د. طه حامد الدليمي
د. طه حامد الدليمي

@tahadulaimi

5 تغريدة 10 قراءة Jul 06, 2023
أمُّ الشر وقائدة القطيع إلى النار... إيران.
هذه حقيقة لا شك فيها!
بل صار كثير من الشيعة على بينة من هذه الحقيقة اليوم.
لكن بعد أن تمكنت منهم إيران.
وأقول: لا خلاص للشيعة ما لم يتخلصوا من التشيع الذي صنِّع لهم في معامل قم.
لأنه يستبطن في داخله دين الفرس وفي نتائجه تحقيق أهدافهم.
وأقول:
ولا خلاص للسنة من شر إيران وشيعتها ما لم يتخلصوا من التشيع الذي خلطته لهم (المؤسسة الفارسية العميقة) في كتب التفسير والحديث والتاريخ، ودسته على ألسنة الدعاة المتمظهرين بالسنة من شيوخ الدين والأحزاب الإسلامية الذيلية وأمثالهم
وهؤلاء موجودون في دول الجوار بكثرة
ومن جد وجد!
ما سبيل خلاص الشيعة والسنة من خازوق إيران؟
الخلاص يكون بتطبيق برنامج من خطوتين:
1. مقايسة التشيع المصنَّع في إيران بالإسلام النازل من عند الله في القرآن. فما وافقه يؤخذ، وما خالفه يُنبذ.
2. أن تفرغ لهذا الهدف مؤسسة تنفذه
برعايةدولة متضررةتقدر قيمةهذا العمل
وبحيث يتكامل الجهد التنفيذي فيكون مجمعا لكل الخبرات: دينية وسياسيةوأمنية وقانونية ومالية وإعلامية وتسخر فيه شتى العلوم من نفس واجتماع وغيرها
فمن كان كتاب الله إمامه والعمل المؤسسي سياقه لن يخذل الله سبحانه أبدا
إن هذا العمل الرباني المؤسسي الدولتي
يصان به دين اشترك في تشويهه أعداؤه الماكرون وأهله المغفلون
وتحفظ أرواح وتحقن دماء وتوفر جهود وأموال
لا يعلم مدى ذلك كله وغيره، إلا الله جل جلاله
نقول ذلك بياناً
فمن بادر نجح وربح، ومن تصاغر خسر وانبطح
فيا لفوز المبادرين! ويا لخسر المنبطحين!

جاري تحميل الاقتراحات...