نبيٌّ يَرى ما لا ترونَ وذِكرُهُ
أغارَ لَعَمري في البلادِ وأنجَدا
متى ما تُناخي عندَ بابِ ابن هاشمٍ
تُراحي وتَلقَي من فواضلِهِ يَدا
فبلغَ خبرهُ قريشاً، فرصدُوه على طريقه، وقالوا: هذا صنّاجةُ العرب، ما مدح أحداً قط إلا رفع في قدره.
فلمّا ورد عليهم قالوا له:
..
👇يتبع👇
أغارَ لَعَمري في البلادِ وأنجَدا
متى ما تُناخي عندَ بابِ ابن هاشمٍ
تُراحي وتَلقَي من فواضلِهِ يَدا
فبلغَ خبرهُ قريشاً، فرصدُوه على طريقه، وقالوا: هذا صنّاجةُ العرب، ما مدح أحداً قط إلا رفع في قدره.
فلمّا ورد عليهم قالوا له:
..
👇يتبع👇
أين أردت أبا بصير؟
قال: أردتُ صاحبكم هذا لأُسلم.
قالوا: إنّه ينهاكَ عن خلال ويحرمها عليك، قال: وما هن؟ فقال أبو سفيان: الزنا.
فقال: لقد ترَكَني الزنا و تركته، ثمّ ماذا؟ قال: القِمار.
قال: لَعلِّي إن لقيته أن أُصيبَ منهُ عِوضاً من القمار، ثمّ ماذا؟ قال: الربا.
قال:
..
👇يتبع👇
قال: أردتُ صاحبكم هذا لأُسلم.
قالوا: إنّه ينهاكَ عن خلال ويحرمها عليك، قال: وما هن؟ فقال أبو سفيان: الزنا.
فقال: لقد ترَكَني الزنا و تركته، ثمّ ماذا؟ قال: القِمار.
قال: لَعلِّي إن لقيته أن أُصيبَ منهُ عِوضاً من القمار، ثمّ ماذا؟ قال: الربا.
قال:
..
👇يتبع👇
قال: ما دِنتُ ولا ادّنت، ثمّ ماذا؟ قال: الخمر.
قال: أوه!! أرجِع إلى صُبابةٍ قد بقيَتْ في المِهراس فأشربها.
فقال لهُ أبو سفيان: هل لك في خير مما هممتَ به؟
قال: وما هو؟
قال، نحنُ وهو الآن في هُدنة، فتأخذ مئة من الإبل، وترجع إلى بلدك سنَتكَ هذه، وتنظر ما يصير إليه أمرنا
.
👇يتبع👇
قال: أوه!! أرجِع إلى صُبابةٍ قد بقيَتْ في المِهراس فأشربها.
فقال لهُ أبو سفيان: هل لك في خير مما هممتَ به؟
قال: وما هو؟
قال، نحنُ وهو الآن في هُدنة، فتأخذ مئة من الإبل، وترجع إلى بلدك سنَتكَ هذه، وتنظر ما يصير إليه أمرنا
.
👇يتبع👇
فإن ظهرنا عليه كنت قد أخذت خَلَفاً، وإن ظهرَ علينا أتيته
فقال: ما أكره ذاك
فقال أبو سفيان:
يا معشر قريش، هذا الأعشى، والله لئِن أتى محمداً واتبّعه ليُضرِمنَّ عليكم نيران العرب بشعره، فاجمعوا له مائة من الإبل، ففعلوا وأخذها وانطلق إلى بلده
فلما كان بِقاع منفوحة رمى به بعيره فقتله
فقال: ما أكره ذاك
فقال أبو سفيان:
يا معشر قريش، هذا الأعشى، والله لئِن أتى محمداً واتبّعه ليُضرِمنَّ عليكم نيران العرب بشعره، فاجمعوا له مائة من الإبل، ففعلوا وأخذها وانطلق إلى بلده
فلما كان بِقاع منفوحة رمى به بعيره فقتله
المصدر : الأغاني للأصفهاني.
جاري تحميل الاقتراحات...