🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

4 تغريدة 14 قراءة Jul 10, 2023
الكاشاني والقيشاني
يُعتقد أنّ الملكة رشيدة زوجة الخليفة العبّاسي هارون الرشيد قد ساهمت بميلاده، حين أسّست صناعة خزف إسلامي في مدينة قاشان، كانت البَذْرَة التي نشأ عنها الفنّ المعروف اليوم بالكاشاني والقيشاني.
السيراميك الصقيل المزجّج المعروف بالكاشاني والقيشاني جزء مهمّ من
2
التقاليد الفنّية في الشرق الأوسط ووسط آسيا، ويتميّز بالسطح الزجاجي والتصاميم المعقّدة والألوان الزاهية. وكان ازدهر إنتاج السيراميك الكاشاني في كاشان خلال فترة السلاجقة في القرون 11-13 بفضل التقنيات الجديدة، التي تميّزت بتقنية اللّمعان لخلق تأثيرات متلألئة. واستُخدم السيراميك
3
الكاشاني لتزيين المساجد والمدارس والمباني الهامة.
ثمّ، وبعد سقوط بغداد ونزوح صناعيّي العراق إلى دمشق، تطوّرت صناعة السيراميك القيشاني في دمشق في القرن 14 حيث صارت سمة لتزيين البيوت والحمامات. والقيشاني الدمشقي، مقارنة بالكاشاني الإيراني، يتميّز بتصاميم أكثر حيويّة وألوان زاهية.
4
كما استُخدم القيشاني الدمشقي في تزيين الأثاث الخشبي.
في المجمل، المدرستين الفنّيّتين الكاشانية والقيشانية لهما أصول مشتركة لكنّهما تطورتا بطرق مختلفة في كاشان ودمشق لأسباب سياسية.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...