حتى في هذا الحَر رحمة من الله! لم أجِد أيام نتذكَر بها نار جهنم مثل هذهِ الأيام وما يُشبِهها ! يستعِذ الإنسان من النار تلقائيًا كُلما تأذى من شِدة حرارة الجو .. ويتسائل في نفسه ماذا أعددت ليوم تدنو الشمس فيهِ من الخَلق ؟ ..
{ قُل نارُ جهنمَ أشدُّ حَرًّا لوْ كَانُوا يَفقَهُونَ }!
{ قُل نارُ جهنمَ أشدُّ حَرًّا لوْ كَانُوا يَفقَهُونَ }!
هذهِ الأيام نستحضِر بها مشهد اقتراب الشمس من الناس يوم القيامة .. ووصف النبي ﷺ لحال الناس وقتها، قائلًا :
(فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حَقْوَيه، ومنهم من يُلجِمُه العرَقُ إلجامًا)
(فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حَقْوَيه، ومنهم من يُلجِمُه العرَقُ إلجامًا)
ألا تُريد الظِل في هذا اليوم يا صاحِبي؟
يقولﷺ : اقرؤوا القُرآن فإنه يأتي يوم القيامةِ شفيعًا لأصحابهِ، اقرؤوا الزهراوينِ البقرةَ، وسورةَ آلِ عمران، فإنهما تأتيانِ يوم القيامة كأنهما غمامتان .. أو كأنهُما غيايتانِ، أو كأنهُما فِرقان من طيرٍ صواف، تُحاجانِ عن أصحابهما )
يقولﷺ : اقرؤوا القُرآن فإنه يأتي يوم القيامةِ شفيعًا لأصحابهِ، اقرؤوا الزهراوينِ البقرةَ، وسورةَ آلِ عمران، فإنهما تأتيانِ يوم القيامة كأنهما غمامتان .. أو كأنهُما غيايتانِ، أو كأنهُما فِرقان من طيرٍ صواف، تُحاجانِ عن أصحابهما )
كأنهما «غمامتانِ»، يعني : سحابتانِ، تُظلانِ صاحبهما عن حر الموقِف .. «أو كأنهما غيايتانِ»، والغياية: كُل ما أظَل الإنسان فوقَ رأسهِ، من سحابةٍ، وغيرها
وهُناكَ ظِل أخر ينتظر أصحابه حينها ..
قالَ ﷺ : "كُل امرِئٍ في ظِل صدقتِه حتى يُفصلَ بينَ الناس"
وفي هذا الدين العظيم "كُل معروفٍ صَدقة" 🤍
الحمدُ الله ..
قالَ ﷺ : "كُل امرِئٍ في ظِل صدقتِه حتى يُفصلَ بينَ الناس"
وفي هذا الدين العظيم "كُل معروفٍ صَدقة" 🤍
الحمدُ الله ..
بَدلًا من كثرة الشكوى من حَر الدنيا .. أعِد ما ينفعك عِندَ الموقِف العظيم يا صاحِبي ، ورحمة الله واسعة وفضلهُ واسع .. والقرآن يشفع والكلمة الطيبة تُنجي وشِق تمرة يَقي من النار والصدقة تظِل صاحبها والرحمات كثيرة فاغتنِم
جاري تحميل الاقتراحات...