منكر السنة لا يستند على حقائق بل على شبهات ليبرر إنكاره للسنة.
فينكر السنة مثلا تحت ذريعة "احتمالية كذب أو خطأ الرواة" ولكنه يصدّق ملايين الأخبار الأخرى التي تصل إليه مع أنها قابلة للتكذيب تحت الذريعة ذاتها!
ولكنه عبد شهوة وهوى، يكذّب ويُصدّق بناءً على المزاج لا على أسس علمية.
فينكر السنة مثلا تحت ذريعة "احتمالية كذب أو خطأ الرواة" ولكنه يصدّق ملايين الأخبار الأخرى التي تصل إليه مع أنها قابلة للتكذيب تحت الذريعة ذاتها!
ولكنه عبد شهوة وهوى، يكذّب ويُصدّق بناءً على المزاج لا على أسس علمية.
قبول أو رد الأخبار يكون بناءً على أسس علمية، لا يمكنك أن تقبل كل خبر أو ترد كل خبر قبل أن تطبيق عليهما معايير قبول ورد الأخبار.
وعلماء الحديث لم يقصروا في ابتكار وضبط شروط قبول ورد الأخبار.
وطوال التاريخ لم تُخلق أمة تعتني بشروط النقل كما اعتنى أهل الحديث.
وعلماء الحديث لم يقصروا في ابتكار وضبط شروط قبول ورد الأخبار.
وطوال التاريخ لم تُخلق أمة تعتني بشروط النقل كما اعتنى أهل الحديث.
من يتعمق في علم الحديث لا يمكنه إلا أن يسبّح الله ويُكبّره إعجابا بما يرى.
علم الحديث والرجال من مفاخر أمة محمد ﷺ، وتطوّر هذا العلم من الدلائل التي تدل العقلاء على عناية الله وحفظه لهذا الدين وسنة نبيه.
لن تجد على وجه الأرض نصوصا نُقلت بهذا الضبط غير نصوص السنة النبوية.
علم الحديث والرجال من مفاخر أمة محمد ﷺ، وتطوّر هذا العلم من الدلائل التي تدل العقلاء على عناية الله وحفظه لهذا الدين وسنة نبيه.
لن تجد على وجه الأرض نصوصا نُقلت بهذا الضبط غير نصوص السنة النبوية.
لو طبقنا معايير علم الحديث على كل الكتب الدينية والأخبار التاريخية التي وصلتنا لما سلِم منها شيء.
فأغلب الأخبار نقلها مجاهيل وعبث بها النُسّاخ واعتمدت على روايات منقطعة ونحو ذلك.
عكس السنة التي دقق العلماء في سندها قبل متنها، حتى أصبح تحريفها ودس الأحاديث فيها أقرب للاستحالة.
فأغلب الأخبار نقلها مجاهيل وعبث بها النُسّاخ واعتمدت على روايات منقطعة ونحو ذلك.
عكس السنة التي دقق العلماء في سندها قبل متنها، حتى أصبح تحريفها ودس الأحاديث فيها أقرب للاستحالة.
تريد أن تنقل حديثا عن النبي ﷺ؟ حسنا من أنت؟ من زكاك وشهد لك بالصلاح؟ والعلم والضبط؟
روايتك عن من؟ هل قابلته؟ هل من نقلت عنه ثقة عدل ضابط؟
روايتك، هل هي متصلة للنبي ﷺ؟ أم فيها انقطاع؟ أو مجاهيل؟
هل تتعارض روايتك مع القرآن أو نص أكثر ثبوتا منها؟
فلاتر لاتجدها إلا خدمة للسنة.
روايتك عن من؟ هل قابلته؟ هل من نقلت عنه ثقة عدل ضابط؟
روايتك، هل هي متصلة للنبي ﷺ؟ أم فيها انقطاع؟ أو مجاهيل؟
هل تتعارض روايتك مع القرآن أو نص أكثر ثبوتا منها؟
فلاتر لاتجدها إلا خدمة للسنة.
ثم بعد كل ذلك يأتيك صاحب الرأس المثلث الذي ولد قبل عدة أيام ومصدر معلوماته ويكيبيديا ليشكك بالسنة وعلماء الحديث!
جاري تحميل الاقتراحات...