هنا يجب توضيح أمرين:
أولا الهجوم كان من قبل جماعة صغيرة لشأن خاص فيهم انتقاما لمقتل خادم الشيخ محمد بن خليفة فالتعميم على العتوب الذين يحكمون عدة مناطق منها قطر والكويت لا يصح
أولا الهجوم كان من قبل جماعة صغيرة لشأن خاص فيهم انتقاما لمقتل خادم الشيخ محمد بن خليفة فالتعميم على العتوب الذين يحكمون عدة مناطق منها قطر والكويت لا يصح
وجميع من وقف على هذه الحادثة ذكرها بالتفصيل دون إيجاز؛ كونها حادثة شكلت منعطفا مهمًا أدت نتائجها إلى أحداث تاريخية بارزة أدت إلى فتح البحرين
الجيد أنه في كتيبه الحالي ذكر سبب الهجوم وأنه كان انتقاما وليس هجوما من دون سبب
وأما قصة مقتل الخادم تم تجاوز ذكر تفاصليها من قبل سموه ( للاختصار أعتقد ) ولكن هذه تفاصيلها في احدى المصادر:
وأما قصة مقتل الخادم تم تجاوز ذكر تفاصليها من قبل سموه ( للاختصار أعتقد ) ولكن هذه تفاصيلها في احدى المصادر:
وحتى إن كان البعض لا يؤيد هذه الرواية أنه تمت مخاطبة نصر آل مذكور قبل الهجوم انتقاما لمقتل الخادم إلا أنه في ذلك الوقت كانت الأمور تسيير على هذا النحو من يعتدي يُعتدى عليه ويؤدب.
هكذا كان يجب أن تروى الرواية لا أن يتم التعميم على العتوب جميعا وتصوير آل خليفة على أنهم غزاة ونهبوا البلدة ودمروها فضلا عن عدم ثبوت التدمير فالمرجح أنه كان انتقام من القتلة فقط لا غير
فالبحرين لو نظرنا في تاريخها فهي من بعد سقوط الدولة الجبرية في 1521م أصبحت تحت الاحتلال البرتغالي بمساندة الهرمزيين وبقيت بين نفوذهم إلى أن تقلص نفوذ البرتغاليين في المنطقة وانسحبوا منها وبقي فيها الهرمزيون ثم جاء الصفوييون واحتلوها
ثم نزع منهم السيطرة نادر شاه مؤسس الدولة الأفشارية ثم أتت الإمارة الزندية التي كان آخر عمالها على البحرين نصر آل مذكور
فالبحرين كانت من بعد سقوط الدولة الجبرية في 1521م ( تحت الاحتلال ) ولم ترجع للعرب إلا على يد الشيخ أحمد الفاتح في 1783م الذي طرد الحامية الفارسية من البحرين
فالبحرين كانت من بعد سقوط الدولة الجبرية في 1521م ( تحت الاحتلال ) ولم ترجع للعرب إلا على يد الشيخ أحمد الفاتح في 1783م الذي طرد الحامية الفارسية من البحرين
فلا يصح قول أنها كانت تابعة لأحد دون ذكر أنها كانت محتلة؛ لأن عدم ذكر احتلالها سيجعل البعض يفسر فتح أحمد الفاتح للبحرين احتلالًا أو غزوًا
وهذا ما يسعى لترويجه أعداء البحرين سواء المزورون التابعون لقطر أو المعارضة العميلة لإيران المدعومة من عدة جهات وقوى اقليمة تحاول بشتى الطرق تشويه تاريخ آل خليفة حكام البحرين بشكل خاص وتاريخ العتوب في المنطقة الشرقية بشكل عام
في الصفحة 10 استغربت من ذكر سموه أن نصر آل مذكور كانت القوات التي معه كافية لاحتلال الزبارة ولكنه لم يقم بذلك قط ! وكانت فكرته أن يجبر العتوب على شروطه
أي أنه لم يأتي بنية القتال !
وهذا عكس ما ذكر في كتب التاريخ كما سأبين لكم
أي أنه لم يأتي بنية القتال !
وهذا عكس ما ذكر في كتب التاريخ كما سأبين لكم
لا أعلم هل هو تلميع لنصر آل مذكور وأنه شخص مسالم يتجنب القتال ويعقد المعاهدات السلمية تجنبا لإراقة الدماء !
فنصر آل مذكور كان صاحب شر عظيم ولم تكن نيته حسنة كما أن هذا لا يخفى على من اطلع على سيرته وما كان يريد فعله بنساء وأطفال وخدم أهل الزبارة ولولا شجاعة الشيخ أحمد الفاتح في التصدي له وللقوة الفارسية التي كانت معه لوقعت مجزرة بأهل الزبارة ولما بقي منهم أحد اليوم
يتبع لاحقا..
كتبت باقي الرد في سلسلة منفصلة لأهمية ما ذكر فيها
جاري تحميل الاقتراحات...