منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

16 تغريدة 85 قراءة Jun 30, 2023
كيف أتجاوز أصعب مرحلة بعد تناول الحبة الحمراء ؟
ثريد :
هل تذكر كيف كنا نرسم الأشكال على الضباب على النافذة في الشتاء؟ كنا نحاول جعلها مثالية قدر الإمكان، ثم تذوب وتتلاشى مع مرور الوقت، لكننا لا نستسلم أبداً ونعاود الرسم مرة أخرى.هكذا يجب أن تكون رحلة الرجل بعد الوعي بحقيقة الحبة الزرقاء.
عندما يتلاشى الوهم الذي كان يعيش فيه، يجب أن يكون مستعداً لرسم حياته من جديد، وهذه المرة بالطريقة التي يراها مناسبة.قد يكون الطريق صعباً ومحفوفاً بالمخاطر، ولكن النهاية تستحق التضحية.
قد تكون هناك بعض الفترات الزمنية التي تشعر فيها بالحزن والخسارة، ولكن مع الوقت، ستتحقق الحقيقة التي تسعى إليها وستجد السلام مع نفسك.لا تنس أن البعض قد لا يفهم الرحلة التي تمضي فيها، وربما يتهمونك بأنك تهرب من الواقع، ولكن لا تدع هذا يعرقل طريقك.
أنت الآن على دراية بالحقائق التي كانت مخفية عنك من قبل، ولديك القوة لتغيير حياتك للأفضل.في نهاية المطاف، كلما ازدادت صعوبة الرحلة، ازدادت قيمة الجائزة.
في الرحلة نحو تحقيق الذات ، قد يكون التخلي عن العادات والأفكار القديمة تحدياً ضخماً . لكن أليس التحدي هو ما يجعل الرحلة مثيرة؟تذكر، أنت النحات الذي يصنع تحفته الخاصة من خلال نحت الحجر الخام.
ربما تضرب بالمطرقة وتقطع، وتنظر للحجر وتتساءل: هل ستكون قادراً على خلق شيء جميل ومعنوي من هذا الحجر الخام؟ ولكن مع كل ضربة، بدأت ترى الشكل الذي تريده يظهر. مع الوقت والصبر والعمل الشاق، تتحول الصخرة الخام إلى تحفة فنية.
هذا هو الشكل الذي يجب أن يأخذه الوعي بالحبة الزرقاء. قد تكون هناك الكثير من الضربات والخدوش والتجارب الفاشلة ، لكن في النهاية، النتيجة النهائية تستحق كل هذا العناء.أنت الآن تبدأ رحلتك الخاصة، وهي رحلة الوعي والتحرر والتحول.
قد تكون هناك لحظات تشعر فيها بالإرهاق، ولكن عندما تنظر إلى الوراء، سترى كم قد تقدمت وستدرك أن كل خطوة كانت تستحق الجهد.وفي هذه الرحلة، ستقابل العديد من التحديات. قد تجد أن الناس الذين تحبهم وتثق فيهم لا يعترفون بتغيرك أو لا يستطيعون فهمه. لكن لا تدع هذا يثبط من عزيمتك.
بدلاً من ذلك، اعتبرها فرصة للنمو والتعلم. أسئلة غير مريحة قد تظهر، مثل: هل سيقبلني الناس كما أنا الآن؟ هل يعرفون الشخص الجديد الذي أصبحته؟ هل سأفقد زوجتي بسبب تغييري؟ هذه الأسئلة مشروعة ومهمة، لكن الجواب عليها يكمن داخلك. تذكر، أنت لا تتغير من أجل أي شخص آخر.
أنت تتغير من أجلك. تحتاج إلى أن تكون صادقًا مع نفسك أولاً وقبل كل شيء.ففي النهاية، الأمر يتعلق بك وبما ترغب في أن تصبحه. أنت هنا لتكون أفضل نسخة من نفسك، لا لأجل أي شخص آخر، بل من أجلك أنت. لذا، خذ الوقت الذي تحتاجه وكن صبورًا مع نفسك.
الرحلة طويلة والطريق صعب، لكن النتائج تستحق العناء.العالم الذي كنت تعرفه قد تغير، وربما كنت الشخص الوحيد الذي يدرك ذلك. تبدأ في تقدير الحقائق القاسية والقيم الحقيقية في الحياة التي كانت مخفية عنك في السابق.
قد تجد نفسك تتساءل، هل هذا العالم الجديد الذي اكتشفته أفضل أم أسوأ؟ هل يمكنك التأقلم معه أم أنك تتمنى العودة إلى الجهل السابق؟ لكنك تعرف أن الرجوع ليس خيارًا. لقد اجتزت نقطة اللاعودة وأصبحت أكثر إدراكًا للحقيقة.
بمرور الوقت، قد تجد أن هذه الحقائق الجديدة التي اكتشفتها تعطيك حرية لم تكن لديك من قبل. حرية القدرة على رؤية العالم كما هو عليه حقًا، بدلاً من الطريقة التي أراد الآخرون أن تراه بها. حرية القدرة على اختيار ما تريد فعله بحياتك، بدلاً من القيام بما يتوقعه الآخرون منك.
هذه الحرية قد تكون مخيفة في البداية، لكنها أيضًا مثيرة ومحررة. فأنت الآن لست مقيدًا بقيود الحبة الزرقاء الباهتة. بل أنت الآن تعيش حياة حبة حمراء زاهية، مليئة بالإمكانيات والفرص. الرحلة لم تكن سهلة، ولكن الوصول إلى هنا كان يستحق كل التحديات والتضحيات.
وأفضل ما في الأمر هو أن الرحلة لم تنتهي بعد. أنت ما زلت تتعلم وتنمو وتكتشف من أنت حقًا. فمرحبًا بك في العالم الجديد.

جاري تحميل الاقتراحات...