أحمد عبدالرحمن|🇸🇦
أحمد عبدالرحمن|🇸🇦

@Ahmed_A_AZ95

9 تغريدة 2 قراءة Jul 11, 2023
بعد اتفاقية سايكس بيكو وبزوغ نجم أمريكا.. كان طموح الامريكان هو اخذ حصتهم من الشرق الاوسط، ولم تكتفي بذلك فكان الطموح أكبر بالسيطره، وأن تكون لها اليد العليا في هذه المنطقة..
قراءة للمشهد العام
كان هذا واضح في تصريح مستشار الأمن القومي الأمريكي بيرجرسينكي:
"ان المعضلة التي ستعاني منها الولايات المتحده الامريكية من الان فصاعدا هي كيف ستسعر نيران حرب خليجية ثانية تستطيع من خلالها تصحيح حدود سايكس بيكو في المنطقة"
بمعنى ان امريكا تريد تنصيبها من بريطانيا وفرنسا
قامت أمريكا بزرع الخميني في إيران بثوره شيعية متطرفه لخلق فوضى بين الشيعه والسنة واشغالهم بها..
وعمل الاخوان المسلمون مستغلين الثوره الشيعية، بأن يخلقون لهم رموزا وجماهيرية لكسب ثقة الشعب المسلم السني عن طريق عمل المناظرات مع الشيعه عبر قنواتها مثل وصال والمستقلة وابراز شيوخهم في هذه القنوات لكسب الجماهيرية وان يصبحوا مؤثرين بعد فتره من الزمن..
وفي عام ٢٠١١ عقد اوباما اتفاقية PSD11 وفحوى الاتفاقية هي بأن تتعامل أمريكا مع قوتين رئيسية في منطقة الشرق الاوسط متمثله في تركيا وايران بدل ان تشغل نفسها أمريكا بمشاكل الدول العربية..
طبعا كانت قطر هي الطرف الداعم المادي للقوتين التركية والايرانية على أمل ان تكون قوه ثالثه
وكانت الاداة الايرانية في المنطقة هي الميليشيات وداعش..
واما تركيا فكان الاخوان المسلمون هم الاداة الفعّاله لها..
طبعا عقد اوباما اجتماعا مع اردوغان وبدوره الذي قدم مرشد الاخوان واللي شرح له الوضع بان الشعوب محتقنه ضد حكامها وانهم جاهزين للدعوه للثورات والخراب وعلى ان يحكم الاخوان هذه الدول تحت امرة اردوغان..
فكان الاتفاق بأن تكون دول الخليج والعراق ايرانية..
وشمال افريقيا مع السودان وسوريا تركية
فبدأ شيوخ الاخوان والسرورية بمدح وتمجيد اردوغان وتصديره على انه هو خليفة المسلمين الجديد..
ومازالوا حتى يومنا يعيشون هذا الحلم..
لن تقوم لكم قائمة والسعودية بقيادة حكامها وشعبها لكم بالمرصاد 🇸🇦❤️

جاري تحميل الاقتراحات...