ووجد الكاهن أربع مخطوطات محفوظة في أنابيب خشبية مختومة تشمل أحدها عن معلومات عن أنساب تاريخها ١٢٤٤، والآخر من عام ١٩٤٤ وعاد اسونير، إلى فرينه واستانف إعادة بناء الكنيسة، والبحث عن أثار ومخطوطات أخرى، فنبش قطع بلاط منقوشة تعود إلى القرن السابع والثامن، واكتشف قبوا تحت ذلك البلاط
عبارة عن مدفن فيه هياكل عظمية. وظهرت على الكاهن الشاب الذي كان دخله ما يعادل بالفرنكات الفرنسية نحو ستة جنيهات إسترلينى مظاهر الثراء الفاحش قدرت ثروته بالملايين وتم تجديد الكنيسة وتاهيلها بأكثر الأثاث والزينة غرابة ونقش فوق مدخلها "TERRIBIL EST LOCUS ISTE
ووضع داخل المدخل تمثالا قبيح الشكل للشيطان داسموديوس، حامي الأسرار طبقا للأساطير اليهودية التي تدعى أنه كان جزءأ من هيكل سليمان
جاري تحميل الاقتراحات...