د. محمد آل عبدالعزيز..
د. محمد آل عبدالعزيز..

@Prof_M55

21 تغريدة 5 قراءة Jun 28, 2023
▪︎ الملحد هوكينغ وبعض الملاحدة
الفيزيائين ..يقولون الكون المرئي
في ثلاثة أبعاد مكانية وينفون
وجود شيء خلف الكون وليس
هناك أبعاد خارج الكون لوجود
خالق.!!
● هل للكون مركز؟
وأين يقع الآن؟
سؤالان الإجابة عنهما غير متوقعة
للكثيرين، وتتطلب تصحيح بعض
▪︎ المفاهيم المترسخة في أذهان
البعض حول بداية الكون وتطوره.
إذا تتبعنا الاتجاه العكسي لتمدد الكون إلى الماضي، سنجد أنه بدأ في حالة كثيفة للغاية.
فوفقًا لما نعرفه اليوم، حدث هذا "الانفجار الكبير" قبل 13.78 مليار عام. لكن أين حدث هذا الانفجار في الكون؟ وأين يقع مركز الكون الآن؟
▪︎ البحث عن مركز الكون.
كان الإنسان يعتقد قديما أن الأرض
هي مركز الكون، فالعالم المنظور من
حولنا بما يحتويه من شمس وقمر
وكواكب ونجوم، كان يبدو له وكأنه
في حالة دوران حول الأرض.
لكن علم الفلك حوّل كوكبنا الأزرق
شيئا فشيئا إلى ذرة صغيرة من
الغبار في الفضاء الفسيح.
ثم حلت نظرية مركزية الشمس
للعالم، وانتقل نجمنا إلى هذا
الموقع المتخيل.
لكن سرعان ما أدرك العلماء أن
الشمس ليست سوى نجم من بين
مئات المليارات من النجوم تكوّن
مجرة درب التبانة، وتدور حول
مركزها.
كما أن مجرة درب التبانة بدورها
مجرد واحدة من عدد لا يحصى
من المجرات في الكون.
وفي عشرينيات القرن الماضي،
توصل علماء الفلك إلى اكتشاف
غريب مفاده أن جميع المجرات
تقريبا تبدو وكأنها تبتعد عنا.
وكلما كانت المجرة أبعد، كانت
سرعة هروبها أكبر. هذه الملاحظة
أعادت إلى الأذهان ذلك السؤال
الذي ظل دون إجابة:
هل نحن فعلا في مكان استثنائي
من الكون وهو مركزه؟
لم يطل الأمر طويلا حتى قدّم
العلماء تفسيرا قطع عنا هذا الحلم،
الكون يتمدد والمجرات تبتعد عن
بعضها بعضا، ومهما كان موقعك
في الكون فسترى بقية المجرات
تهرب منك بالطريقة نفسها.!!
أين حدث الانفجار العظيم؟
الإجابة على هذا السؤال وفقا
للعلماء تصحيح مفهوم خاطئ
للانفجار العظيم في أذهان عامة
الناس الذين يتخيلون أنه انفجار
حدث وسط فضاء موجود مسبقا.!!
وداخل هذا الفضاء، انفجرت المادة
بعيدا عن نقطة واحدة في جميع
الاتجاهات؛ كما يحدث للألعاب
النارية المضيئة.
لكن ما حدث، كما تصوره النظريات
العلمية، مختلف جذريا عن ذلك،
فالانفجار العظيم لم يشكل المادة
فقط، لكنه ولّد أيضا المكان والزمان.
لذا فإن المادة لا تتوسع داخل فضاء
موجود بالفعل، ولكنها تتوسع مع
الفضاء نفسه.
- لتبسيط هذه الفكرة وبقليل من
الخيال، يمكن لأي شخص إنشاء
نموذج للكون الآخذ في الاتساع
باستخدام بالون ترسم على سطحه
مجموعة من النقاط (ترمز للمجرات
في الكون) بشكل عشوائي، ثم يتم
نفخه.
ومع زيادة حجم البالون تبتعد هذه
النقاط عن بعضها بعضا ليس نتيجة
لحركتها الذاتية، بل لتمدد السطح
الذي يرمز إلى الفضاء الكوني.
كل نقطة سترى نفسها في مركز
وهمي للتمدد، وتلاحظ أن بقية
النقاط تهرب منها، لكن في
الحقيقة لا يوجد مركز لتمدد
المسافات بين النقاط على سطح
البالون. هذا بالضبط ما يحدث
الآن بالنسبة للكون: ليس هناك
مركز للتمدد. بمعنى آخر حدث
الانفجار العظيم في كل مكان
في عالم اليوم.
▪︎ كون لا نهائي
ورغم أن تشبيه الكون بأبعاده
الفضائية والزمانية بسطح البالون
المنتفخ شائع كثيرا، فإن العلماء
ينبهون إلى أن التوسع المتسارع
للكون يثير تساؤلات حول حجمه
وشكله: هل هو محدود أم
لا نهائي؟ مسطح أم منحنٍ؟
ويتوفر لدى العلماء العديد من
النماذج الممكنة لوصف هندسة
الكون، اعتمادا على العلاقة بين
كثافته وكثافته الحرجة. والكثافة
الحرجة هي القيمة التي تسمح
للكون بأن يكون مسطحا. وإذا
كانت كثافة الكون مساوية للكثافة
الحرجة، فإن الكون يكون مسطحا
ولانهائيا.
وإذا كانت أكبر منها، يكون الكون
مغلقا ومحدودا. أما إذا كانت
كثافته أقل من الكثافة الحرجة
فيكون مفتوحا ولانهائيا.
وتشير بيانات الرصد الحديثة إلى
أن الكون قريب جدا من أن يكون
مسطحا، بكثافة تساوي 99% من
الكثافة الحرجة.
هذا يعني أنه ربما يكون
لانهائيا، من دون حافة أو مركز.
وبحسب العلماء، فإنه لا يجب
أن نفكر في الانفجار العظيم
على أنه لعبة نارية كونية انفجرت
في مكان معين. !!
بدلا من ذلك، يتعين اعتبار الانفجار
العظيم بمثابة توسع سريع للفضاء،
حيث يمكن اعتبار كل نقطة منه
مركزا له.
ما هو الكون تحديدا؟
وهل يوجد شيء خارج
حدوده التي نعرفها؟
على الرغم من أن الكون بدأ قبل
13.8 مليار سنة فقط فإن هذا لا
يزال يضع حدا لحجمه الذي يمكن
للبشر رؤيته يطلق عليه "الكون
المرئي".
للإجابة عن سؤال: هل يوجد شيء
خارج الكون نحتاج أولا إلى تحديد
ما نعنيه بالضبط بـ"الكون".
إذا اعتبرت أن الكلمة تعني حرفيا
كل الأشياء التي يمكن أن توجد
في كل المكان والزمان فلا يمكن
أن يكون هناك أي شيء خارج
الكون، وحتى لو تخيلت أن للكون
حجما محدودا وتخيلت شيئا ما
خارج هذا الحجم فعندئذ يجب
تضمين كل ما هو "خارج" في
الكون أيضا.
▪︎ سؤال ليس له معنى!!
عندما تتخيل الكون قد تفكر
في كرة عملاقة مليئة بالنجوم
والمجرات وجميع أنواع الأجسام
الفيزيائية الفلكية المثيرة للاهتمام،
قد تتخيل أنه يمكن لرائد فضاء
رؤيته من الخارج مثل رؤيته الكرة
الأرضية من المدار فوقها في الفضاء.
لكن الكون لا ينطبق عليه هذا
المنظور الخارجي، عندما تتخيل
الكون ككرة تطفو في منتصف
العدم فإنك تلعب خدعة ذهنية
على نفسك لا يمكن فهمها وفقا
للرياضيات.
في الواقع، سؤال "ماذا خارج الكون؟"
يشبه السؤال "ما الصوت الذي يصدره
اللون الأرجواني؟"
إنه سؤال غير منطقي، لأنك تحاول
الجمع بين مفهومين غير مرتبطين،
لا يوجد شيء في الرياضيات يصف
الكون الذي له خارج.
▪︎ يقول الفيزيائي ستيفن هوكينغ
إن السؤال برمته لا معنى له، السؤال
عما يكمن وراء الكون يشبه السؤال
عما يقع شمال القطب الشمالي!!
▪︎ ما وراء الكون
إن تعريف "ما وراء الكون"
(Beyond the universe) يعني
ضمنا أن للكون حافة، ولكن العلماء ليسوا متأكدين من وجود مثل هذا
الشيء.
يسأل أحدهم: هل يمكنك الذهاب
إلى مكان تستطيع النظر فيه إلى
"ما وراء الكون" بالطريقة التي
يمكن للمرء أن ينظر فيها إلى ما
وراء حافة الجرف أو ينظر من النافذة
ليرى السطح الخارجي للمبنى؟
الجواب عن هذا السؤال هو "ربما لا"
المعنى الضمني هو أنه لا توجد "حافة"،
لا يوجد مكان نذهب إليه حيث ينتهي
الكون، ويمكن للشخص أن ينظر في
اتجاه ما ويرى ما وراء الكون.

جاري تحميل الاقتراحات...