حب له بنت في بلاده اليمن وخطبها أكثر من مره ولكن أهلها يرفضونه في كل مره،وقتها محسن كان عمره ١٦ سنه او اكثر بشوي، أنكسرت نفسه من كثر ما رفضوا يزوجونه وصار اصحابه وقرايبه يعايرونه،وحينها قرر أن يترك بلاده ويروح عدن يشتغل ويبعد عنها وعن مضايقة الناس له.
وصل عدن وضموه الأنجليز حارس
وصل عدن وضموه الأنجليز حارس
على أحد المباني التابعه لميناء عدن وكان قوي البنية منضبط يحب شغله ولا له في الخرابيط في عدن.
بعد عدة سنوات وصله خبر وفاة والده فرجع الى بلده ودفن والده وخذ عزاه ولم يسلم من مضايقات جماعته خصوصًا أن البنت تزوجت وجاها مولود.
رجع محسن الى عدن وكانت حينها الحرب العالمية الثانية انتهت
بعد عدة سنوات وصله خبر وفاة والده فرجع الى بلده ودفن والده وخذ عزاه ولم يسلم من مضايقات جماعته خصوصًا أن البنت تزوجت وجاها مولود.
رجع محسن الى عدن وكانت حينها الحرب العالمية الثانية انتهت
فعرض عليه أحد الانجليز أن يركب البحر ويسافر الى البحرين ويستقر هناك ويبعد عن اليمن ويبدأ حياة جديدة،بالفعل ركب المركب محسن وسافر الى البحرين من عدن وتوقفوا في مسقط ودبي وثم الدوحه وفي الدوحه مرض محسن ولم يستطع أكمال الرحله الى البحرين فبقي للعلاج على أمل اللحاق بمركب ثانية قريبًا
ولكنه بعد شفاءه قرر المكوث في الدوحه،وأشتغل في قوة الأنجليز في رميله يشرف على الدخول والخروج ويسجل في الدفتر عربي والانجليزي،وتعود على الدوحه وأهلها وبساطة الحياه والأمان فكان يقضي وقته بين شغله وكامب الشركة وبيته،وتعرف على بعض هل عمان ولبلوش وأعرضوا عليه ينظم لهم في حرس الحاكم
في الريان بداية الخمسينات ورتبوا له مقابلة الضابط الانجليزي المسؤول عن أمن الحاكم فضمه الضابط وعطاه سلاح وقال له تنتقل الى الريان مع باقي الحرس وأعطاه مهمة تأمين المداخل.
مضت لسنين وكبر محسن ولم يعد شاب بل رجل ولكنه أعزب من غير مره، فعرض عليه أحدهم الزواج من مباركه فقد توفي
مضت لسنين وكبر محسن ولم يعد شاب بل رجل ولكنه أعزب من غير مره، فعرض عليه أحدهم الزواج من مباركه فقد توفي
زوجها ومازالت شابه فلم يتردد محسن وتزوجها عشان تهتم فيه وتقوم بشؤونه،ويوم عرسه دخل عليها فأنصدم من تواضع جمالها وطرى عليه حبيبته في اليمن وقال في نفسه وين الثرى من الثريا.
ولكن طبع مباركة المرح ونشاطها ونظافتها خلت محسن يتعود عليها بل ويحبها وجاب منها بنتين وولد وأستقر في الريان
ولكن طبع مباركة المرح ونشاطها ونظافتها خلت محسن يتعود عليها بل ويحبها وجاب منها بنتين وولد وأستقر في الريان
وبعد رحيل الانجليز وتشكيل الجيش ترقى محسن وأصبح مسؤول عن تدريب وتنظيم حرس القصر عند الحاكم وسافر كم مرة مع الحاكم ايران والهند وكان قريباً من الكل لإنضباطه ودقته في شغله.
كبروا لعيال وتزوجت البنات وبقى الولد مع أبوه بعد وفاة مباركة،فسافر محسن وولده الهند في السبعينات وتزوجوا
كبروا لعيال وتزوجت البنات وبقى الولد مع أبوه بعد وفاة مباركة،فسافر محسن وولده الهند في السبعينات وتزوجوا
حضرميات خوات وجابوهم قطر.
وجاتهم عيال وصاروا عيال محسن وعيال ولده جيل واحد وعيال خاله.
تقاعد محسن وتفرغ حق تربية ورعاية عياله وعيال ولده وكبرهم ودخلوا الجامعه وتفقوا وصار منهم اطباء وضباط ومتعلمين وقرروا ترك الريان والسكن في العزيزيه أول الثمانينات وشرى محسن الاراضي وبنى لبيوت
وجاتهم عيال وصاروا عيال محسن وعيال ولده جيل واحد وعيال خاله.
تقاعد محسن وتفرغ حق تربية ورعاية عياله وعيال ولده وكبرهم ودخلوا الجامعه وتفقوا وصار منهم اطباء وضباط ومتعلمين وقرروا ترك الريان والسكن في العزيزيه أول الثمانينات وشرى محسن الاراضي وبنى لبيوت
وتوسعوا.
وفي أحد الايام سأل واحد من لعيال محسن عن اليمن وعدن ومن لهم من أهل هناك؟ فرد عليه من ٥٠ سنه ما رحت والا عندي خبر عن شي أسألني عن الريان وقطر باقول لك.
عَمّر محسن وبلغ التسعين وفوق وذريته تجاوز عددهم السبعين نفس، فشكر الله على نعمته وعلى المال ولعيال والأمان وتذكر حاله
وفي أحد الايام سأل واحد من لعيال محسن عن اليمن وعدن ومن لهم من أهل هناك؟ فرد عليه من ٥٠ سنه ما رحت والا عندي خبر عن شي أسألني عن الريان وقطر باقول لك.
عَمّر محسن وبلغ التسعين وفوق وذريته تجاوز عددهم السبعين نفس، فشكر الله على نعمته وعلى المال ولعيال والأمان وتذكر حاله
يوم كان وحيد ما له حد فدمعت عينه وبكى وشكر الرزاق على فضله.
توفى محسن في الهند في ٢٠١١ وجابوه وأدفنوه في الريان واندفن معاه اسم من حبها ومن جا منهم وبقى وراه قطر وحياته وعياله وأحفاده فيها.
توفى محسن في الهند في ٢٠١١ وجابوه وأدفنوه في الريان واندفن معاه اسم من حبها ومن جا منهم وبقى وراه قطر وحياته وعياله وأحفاده فيها.
جاري تحميل الاقتراحات...