلي من نظام الشاه وثار في الشوارع بعد ان مهدت لخميني إعلاميا ولوجستيا بعد الاتفاق معه في فرنسا على المخطط الجديد .
شاه ايران يستجير بالرئيس الأمريكي جيمي كارتر متوعدا باسقاط طائرة الخميني اذا دخلت الأجواء الايرانية ، يأتيه الجواب من الأمريكان ، اترك ايران وسافر ونؤمن لك طائرة وخذ معك عائلتك وأموالك ومقتنياتك
غير ذلك الولايات المتحدة الأمريكية غير مسؤولة عن سلامتك وسلامة اسرتك الحاكمة .
عام 1980 ايران تعلن الحرب على العراق ببرنامج أمريكي مزدوج يفضي الى تدمير قوة الجيش العراقي وتدمير ترسانة الشاه العسكرية التى خلفها بعده وتستمر حرب الاستنزاف للطرفين 8 سنوات .
اكتشفت امريكا ان صدام حسين أقوى من ان يخلعه الخميني وانتهت المعركة بخروج صدام أقوى عام 1987
الولايات المتحدة الأمريكية تضع سيناريو لخلع صدام بجراحة شخصية من الجيش الأمريكي كي يتسنى لها بعد خلعه من تدمير العراق وتسليمه للحليف الاستراتيجي ايران.
ينفذ اول فصول سيناريو ازاحة صدام حسين العقبة الأقوى امام احتلال العراق ، تبدأ عملية التآمر على العراق بفصل جديد وتركيعه اقتصاديا بعد سرقة نفطه واتلافه في الصحراء وزيادة إنتاج النفط وانهيار سعره وتدمير عملته ومناورات عسكرية تهدف إلى الاستعداد لغزو العراق بعد تركيعه ونفذ صبر العراق
بعد محاولات تركيعه من قبل القريب قبل العدو كي تثير بعدها ضجة عالمية ضد العراق من أجل تحرير الكويت وتتجاوز موافقات مجلس الامن وتحزب 40 دولة بتحالف سمي باكبر تحالف في القرن العشرين وتبدأ بقصف كل المنشأت العسكرية للنظام العراقي وقوات الدروع ومعامل التصنيع العسكري ....
وما لبث ان أعاد العراق ترميم نفسه وأعاد معامل الكهرباء والتصفية وبدأ يداوي جروحه فسارعت امريكا الى فرض عقوبات وحصار اقتصادي قاسي وصل لمنع حليب الأطفال بل وحتى اقلام الرصاص والأدوية والغذاء من الدخول للعراق وأنهكته بالحصار عقدين من الزمن أدت الى إنهاك البنية التحتية ومؤسسات الدولة
بعد ان تاكدت امريكا من صدام حسين ومنظومته الدفاعية أصبحت شبه منهارة تهيأت للبدء بالجراحة الشخصية وغزو العراق ونزع العقبة الرئيسية أمام مصالحهم سبقها تحضير مؤتمر لندن للصوص وقتلة العراق ....
الجيش الأمريكي يدخل العراق ويحتل بغداد بعد ان حاصرها عقدين من الزمن ، ويلقي القبض على صدام حسين ويتم إعدامه مع مجلس قيادة نظامه بمحكمة صورية ويحل الجيش العراقي ويهدم بنية البلاد التحتية ويستدعي المعارضين لنظام صدام حسين الموالين لإيران بل العاملين مع ايران ..
المصادر
* مقال د.حيدر كرار الموسوي.
* مذكرات هنري كيسنجر
* مذكرات بول بريمر
*مذكرات زلماي خليل زاده

جاري تحميل الاقتراحات...