- لماذا تحفز النساء بناتهن على الانحراف أو تأخير لبس الحجاب
أو التغطية على علاقات بناتهن المُحرمة ؟
3 أسباب بيلوجية تدفع الأم لهذا السلوك
ثريد :
أو التغطية على علاقات بناتهن المُحرمة ؟
3 أسباب بيلوجية تدفع الأم لهذا السلوك
ثريد :
من منظور علم النفس و الذي يدرس كيف تؤثر العمليات التكيفية ، مثل الانتقاء الطبيعي والانتقاء الجنسي، على السلوك البشري يمكننا النظر إلى هذا السلوك من منظور استراتيجية لتحقيق النجاح الجيني.
- البقاء على قيد الحياة والنمو:
الأم ترغب في تأمين أفضل الفرص لابنتها للبقاء والنمو والتكاثر. الألفا، في هذا السياق، يمكن أن يشير إلى الذكور الأكثر جاذبية وقوة وقدرة على توفير الموارد.
الأم ترغب في تأمين أفضل الفرص لابنتها للبقاء والنمو والتكاثر. الألفا، في هذا السياق، يمكن أن يشير إلى الذكور الأكثر جاذبية وقوة وقدرة على توفير الموارد.
الأم قد تشجع ابنتها على الارتباط بشخص من هذا النوع لأنه يمكن أن يوفر لها الحماية والموارد التي تحتاجها للبقاء وتربية الأطفال بنجاح.
-النجاح الجيني:
الأم ترغب في ضمان انتقال جيناتها إلى الأجيال القادمة
-النجاح الجيني:
الأم ترغب في ضمان انتقال جيناتها إلى الأجيال القادمة
إذا ارتبطت ابنتها بشخص قوي وجذاب (ألفا)، فهذا يمكن أن يزيد من فرص الأطفال في البقاء والنجاح، وبالتالي يزيد من فرص الأم في انتقال جيناتها.
- الدعم الاجتماعي: الأم قد تشجع ابنتها على الارتباط بألفا لأن هذا يمكن أن يزيد من مكانتها ودعمها الاجتماعي.
- الدعم الاجتماعي: الأم قد تشجع ابنتها على الارتباط بألفا لأن هذا يمكن أن يزيد من مكانتها ودعمها الاجتماعي.
في بعض الثقافات، قد يكون الارتباط بألفا طريقة لتحقيق النجاح الاجتماعي والاقتصادي
و من هذا المنطلق يوضح لنا أهمية وجود السلطة الذكورية في الأسرة، أو ما يعرف بالأبوية ، و هي نظام يتميز بالقيادة الذكورية والتحكم في الأسرة. و لهذا النظام دور في توجيه السلوك وتحديد القيم الأخلاقية.
و من الناحية النظرية، يمكن أن يساعد وجود هذه السلطة الذكورية في تقليل التنافس على الألفا والحد من الانحلال الأخلاقي الذي قد ينتج عنه
و يمكن أن يكون للأب أو الشخص الذي يمثل السلطة الذكورية دور في تعزيز القيم الأخلاقية والاحترام، وتوجيه الأم والابنة بعيداً عن السلوكيات التنافسية الضارة عن غرائز الأم و الأبنة .
جاري تحميل الاقتراحات...