ليعلم المسلمون
فإن مصيبة مقتل سيدنا أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعظم من مصيبة قتل سيدنا الحسين .. فبقتل أمير المؤمنين عمر إنفتحت أبواب الفتن في الأمة على مصراعيها....
لكن الثقافة الشيعية التي غزت أهل السنة جعلتهم لايعرفون شيئاً عن قصة مقتل عمر
فإن مصيبة مقتل سيدنا أمير المؤمنين وثاني الخلفاء الراشدين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعظم من مصيبة قتل سيدنا الحسين .. فبقتل أمير المؤمنين عمر إنفتحت أبواب الفتن في الأمة على مصراعيها....
لكن الثقافة الشيعية التي غزت أهل السنة جعلتهم لايعرفون شيئاً عن قصة مقتل عمر
لكن الثقافة الشيعية التي غزت أهل السنة جعلتهم لايعرفون شيئاً عن قصة مقتل عمر رضي الله عنه.
كذلك مقتل أمير المؤمنين الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه أعظم من مقتل سيدنا الحسين
لأنها كانت مؤامرة كبيرة لهدم كيان الدولة الإسلامية لأن عثمان كان الخليفة..
كذلك مقتل أمير المؤمنين الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه أعظم من مقتل سيدنا الحسين
لأنها كانت مؤامرة كبيرة لهدم كيان الدولة الإسلامية لأن عثمان كان الخليفة..
ومن بعد مقتله تفرقت الأمة ولم تجتمع الا في عهد أمير المؤمنين الخليفة الراشد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في عام الجماعة
لكن الثقافة الشيعية التي غزت أهل السنة جعلتهم لا يعرفون شيئاً عن قصة مقتل عثمان رضي الله عنه ويعظمون قصة مقتل الحسين رضي الله عنه..
كذلك
لكن الثقافة الشيعية التي غزت أهل السنة جعلتهم لا يعرفون شيئاً عن قصة مقتل عثمان رضي الله عنه ويعظمون قصة مقتل الحسين رضي الله عنه..
كذلك
كذلك فإن مقتل أمير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين علي رضي الله عنه
اعظم من مقتل الحسين رضي الله عنه
لأن سيدنا علي كان الخليفة ورئيس الدولة
وبقتله يريدون هدم دولة الإسلام
أما الحسين فلم يكن كذلك....
اعظم من مقتل الحسين رضي الله عنه
لأن سيدنا علي كان الخليفة ورئيس الدولة
وبقتله يريدون هدم دولة الإسلام
أما الحسين فلم يكن كذلك....
والعجيب أن العامل المشترك في كل حوادث القتل هذه تبرز يد الدولة العميقة الثالوث المعادي للإسلام فيه(اليهودية والنصرانية والمجوسية)
#تصحيح_المفاهيم
#تصحيح_المفاهيم
جاري تحميل الاقتراحات...