خصوصًا لما المريض من داخله (عكس تركيزك على خارجه) يشعر بالفراغ وفاقد الشعور بالواقع، فالافكار الاىْتحارية وايذاء الذات تخليه يحس انه عايش، فكيف تبين له بحديثك انك منقذه وتحسسه انه ملزم بالحياة وانه يكون معاك شخص يشوفك منقذه ويمشي معاك بغير واقعية في العملية العلاجية؟ انك تتعامل
مع الىْية الاىْتحارية كانها عبء وحمل ثقيل عليك، وانت ملزم انك تساعده، التعامل هذا بيخليه يقدم على الاىْتحار بالنهاية، والحقيقة انك اذا بينت للمريض انك ما تتحمل مسؤولية تصرفاته راح يشعر بانك مهتم بسماع تجربته المؤلمة وعالمه الداخلي، وبالنهاية انسايبيتك بالتقييم تلعب دور في
وقاييتك للمريض من اقدامه للاىْتحار، من خلال تركيزك على عالمه الداخلي بغض النظر عن سلوكه الخارجي، ومعالجة المحتوى الواعي واللاواعي، واستكشاف الاحداث والمشاعر المؤلمة والحاجة للتحقق من صحتها من قبل المعالج (empathic validation) وصولًا لسياق ومعنى في داخل تفاعل بين-شخصي حالي
جاري تحميل الاقتراحات...