أ / حَظِيّة العَمرِي
أ / حَظِيّة العَمرِي

@hadoon___6

8 تغريدة 7 قراءة Jul 18, 2023
تَصفُ احداهن تَفكيرُها القَلق قائلةً بيأس وحزن
-مثل نقار الخشب يظل ينخر رأسي والأمر كل ليلة يزداد لا أستطيع النّوم
هُناك ألف فِكرة مُلحة ، أَقول أنّي في الصبَاح الباكر سأبدأ من جديد
لكن طاقتي تنفد لكثرة الأَفكار
أريد أن أغادر كل شيء وأترك كل شيء
لقد فضّلت الموت مؤخرًا
على الحَياة
لقد دَعوتُ الله كل ليلة أن ينتهي القَلق أو أنتهي أنا
لديَّ رأس بِه ألف صَوت
كل صوت يحثّني على شيء
حَبيبي يراني غَربية ولا يمكن أن أشرحُ له ما أشعر به تمامًا لأنّ الأمر يُصيبني بالخيبة
والضَعف وأنا اعتدتُ القوّة
شِجاراتنا كثيرة لأن هُناك في رأسي فكرة
في أحيانٍ كثيرة كان يقرأ ما يدُور في رأسي
لكنّه يُفضل مَوتي بألف "سيناريو في عقلي" دون أنْ يُطمئني أني حبيبته وهو بجانبي ولن يدعني لِمُجرد أفكاري وَقلقي !
قال لي منذ أُسبوع أن مغادرتني لن تُشكل فارقًا في حياته فّلِأذهب أنا ورأسي للجحيم !
صديقي العزيز جدًا
ذهبتُ إليه باكية
أشتكي شُعوري ، تشتتَ رُوحي
وفَزَعي من غُربة رُوحي ، وذلك اللاشيء الذي أصبح يَغزو حياتي
مثل عباءة سوداء ستخنقني قريبًا لا محالة !
صَديقي يُذكرني أنّه معي لو تركتُ كل شيء
وتخليتُ عن صداقتنا
قال لي أني سأتمسك بك حتى لو كان الأمر صعبًا
بالأمس حدثَ شجارًا سخيفًا
كُنت أريد فقط أن أَسمع كلمة أُحبّها
تبدد وحشة رُوحي
لكن الحاصل شِجار مع من أودْ ..!
أصدقائي الآخرين أصبحوا كثيري عِتاب
لأني لم أعد الشّخص الذي يتصل ويقضي ساعات بالضّحك
خالتِي المُقربة وجدتُ لها خلال يومين فقط اثنا عشرة مكالمة فائته
أُحبّها وأريد الحديث معها
لكن في داخلي يد تخنق الكلمات قبل أن تصل لشفتيَّ
ابنُ جارنا رآني أخرجُ فارغة اليدين من بقالة حيّنا وخلفي البائع يَصرخ مُنبهًا أني نسيتُ حاجياتي في الداخل
في الحقيقة رأسي مُزدحم بالكاد أَتذكر !
تنتابني رَغبة في إنهاء كل شيء
أُغادر كل الأماكن التي أُحبّها ، وأدّع كل شيء شَعرتُ أنّ وجودي في حياته أصبح يؤذيه
لقد بحثتُ جاهدة عن شيء يُعيد لي طمأنينتي
لكن كَلمة واحد انتزعتها من داخلي
ذلك الأمل إذا ما وُضع في غير مكانهِ
أَهلكنا وحطّمنا
أريد لوهلة أن يَصمت رأسي وتنامُ روحي بِسلام
لو كُنت أعلم شيئًا واحد يمنحني شُعورًا بالهدوء والأمان
لَفعلت
لأن هذه الأفكار
وهذه المشاعر
وهذا ادأمل الزائف
أو الخوف الماكر
والقلق المُستمر
ينهشني ويتغذى على رُوحي الهَزيلة !

جاري تحميل الاقتراحات...