21 تغريدة 19 قراءة Jul 12, 2023
سأبدأ بطرح سلسله جديده تسمى التاريخ المُخزي للحركه النسويه
حيث بين فتره وفتره سأسرد لكم قصه بالمصادر من تاريخ الحركه النسويه الاسود وسندأ اليوم بالقصه رقم ١
كان هناك مليشيات ارهابية نسوية قمن بمئات عمليات غوغاء وحرب عصابات ضد الدولة في برطانيا اثناء مطالبتهن بالتصويت ومنها حرق وقصف وتفجير الكنائس والمؤسسات والممتلكات وهن اول من استخدم الرسائل المFخخة والقاء مواد حاRقة على وجوه الرجال
إيميلين بانكيزست
عضو في منظمات النساء العسكريات في أوائل القرن العشرين، والتي خاضت كفاحًا لمنح المرأة الحق في التصويت في الانتخابات العامة تحت شعار «أصوات للنساء»، وما يُعرف باسم حق النساء في التصويت وحقوق ومطالب اخرى
حاليًا المُصطلح يعود بشكلٍ خاص إلى أعضاء الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمراة في المملكة المتحدة، وهي حركة نسائية فقط تأسست في 1903 بواسطة إميلين بانكيرست والتي دعت إلى عصيان مدني قررت إيمِلاين بانكهرست أن على النساء القيام بالعمل بأنفسهن
أصبح شعار الاتحاد الاجتماعي والسياسي للمرأة أفعال، لا كلمات تحدثت ناشطات حق تصويت المرأة بكلماتٍ ضد السياسيين وحاولن اقتحام البرلمان وهُوجمن وتعرضن للاعتداء الجىسي خلال صدامهن مع الشرطة وغللن أنفسهن وحطمن النوافذ وأشعلن النار في صناديق البريد
وفرغن المباني ووضعن القنابل لتدمير الكنائس والممتلكات وواجهن الغضب والاستهزاء في وسائل الإعلام
أصبح شعار WSPU "الأفعال وليس الأقوال". قام المناصرون بحق الاقتراع بمضايقة السياسيين وحاولوا اقتحام البرلمان وتقييدوا بالسور ، وحطموا النوافذ ، ونفذوا حملة قصف وحرق عمداً على مستوى البلاد
طرق كانت المسيرات المضايقات العصيان المدني ، العمل المباشر الإضراب عن الطعام
تم تصعيد الحملة بعد ذلك حيث قام المنادون بحق المرأة في الاقتراع بتقييد أنفسهم بالسور وإضرام النار في محتويات الصناديق وتحطيم النوافذ وتفجير القنابل في نهاية المطاف كجزء من حملة قصف أوسع
تعلم بعض الأساليب المتطرفة التي استخدمها المنادون بحق المرأة في التصويت من المنفيين الروس من القيصرية الذين هربوا إلى إنجلترا في عام 1914
قصفت سبع كنائس على الاقل او اضرمت فيها النيران في جميع أنحاء المملكة المتحدة
بما في ذلك وستمنستر حيث تسبب انفجار يهدف إلى تدمير كرسي التتويج البالغ من العمر 700 عام في أضرار طفيفة فقط
كما تم حرق وتدمير الأماكن التي يتردد عليها الرجال الأثرياء عادة
بينما تُركت دون رقابة بحيث لا يكون هناك خطر كبير على الحياة بما في ذلك أجنحة الكريكيت وأجنحة سباق الخيل والكنائس والقلاع والمنازل الثانية للأثرياء كما أحرقوا شعار "أصوات النساء" في أعشاب قمصان الجولف
بينفولد مانور في ساري الذي كان يجري بناؤه لوزير الخزانة ديفيد لويد جورج استُهدف بقنبلتين في 19 فبراير 1913 انفجرت إحداهما فقط ، مما تسبب في أضرار جسيمة. قالت سيلفيا بانكهورست في مذكراتها إن إميلي دافيسون هي من نفذت الهجوم
كان هناك 250 هجمة حرق متعمد أو تدمير في فترة ستة أشهر في عام 1913
وفي أبريل ذكرت الصحف "ما قد يكون أخطر اعتداء حتى الآن من قبل Suffragettes"
هجمات الحرق العمد وتحطيم النوافذ وحرق صندوق البريد و قطع كابل التلغراف
بل ان نسوية قامت بعملية انتحاRية لكسب تعاطف الرأي العام لقضيتهن ومن ضمن مطالبهن ( سقوط المنزل ، تدهور الزواج ، أطفال بلا آباء ، "جنس ثالث" في السياسة ، قضية حق المرأة في التصويت الكتاب المقدس للمرأة الاشتراكية تتوافق مع الحركة النسوية )
6-
@elcostacr7/hidden-dark-side-of-feminism-c8df3facbe6c" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">medium.com

جاري تحميل الاقتراحات...