1
قال تعالى :
( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق )
لما فرغ إبراهيم - عليه السلام - من بناء البيت ، وقيل له :
أذن في الناس بالحج ،
قال : يا رب ! وما يبلغ صوتي ؟
قال : أذن وعلي الإبلاغ ؛
فصعد إبراهيم خليل الله جبل أبي قبيس وصاح :
قال تعالى :
( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق )
لما فرغ إبراهيم - عليه السلام - من بناء البيت ، وقيل له :
أذن في الناس بالحج ،
قال : يا رب ! وما يبلغ صوتي ؟
قال : أذن وعلي الإبلاغ ؛
فصعد إبراهيم خليل الله جبل أبي قبيس وصاح :
2
يا أيها الناس ! إن الله قد أمركم بحج هذا البيت ليثيبكم به الجنة ويجيركم من عذاب النار ،
فحجوا ؛
فأجابه من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء :
لبيك اللهم لبيك ! فمن أجاب يومئذ حج على قدر الإجابة ؛
إن أجاب مرة فمرة ،
وإن أجاب مرتين فمرتين ؛
وجرت التلبية على ذلك ؛
قاله ابن عباس ،
يا أيها الناس ! إن الله قد أمركم بحج هذا البيت ليثيبكم به الجنة ويجيركم من عذاب النار ،
فحجوا ؛
فأجابه من كان في أصلاب الرجال وأرحام النساء :
لبيك اللهم لبيك ! فمن أجاب يومئذ حج على قدر الإجابة ؛
إن أجاب مرة فمرة ،
وإن أجاب مرتين فمرتين ؛
وجرت التلبية على ذلك ؛
قاله ابن عباس ،
3وابن جبير . وروي عن أبي الطفيل قال : قال لي ابن عباس :
أتدري ما كان أصل التلبية ؟
قلت لا ! قال :
لما أمر إبراهيم - عليه السلام - أن يؤذن في الناس بالحج خفضت الجبال رءوسها ورفعت له القرى ؛ فنادى في الناس بالحج فأجابه كل شيء :
لبيك اللهم لبيك .
وقيل : إن الخطاب لإبراهيم
أتدري ما كان أصل التلبية ؟
قلت لا ! قال :
لما أمر إبراهيم - عليه السلام - أن يؤذن في الناس بالحج خفضت الجبال رءوسها ورفعت له القرى ؛ فنادى في الناس بالحج فأجابه كل شيء :
لبيك اللهم لبيك .
وقيل : إن الخطاب لإبراهيم
4
- عليه السلام - تم عند قوله : ( السجود ) ، ثم خاطب الله - عز وجل - محمدا - عليه الصلاة والسلام - فقال وأذن في الناس بالحج أي أعلمهم أن عليهم الحج .
وقول ثالث : إن الخطاب من قوله : أن لا تشرك مخاطبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - . وهذا قول أهل النظر ؛
لأن القرآن أنزل على
- عليه السلام - تم عند قوله : ( السجود ) ، ثم خاطب الله - عز وجل - محمدا - عليه الصلاة والسلام - فقال وأذن في الناس بالحج أي أعلمهم أن عليهم الحج .
وقول ثالث : إن الخطاب من قوله : أن لا تشرك مخاطبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - . وهذا قول أهل النظر ؛
لأن القرآن أنزل على
5
النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكل ما فيه من المخاطبة فهي له إلا أن يدل دليل قاطع على غير ذلك .
وهاهنا دليل آخر يدل على أن المخاطبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو أن لا تشرك بي بالتاء ، وهذا مخاطبة لمشاهد ، وإبراهيم - عليه السلام - غائب ،
النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فكل ما فيه من المخاطبة فهي له إلا أن يدل دليل قاطع على غير ذلك .
وهاهنا دليل آخر يدل على أن المخاطبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو أن لا تشرك بي بالتاء ، وهذا مخاطبة لمشاهد ، وإبراهيم - عليه السلام - غائب ،
6
فالمعنى على هذا : وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت فجعلنا لك الدلائل على توحيد الله تعالى وعلى أن إبراهيم كان يعبد الله وحده . وقرأ جمهور الناس ( بالحج ) بفتح الحاء .
وقرأ ابن أبي إسحاق في كل القرآن بكسرها . وقيل : إن نداء إبراهيم من جملة ما أمر به من شرائع الدين . والله أعلم
فالمعنى على هذا : وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت فجعلنا لك الدلائل على توحيد الله تعالى وعلى أن إبراهيم كان يعبد الله وحده . وقرأ جمهور الناس ( بالحج ) بفتح الحاء .
وقرأ ابن أبي إسحاق في كل القرآن بكسرها . وقيل : إن نداء إبراهيم من جملة ما أمر به من شرائع الدين . والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...