MANAL ..⚖️
MANAL ..⚖️

@manallallsayff

24 تغريدة 41 قراءة Jul 07, 2023
#العا،.....،@ـرة ومستقبل الزوج الغافل معها :
-تمهيد : إن إدراك العواقب قبل البدايات ، و خواتيم الأمور قبل مقدماتها ، و مخرجاتها قبل مدخلاتها يساعد الإنسان على فهم حقائق الأمور ، و يساعده على إتخاذ القرارات الأقرب للصواب ، لأنه بهذا يشاهد كامل الصورة ، و يتصور الوقائع المقبلة كما
هي حقيقةً و ليست كما يتمنى أو يمني بها نفسه ، و بمثل هذا التصور يتوخى كثير من المصائب التي كان يمكن أن يقع فيها في تكرار أخرق لمصائب من سبقوه ، و بهذا يبتعد تماماً عن الأمنيات و التي هي في الحقيقة تنتمي لعالم الخيال ، و يقترب من الواقع والعالم الحسي المعاش و الذي يؤثر فيه و يتأثر
به ، لهذا إحذر تماماً من فخ المثالية و الخيال الذي ممكن يتردد في ذهنك يفرز جمل من قبيل (إحنا غير) ، (زوجتي تختلف) ، (بنتي و ولدي غير الناس) ، (أنا ما قصرت معهم) و كل هذا عائد لعوامل كثيرة من أقلها حبك لنفسك و عدم قدرتك على مواجهة أخطائك التربوية تجاه بيتك ، و لعدم استحضار ذهنك
للعوامل الأخرى المؤثرة في بيتك ، فالمثل العربي يقول (يؤتى الحذر من مأمنه) ، ولئن تستيقظ متأخراً و تسير أعرجاً خيرٌ من أن تظل مستغفلاً ، ثم تتفاجأ بالصدمة التي ستخلفك صريع الخزي و العار إثر تلويث العا،...،@ـرة لعرضك و نسبك و تشويهها لسمعتك ، و إتفاق الناس على ذمك إثر دموع التماسيح
التي ستسكبها العا،.....،@ـرة أمام الناس مدعيةً أنها المظلومة و أنت الظالم و تتهمك بقلة الخاتمة و يقضم الهم روحك قضمة قضمة حتى يقتـ،......،لك لعلمك بأنك المظلوم وهي الظالمة ، و لكن ضجيج الصياح أعلى من أن يسمع الناس لك بعقلانية ، فـ(تغدى) بها قبل أن تتعشى بك.
- قصة الموضوع : إمرأة
في منتصف السبعينيات الميلادية لها علاقة بأحد السـ،....،فلة ، فتقدم لها ولكن لم يزوجها أهلها به لأنهم يرون أنه ليس كفءً لها ، وكان والدها ضعيف الشخصية تافهاً ، و أمها من أشر الناس يجمع على حدة لسانها و أذاها البعيد قبل القريب ، والصديق قبل العدو ، حتى جيرانها لم يسلموا من شرها ، و
حصل أن تقدم لها رجلٌ من أفاضل الناس ، و رحب أهل هذه المرأة بهذا الرجل ، و وافقت عليه هذه العا،.....،@ـرة الغبـ،......،ية لأنه يعمل في ذات الجهة التي يعمل فيها عشيقها ، و كانت تنوي أن تغبن صاحبها بهذا الزوج متأملةً أن يتكلم هذا الزوج عند عشيقها عن عنها ، و السا،....،فل عشيقها عمق
علاقته بزوجها وأصبح يزوره في بيته ، و لأن الزوج كان يسكن مع أهله فلم تتوفر الفرصة لهذه العا،...،@ـرة أن تلتقي هذا السا،...،فل ، و الزوج كان حسن نية و كان يتأمل خيراً في حياته مع هذه الزوجة مكرماً لها ، وكانت تجفوه و تسيء إليه بطريقة خبيثة ملتوية لتظهر إساءاتها عفوية ، فتدعي المرض
لتخرجه من عمله مسرعاً لعله يمـ،....،وت في حادث طريق ، فيصل و يحملها لأقرب مستشفى و حينما تصل للمستشفى تنقلب من البكاء إلى الضحك و تدعي المزاح ، يغضب الزوج ولكنه لحسن خلقه يتجاوز الواقعة تلو الواقعة على أمل صلاح حالها ، وهي بمثل هذه الخباثات تعامله أملاً في ملله منها ويأسه ليطلقها
دون طلبٍ منها لكي تدعي المظلومية ، و تربح قبول أهلها لسا،..،فلها ، ثم أنه حصل أن حملت بالأول ، و مازالت على ذات المنوال من السفا،...،لة ، ثم قرر أن يطلقها فأخفت العا،....،@ـرة فرحتها و استعجلت بإظهار المظلومية و التلوي و البكاء لكي تحبك قصة المظلمة الدرامية ، و لكن استعجالها في
إظهار هذه الدراما أفسد عليها الخطة ، حيث تأثرت أطراف كثيرة بهذه الدراما ، فهبت عائلته و عائلتها لإلصاق الإناء المكسور ، ثم حصل أن حملت بالثاني ، فتضايقت جداً لهذا و كرهت هذا الحمل وهذا الطفل ، و إزدادت بعد وضعه سفا،...،لةً مع هذا الزوج ، حتى أصبح زوجها يكره البقاء في المنزل ولا
يريد صحبتها لأي مكان حتى و لو كان الذهاب لمستشفى ، وهي ما زالت على علاقة بسا،..،فلها هاتفياً و كلما شك أحد في أن أحداً يستخدم الهاتف ، اتهمت أخوات زوجها بأنهم يعاكسون الرجال ، وظُلمت إحداهن بسبب هذه السا،.،فلة ، ثم بلغها أن سا،.،فلها سيتزوج فأصرت على لقائه ، وأن يكون لقاؤها به في
عش الزوجية الذي يجهزه لزوجته وهكذا كان ، فاستقبلها فيه و وضع لها "فشافيش" وقهوة وشاي ، وباعت عرضها بثمن بخس ، وأخواتها عرفوا بفعلتها وكانوا ستراً لها في ذلك ، و حملت بطفلها الثالث على إثر هذا اللقاء بسا،..،فلها ، و أسمته العا،..،@ـرة على إسم عشيقها الفا،..،جر الذي دنس عرض صاحبه
و رضي بترك ذكرى جر،...،يمته في نسب صديقه ودعي إبنه لغير أبيه ، هل إنتهت القصة هنا لا طبعاً ، من هذا المنعطف دخلت العا،....،@ـرة لما أسميه أنا (متلازمة عا،....،@رة المجتمع المحافظ) ، أو (متلازمة بقاء العا،.....،@ـرة على قيد الحياة بعد حكم الله عليها بالفناء) و هي حزمة من
الإضطرابات النفـ،.....،سية ، و السلوكيات الضارة لا تجتمع في نفس إنسانية إلا حولتها لنفـ،....،سية كائنٍ حقـ،...،يرٍ لا يحلل و لا يحرم ، و يلبس الباطل لباس الحق ، و يكره العفة ، و يصطف في صفوف العـ،....،هر ، و يرى نفسه مطهراً من كل عيبٍ و أن الناس هم المعيبون ، و أنه مهما ظلم فليس
هو الظالم و إنما الظالم هو المظلوم الذي وضع نفسه موضع الظلم ، و لو و قعت هذه العا،.....،@ـرة بين خيارين على سبيل المثال لو أن إبنها تزوج عا،.....،@ـرة وإضطرت لإختيار صف تنصره لاختارت نصرة العا،....،@ـرة على إبنها ، أما زوجها المغفل فهو إغتر بدعاة "الدمدمة" وغض الطرف عن القصور رغم
سوئها و أبقاها في ذمته و أصبح يبحث عن زوجة أخرى ، و رغم كره العا،..،@ـرة له إلا أنها أفسدت مرات عديدة مشروع تعدده قبل أن يبدأ ، و إستخدمت حتى أم زوجها المغـ،..،فلة في هذا الإفساد ، و لكنه في النهاية نجح في التعدد ، فماذا فعلت هذه العا،..،@ـرة ملأت الدنيا ضجيجاً و مظلومية ، و
تشويهاً لهذا الزوج و استخدمت كل ما تطاله يدها حتى عوائل أصدقاء زوجها ، و تدعي بأنها قامت به خير قيام وهو كان المقصر ، ولأن زوجها نجح في التعدد كثيراً وتزوج عدداً كبيراً من النساء ويدعي الذكاء والدهاء فقد تبلد إحساسه تجاه ما تفعل من خباثات ولم تعد تأثر به لأنه وجد البديل من النساء
اللواتي يهِمنَ به ويمدحنه ويذكرن محاسنه ، ويبطلن مظلوميتها ، فوصفت العا،..،@ـرة العجوز زوجها بـ"القشاش" مشيرةً بذلك إلى أن معاييره منخفضة لكثرة ماتزوج من نساء ، ولتشيع بأن تلكم النسوة أقل منها ، و إتهمتن في أعراضهن ، وأنهن يستخدمن السحر ، مع العلم أنها خلال هذا كله كانت تتواصل مع
عشيقها الذي يبـ،....،صق في وجهها ويطردها حتى اليوم قائلاً بأنه تاب لله وهي مصرة على بقائه ، في هذه الأثناء وبعد عشرة السوء معها لمدة تفوق الأربعين عاماً فقدر الله أن ما،..،ت زوجها ، بعد أن ولدت له عدد من الأبناء و البنات ، و هنا العا،..،@ـرة زوجت بناتها لأسوأ الرجال و أخسهم لتسيء
لأبيهم ، و اختارت لأبنائها المتردية والنطيحة من النساء وما أكل السبع ، و أصبحت تجاهر بعلاقتها مع سا،..،فلها ، و تذكره دائماً بثمرة حبها معه الذي سمته بإسمه ، و أنها خدعت المغفل لعـ،..،نه الله و ألزمته بنسب و نفقة ثمرتهما ، و أن هذا مما "يبرد" كبدها فيه ، العبرة من هذا لا تظن أن
صبرك أو سكوتك عن حقوقك الزوجية عاقبته خير ، إن مشروعك الأكبر و الأنجح والذي لم تكد في هذه الحياة و تشقى فيها و تجمع المال إلا له في الحقيقة هو مشروع أسرتك ، وإن القاعدة الأساس لمشروعك هذا هو الزوجة الصالحة ، فاحذر و انتبه ، وفتح عيونك ، و أحسن الاختيار فإن الأثر الذي تحدثه
عا،..،@ـرة تدخلها بيتك لا يمكنك أن تتلافاه بهجران بيتك ، أو بالصدود عنه لإستراحة أصدقائك ، أو تتسلى عنه بسفرٍ طويل المسافة ، بل سيلازمك في حياتك كلها بل ويمتد لما بعد رحيلك ، فأحسن الإختيار ، و لا تضيع وقتك في موضعٍ لا ترتاح فيه ، فكل ساعة تذهب من وقتك هي ساعة تقربك من آخرتك
و هي ساعة لو دفعت ما تملك كله لاسترجاعها لن تستطيع ، فلا تضع عمرك و اختر صالحة تهنيك في حياتك ، و لو حصل و وقعت في غير ذلك فلا تجزع من التغيير و لا تتأخر ، و لا تلتفت لفريق الدمدمة فأنت أبصر بحالك و أعلم بالحقيقة منهم ، إحسم و اجزم حتى لا تندم في وقت لا ينفع فيه الندم.

جاري تحميل الاقتراحات...