2. يقول ابن الشيخ محمد: وكان مع الوالد ألفا ريالٍ فضة، ولما أخذنا أماكننا في الطائرة ناداني الوالد وقال: يا محمد! وزّع الألفين عليهم، وكانت تعادل في ذلك الوقت عشرين ألف ريال أو أكثر في عصرنا الحاضر، ففرحوا كثيراً وشكروا للوالد صنيعَه، وأثناء الطيران كان الاتصال مباشراً مع الديوان
3. الملكي، وكان الملك سعود رحمه الله يسأل عن الوالد وهو في الطائرة.. ومن الطريف أنّ الطبيبيْن لم يُحضرا جوازات سفرهم، فما كان مني إلا الاتصال بالسفارة السعودية في لبنان فور وصولنا، فكان الاتصال بالسفير السعودي آنذاك الأستاذ سعود الدغيثر رحمه الله الذي حلّ الإشكال..
4. استقبلنا طبيبان من الجامعة الأمريكية ونقلوا الوالد في سيارة الإسعاف إلى المستشفى الأمريكي، وبقي فيه مدة أسبوع فاستقرّت حالتُه مع العلاج، وبعد ذلك نُقِل الوالد إلى بيت بمدينة (عاليه) بجبل لبنان للاستجمام مدة شهر، فتحسّن كثيراً، فطلب أن نأخذه لزيارة دمشق، فكانت فرصة للوالد
5. أن يزور قبر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ويسلّم عليه، والدعاء له، إذ كان مُحبّاً له ومتأثّراً به..وبعد عودته إلى (عاليه) كان محبو الشيخ يزورونه للاطمئنان عليه.. يضيف ابنه محمد: رأيتُ كتاباً في إحدى المكتبات عنوانه:(دع القلق وابدأ الحياة)، فاشتريته للوالد، فقرأه وأُعجِبَ به،
جاري تحميل الاقتراحات...