إبراهيم أبو إلياس
إبراهيم أبو إلياس

@ibraheemoman

19 تغريدة Jul 01, 2023
فهم الأبعاد النفسية و تأثيره على اللاوعي الجمعي لسماح الدول لأفرادها للقيام بأعمال الكراهية:
#مكافحة_الكراهية
يمكن النظر إلى فعل حرق نسخ من المصحف الشريف من مجموعة معينة من الأشخاص، كعمل عدائي قوي يمكن أن يكون له عواقب نفسية واجتماعية واسعة النطاق. في هذا السياق، يمكن فهم حرق المصحف كعمل يهدف إلى التحريض على الكراهية والعنف ضد المسلمين.
#مكافحة_الكراهية
هذا العمل يمكن أن يعزز الرسائل السلبية والعدائية، ويقوي النماذج النفسية السلبية في عقول الأشخاص الذين يراقبون هذا الفعل.
#مكافحة_الكراهية
فيما يتعلق بالأبعاد النفسية، هناك عدة نظريات ممكنة.
أولاً: يمكن اعتبار هذا الفعل كوسيلة للتعبير عن الغضب أو الاحتقان الشخصي يمكن للأشخاص الذين يشعرون بالتهديد من المسلمين أو يخافون منهم أو يحتقرونهم أن يستخدموا هذا الفعل كطريقة للتعبير عن مشاعرهم السلبية.
#مكافحة_الكراهية
ثانياً: يمكن أن يعمل هذا الفعل كوسيلة لتعزيز الهوية الجماعية والتواصل مع الآخرين الذين يشاركون في نفس الأفكار والمعتقدات. حرق المصحف يمكن أن يكون رمزاً قوياً للتضامن والانتماء، حتى لو كان يعكس أيضاً كراهية أو تحريضاً على العنف.
#مكافحة_الكراهية
ثالثاً: يمكن أن يكون هذا الفعل مظهراً للسلطة والسيطرة. حرق المصحف الشريف يمكن أن يكون تجسيداً للرغبة في إسكات الدعوة الإسلامية وقمع أصوات المسلمين وإقصائهم من المجتمع.
#مكافحة_الكراهية
فيما يتعلق بالدوافع اللاواعية، يمكن أن يكون الناحية النفسية،كالتالي يمكن تحليل أفعال الكراهية مثل حرق الرموز التي تمثل مجموعة معينة، مثل المسلمين، من خلال ما يُعرف بـ "نموذج الكراهية المؤلف من سبع مراحل" الذي وضعه الدكتور شاون م. شيرمان في "علم النفس اليوم".
#مكافحة_الكراهية
يتضمن هذا النموذج الخطوات التالية: -
تكوين جماعات: الأشخاص الذين يكرهون يشعرون بالحاجة لجذب الآخرين ليشاركوا في كراهيتهم، وهذا يعزز احترامهم لذاتهم ويحول دون التفكير الذاتي للدوافع الحقيقية، الذي يمكن أن يكشف عن الشعور بعدم الأمان الشخصي
#مكافحة_الكراهية
تحديد الهوية: تشكل مجموعات الكراهية هوياتها من خلال الرموز والطقوس والأساطير، والتي تعزز حالة الأعضاء وتحط في نفس الوقت من الأخر الذي يكرهونه.
#مكافحة_الكراهية
الإهانة: الكراهية والآحقاد المشتركة هي اللٌُحمة الذي تربط الذين يكرهون بعضهم البعض. من خلال الإهانة اللفظية والفعلية للرمز الذي يمثل ما يكرهونه، يعززون من خاللها صورتهم الذاتية ومركزهم داخل المجموعة.
#مكافحة_الكراهية
التهجم: يستخدم الذين يكرهون درجات متزايدة من الخطاب والعنف للحفاظ على مستويات عالية من الشحناء.
#مكافحة_الكراهية
الهجوم بدون أسلحة: في هذه المرحلة يبدأ التباين بين أهل الكراهية اللفظية والذين يستخدمون العنف الجسدي.
#مكافحة_الكراهية
الهجوم بالأسلحة: تتفاقم الكراهية لتكون بالأسلحة التي تتطلب منهم الاقتراب من الضحية أو الهجوم عليها في تجمعاتها و هنا تكون المساجد، مما يوضح عمق الغضب الشخصي.
ونذكركم بالهجوم على المساجد و الأبرياء في نيوزلندا وكندا والنرويج
#مكافحة_الكراهية
تدمير الهدف: الهدف النهائي للذين يكرهون هو تدمير المجموعة التي يكرهونها.
#مكافحة_الكراهية
بناءً على هذا النموذج أعلاه ، يمكن اعتبار حرق الرموز التي تمثل الإسلام والمسلمين على أنها تقع في المراحل الأولى من النموذج، حيث يتم تعريف الجماعة وتحقير المستهدف من أعمال الكراهية. تستخدم هذه الأفعال لتعزيز الهوية الجماعية وتحط من الجماعة المستهدفة.
#مكافحة_الكراهية
وبما أن العالم اليوم قرية صغيرة يربطها وسائل التواصل التي تنقل الأحداث العابرة للحدود والصانعة لتوجهات الشعوب وصناعة الرأي العام وبرمجته
#مكافحة_الكراهية
فإن سماح الحكومات لهذه الأفعال المشينة تحريص على كل مسلم لأن يعتدى عليه ليس فقط في البلد التي وافقت على أعمال الكراهية بل على مستوى العالم ككل
#مكافحة_الكراهية
لذى تتحمل #الحكومة_السويدية المسؤلية الكاملة الناتجة عن أعمال الكراهية التي ستقع على المسلمين جراء حرق نسخ من المصحف الشريف
#مكافحة_الكراهية

جاري تحميل الاقتراحات...