عُروبي 📚
عُروبي 📚

@arobi0

9 تغريدة 152 قراءة Jul 19, 2023
أنهيت تحفة من تحف السير الذاتية للشيخ ابن عقيل الظاهري؛ مر بها على نشأة طفولته وانغماسه بطلب العلم والقراءة، وعن تباريح شاركنا وعشناها معه.
-وكنت حصلت عليه من عناقيد الكتب.
وهذه اقتباسات من بعض ما كتب الشيخ تحت التغريدة:
"وأمتع العلم وأبركه ما اقتني بمال حلال شحيح، وقرئ في أوقات متأزمة فتبتلع لذة العلم كل أعباء الحر والظلام ونشاز المكان وسعلاة الزوايا".
"ومن لذات العلم أن تقرأ قائمًا فقاعدًا فمستلقيًا فمنكبًا.
يذكر ابن حجر أن أحد طلبة العلم أنه كان مكبًا على الاشتغال حتى عرض له وجع المفاصل بحيث كان الثوب إذا لمس جسمه آلمه ومع ذلك معه كتاب ينظر إليه وربما انكب على وجهه وهو يطالع".
"قال أبو عبدالرحمن:
العلم موهبة، وخبرة، والموهبة لا تكتسب بالكتب والقراءة وإنما هي فطرة الله وصبغته.
بيد أن مادة الكتب موضوع للموهبة، لهذا تتمرن الموهبة بالكتب فتجود اللماحية ويسرع العطاء تحضيرًا واستحضارًا.
وبالكتب تتولد المعاني والحجج تولدًا يعبر عنه ذوو الصدق من الصوفية بالفتوح الربانية والمعارف اللدنية.
وكل هذا صحيح، فكل نعمة بنا من الله".
-
"ويظل الإنسان بخير ما ظل ينوي الخير".
"ويروي عن حال والده في رحلته إلى قطر من أجل حصوله على بعض الكتب القيمة بالمجان:
وكثيرًا ما شتم الغراب حيث يدل إلى الجيف، وهو يعنيني". 😂
-
"وعن حاله مع الرجل الذي اغتابه وهو يظنه ليس هو:
كنت متأدبًا سمِّيعًا بخلاف مألوف الشرقي".
"يقول:
والله لو أوتيت عقل نيوتن فلن أستغني عن عبق الرومانسية، لأنني شرقي عربي، وكل عربي بكَّاء بفطرته له عين تنظر وكبد تتفتت وقلب يرق ويخشع.
وكل عربي صب تفضحه عيونه!!".
"قال أبو عبدالرحمن:
ثم جربت الحياة الطيبة فوجدتها شجاعة في القلب لا يذلها خوف مخلوق، ورضى بالعيش ولذة به، وفرحًا يثيب بالأرواح، ومحبة للرب واستشعارًا بقربه وألطافه، وثقة بالغنية من الدعاء كلما كان إلحاحًا وإن تلدد المأرب، وثقة بأن العب عند الرب إذا قبل من الخيرة الحسنة.
ويعظم هذا السمو كل ما خلا العبد في بيت من بيوت العبادة، أو بين دفتي المصحف، أو في طلب العلم الشرعي".
-
"وحمدت الله أن كبحت جماح النفس وغرورها إذ علمت أن من شأنها النقص، وأنه ليس من حقها الصلف والغرور العلمي".

جاري تحميل الاقتراحات...