الأقباطُ . . وظُلم الإحتلال العربي!
( " ثريد" بقلم ✍️ د. يوسف البندر)
عندما احتل عمرو بن (العاص) مصر، قال لقِبط مصر: إنّ مَن كتمني كنزاً عنده فقدرتُ عليه قتلته! أي مَن عنده كنزٌ وأخفاه عن عمرو ولم يتنازل عنه، فإنه سيُقتل إن كُشف أمره!
وإن قبطياً من أرض الصعيد يقال له بطرس ذُكر 🔻
( " ثريد" بقلم ✍️ د. يوسف البندر)
عندما احتل عمرو بن (العاص) مصر، قال لقِبط مصر: إنّ مَن كتمني كنزاً عنده فقدرتُ عليه قتلته! أي مَن عنده كنزٌ وأخفاه عن عمرو ولم يتنازل عنه، فإنه سيُقتل إن كُشف أمره!
وإن قبطياً من أرض الصعيد يقال له بطرس ذُكر 🔻
مالكم تحت الفسقية الكبيرة! والفسقية هي حوضٌ من الرُّخام، تمجُّ الماءَ فيه كالنافورة، ويكون في القصور والحدائق والميادين!
فأرسل عمرو إلى الفسقية، وقلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين إردباً ذهباً مصرياً مضروبة (الإردب هو مكيال مستخدم في مصر منذ زمن طويل). 🔻
فأرسل عمرو إلى الفسقية، وقلع البلاط الذي تحتها فوجد فيها اثنين وخمسين إردباً ذهباً مصرياً مضروبة (الإردب هو مكيال مستخدم في مصر منذ زمن طويل). 🔻
وجزيتهم أربعون درهماً على أهل الورق، وأربعة دنانير على أهل الذهب، وعليهم من أرزاق المسلمين من الحنطة والزيت والودك والعسل! ويضيفون مَن نزل بهم من أهل الإسلام ثلاثة أيام!ث
هكذا كان يُعامل الأقباط! أصحابُ الأرض والبلاد! تُسلب أموالهم، وتُنهب كنوزهم، وتُضرب أعناقهم، 🔻
هكذا كان يُعامل الأقباط! أصحابُ الأرض والبلاد! تُسلب أموالهم، وتُنهب كنوزهم، وتُضرب أعناقهم، 🔻
وتُعلّق رؤوسهم، وتُختم رقابهم، وتُجز نواصيهم! بعد كل هذا، يخرج علينا أحد المُغيّبين من كهفه، وغُبار الغار يملأ وجهه، متبجحاً أنّ الإسلام حرر الأقباط وأعتق الناس وجعل البلاد حرة مستقلة!
يقول علي شريعتي: عندما تُقرر الوقوف ضد الظُلم، توقع أنك سوف تُشتم، ثم تُخَوّن، ثم تُكفّر،🔻
يقول علي شريعتي: عندما تُقرر الوقوف ضد الظُلم، توقع أنك سوف تُشتم، ثم تُخَوّن، ثم تُكفّر،🔻
جاري تحميل الاقتراحات...