طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

7 تغريدة 18 قراءة Jul 15, 2023
قد يفعل الذكور أي شيء -بلا استثناء- للحصول على انتباه الأنثى -الحيوانات قبل البشر-.
التباهي بالمظاهر أمامها؟ استعراض القوة؟ ملاطفتها؟ مساعدتها؟ التظاهر باللباقة والثقافة؟
الأنثى الواعية المسلمة تعامل كل الذكور الغرباء بحذر ولاتستثني أحدا ولو ظهر صلاحه -كما أمرها الخالق-.
الكثير من الإناث -على مدار الساعة- يقعن في نفس الفخ: فلان ليس كباقي الناس!
فتتساهل معه بالحديث وتلاطفه وتخضع له بالقول وتعطيه صورها وتفتح له قلبها، حتى إذا أخذ منها حاجته تركها ليبحث عن فريسة أخرى…
لنتورط نحن بنسوية متعصبة كارهة للذكور تحرف النصوص الشرعية تعصبا لنسويتها!
الشخص الجيد لن يدخل عليك الخاص ولن يطلب منك صورك ولا مقاطعك ولا إشباع مشاعره، بل سيدخل البيت من بابه أمام أهلك.
سيجلس معك، ينظر إليك وتنظرين إليه، وتتفاهمون على عقد حياة أبدي، ويرتبط بك ارتباطا شرعيا رسميا لا ارتباط العشّاق والفجّار.
عندما أمرك الله بالستر لم يستثني أحدا أبدا.
ستمكر به.
إذا كان تقيا ورِعاً فستأتيه من باب: إظهار صلاحها، تطلب مساعدته وحمايته لتشعره برجولته، تناقشه في مواضيع تروق له وكأنها سائلة حائرة تطلب العلم.
وإن كان فويسقا فعطر وابتسامة وحُليّ وقهوة صباح وخلوة وإنهاء عمل مشترك سويا وتبرج بمختلف أنواع الزينة.
والعكس صحيح كذلك.
لا، ففي النساء المؤمنة والكافر والبرة والفاجرة، وخطاب النصح والتوجيه وبيان حقيقة الأمور، يُوجه للمؤمنات.
﴿فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض﴾.
التعامل مع كل النساء بمبدأ التشكيك والتخوين وافتراض علمهن بكل شيء قصور في الفهم مصادم للوحي قبل أن يكون مصادما للواقع.
وصف الواقع لايعني القبول به!
ملاحقة الإناث غريزة عند ذكور البشر والحيوانات كذلك، وأكثر ذكور البشر لايتقيدون بالشرع والقيم ولذلك تجد بينهم -وبكثرة- النسونجي والسيمب والمغتصب والمتحرش والمُستعرض وغيرهم.
وهذا لايتعارض مع مسألة وجود فويسقات يطلقن نداء التزاوج -ويسمينه بغير اسمه-.
نعم، فالأكثرية دائما على الباطل ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾.
التكاليف الشرعية وكون الرسالة في جنس الرجال لاتعني مطلقا بأن أكثر الرجال أهل إيمان والتزام، فالنُخب وأهل الالتزام التام أقلية بين جموع الضُلّال.
والقول بأن أكثر الرجال لايلتزمون لايلزم منه التزام أكثر الإناث!

جاري تحميل الاقتراحات...