16 تغريدة 29 قراءة Jul 21, 2023
يتناول دان براون في روايته شيفرة دافنشي أكثر المواضيع حساسية وإثارةً للجدل أخوية سايون الدينية "فرسان الهيكل"، وليوناردو دافنشي هو الشخصية التاريخية المستدعاة في الرواية بصفته المعلم الأكبر في الأخوية حسب وثائق اللوفر السرية 1975م، ولارتباط رموز التنظيم وخفاياه بأعماله مباشرة
عام 1975 تم اكتشاف مخطوطات مكتوبة على قطع من جلد الحيوانات في المكتبة الوطنية الفرنسية بالصدفة تحوي هذه المخطوطات أمورا تتعلق بالسيد المسيح عليه السلام
بحسب الكتب التي تناولت هذا الموضوع وأبرزها كتاب the holy blood and the holy grail الصادر عام 1982 فإن الراهبة أمر بإزالة حجر المذبح في الكنيسة عام 1891 م بقرض ترميمه.ليكتشف داخل إحدى دعامات هذا الحجر أربع مخطوطات موضوعة في أنابيب خشبية قديمة .
وبحسب التواريخ المدونة على المخطوطات فأن المخطوطات تعود إلى ما بين العامين 1244 و1780 م .ما حوته هذه المخطوطات هو ما أثار الدهشة وفتح باب البحث على مصراعيه حول حقيقة منظمة دير صهيون ( سيون ) ..
ما يثير الاستغراب أكثر أن تاريخ المخطوطة يبدأ من سنة 1244 وهو نفس تاريخ استرداد القدس من الصليبيين بيد الخوارزميين اي يعني أنها انتقلت من القدس عبر تدوينها و بغض النظر عما هو مكتوب بها فإن اخفائها بتلك الطريقة يعود إلى فرسان الهيكل و اخوية سيون السرية التي ينتمي إليها دافنشي ...
يعتقد السيونيون، إن صحت التسمية أن المسيحية دخلت في منعطف تاريخي عندما تنصر الإمبراطور قسطنطين، وادخل في مجمع نيقية، المشهور الذي عقد عام ٣٢٢ م تعديلات جوهرية وخطيرة على المسيحية مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي السلسلة الديانات والرسل، ومن ذلك اختراعهم ألوهية المسيح.
فقد كان المسيح - باعتقادهم - رجلا عادي تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتأ سميت سارة، وان ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية حتى اليوم. وفي مرحلة من الاضطهاد والملاحقة جرى إخفاء ألوهية الأسرة الملكية المنتسبة إلى المسيح.
وكان من أهم وظائف اعضاء جمعية سيون حماية هذه الأسرة والحفاظ عليها وكان عونيير مدير متحف اللوفر آخر رئيس للجمعية، وهو من السلالة الملكية وقد تعرضت أسرته لحادث سير مدبر، ما اضطره أن يخفي أحد أحفاده مع جدته زوجة سونير) ويشيع خبر وفاتهما .
تعود قصة اكتشاف الكنز المفقود الذي قيل إنه يعود إلى جماعة فرسان الهيكل، قد بدأت أحداثها في قرية فرنسية صغيرة جدأ تسمى «رين لوشانو، وتحديدا في كبسهاء وبطلها كاهن الكنيسة الشاب البالغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما ويدعى «بيرنجر سونبره
ووجد الكاهن أربع مخطوطات محفوظة في أنابيب خشبية مختومة تشمل أحدها عن معلومات عن أنساب تاريخها ١٢٤٤، والآخر من عام ١٩٤٤ وعاد اسونير، إلى فرينه واستانف إعادة بناء الكنيسة، والبحث عن أثار ومخطوطات أخرى، فنبش قطع بلاط منقوشة تعود إلى القرن السابع والثامن، واكتشف قبوا تحت ذلك البلاط
عبارة عن مدفن فيه هياكل عظمية. وظهرت على الكاهن الشاب الذي كان دخله ما يعادل بالفرنكات الفرنسية نحو ستة جنيهات إسترلينى مظاهر الثراء الفاحش قدرت ثروته بالملايين وتم تجديد الكنيسة وتاهيلها بأكثر الأثاث والزينة غرابة ونقش فوق مدخلها "TERRIBIL EST LOCUS ISTE
ووضع داخل المدخل تمثالا قبيح الشكل للشيطان داسموديوس، حامي الأسرار طبقا للأساطير اليهودية التي تدعى أنه كان جزءأ من هيكل سليمان
سانتا ماريا ديلى جراسى هي كنيسة في دير الدومينيكان في ميلانو، وتقع شمال إيطاليا، وأنها مدرجة في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو حيث تحتوي الكنيسة على جدارية العشاء الأخير لليوناردو دافنشي، والتي هي في غرفة الطعام في الدير ...
أثارت هذه اللوحة الكثير من التساؤلات عن شخصية ليوناردو دافنشي حيث تحتوي العديد من العناصر التي لا تنتمي إلى المفاهيم المسيحية التقليدية التي رسمت اللوحة أساسا للتعبير عنها.ويعتقد البعض أن هذه اللوحة ضمن العديد من أعمال دافنشي تحتوي على إشارات خاصة إلى عقيدة سرية .
مخالفة للعقيدة المسيحية الكاثوليكية التي كانت ذات سلطة مطلقة في ذلك العصر.
أثيرت أسئلة كثيرة حول شخصية يوحنا في لوحة العشاء الأخير والذي كان موقعه فيها إلى جانب المسيح
يقول عن ذلك ماريو تاديي، وهو خبير فني : «أعتقد أن دافنشي قد أسقط وضع الهالات حول رأس المسيح والقديسين، لأنه أراد أن يبعث إلينا برسالة مفادها أن الثلاثة عشر رجلا على مائدة الطعام، هم بشر وأشخاص عاديين وبسيطين، ليس هناك من كائنٍ خارق داخل العشاء الأخير، ومن هنا تنبع قوتهم».

جاري تحميل الاقتراحات...