وأن يخصصوا ما يستهلكونه من الأطعمة فيهما من الأرز والبُر والحنطة والذرة وغيرها إلى فقراء الحرمين الشريفين وذلك بجمع كمياتها وتسليمها لولاة الشأن في الهند لإرسالها إلى الحجاز الأمر الذي اهتزت له جوانب الحجاز كله بالدعاء الحار لإخوانهم مسلمي الهند.
وقد أعرب عن هذا معالي الشيخ عبد الله السليمان في برقية بعث بها إلى الحاج يوسف الجاسم الماجد بكراچي يطلب فيها منه إبلاغ شكر الحجاز قاطبة إلى الشيخ عبد الستار وإلى مسلمي السند. وأرسلوا بالفعل نحوًا من مائتي ألف طن من تلك المواد، وأعربت السلطات البريطانية عن استغرابها من ذلك العمل.
جاري تحميل الاقتراحات...