5 تغريدة 23 قراءة Jul 23, 2023
لمن يريد أن يتأكد من أين جاءت صناعة الاحاديث
جاءت من أبناء المسْبيين وهم من اخترعوها ونسبوها ظلماً الى النبي الامين
ففي السنة الثانية عشر للهجرة اقتحم خالد بن الوليد بلاد نصارى عين التمر وكانت بها مدرسة لاهوتية لطلبة النصارى
ففتح حصنها ووجد في كنيستها أربعين غلاماً يتعلمون
الانجِيل فأخذهم أسرى وبعث بهم مع غيرهم من سبايا إلى امير المؤمنين أبي بكر الصديق في المدينة
وكان من جملة أولئك المسْبيين أبوعمرة مولى شبَّان،وأبو عبيد مولى المعلي،وعبيد بن حنين مولى زيد بن الخطاب،وحمران مولى عثمان بن عفان،وأفلح مولى أبي ايوب الأنصاري، وسيرين مولى أنس بن مالك،
ويسار مولى قيس بن مخزمة،ونصير مولى بني لخم وغيرهم الكثير
والخلاصة ان من سبوهم أصبح أبناءهم رواة الحديث، بإستثناء الاخير.
وأصبحوا من التابعين ووثقهم مصنفوا كتب الرجال وفي مقدمتهم ابن سعد في طبقاته
وقد أشتهر منهم إثنان وكان لهما دور كبير في تطوير الصناعة الحديثية،
وهم محمد بن اسحاق حفيد يسار كاتب أول سيرة نبوية،
ومحمد بن سيرين مولى أنس بن مالك الذي أصبح من أشهر فقهاء المدينة في النصف الثاني من القرن الأول بالمناصفة مع الحسن البصري الذي هو الاخر ابناً لأب نصراني من سبي ميسان
اما الإبن الذي انجبه نصير اللخمي
فقد انصرف بالمقابل عن فن الحديث
إلى فن الحرب ليشتهر بإسم موسى بن نصير فاتح قبرص والمغرب والأدلس
ومن يريد التأكد فعليه قراءة واقعة عين التمر في احداث السنتين12و13 في تاريخ الطبري
ومن بعده ابن الأثير في الكامل وابن كثير في البداية والنهايةوحتى لا نطيل عليكم السرد أعطيناكم المصادر لتتاكدوا بانفسكم
مما قرأت ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...