تُلَملِم شَتاتَ رَوْحِك بعَجزٍ وأسَفِ
وترَىٰ أَمَلَك في نَجاتِك يَتَهارَبُ
قَلبُك مُحَيَّر بَين رَجَا ويَأْس
وعَقلُك تَائِهٌ في غَمٍّ ومُضطَّرِبُ
تَعتَقد قِلَّة حِيلَة أنَّ هَذا سَرَاب
وأحزَانٌ في عَقلِك و قَلبِك تُجْعَبُ
وترَىٰ أَمَلَك في نَجاتِك يَتَهارَبُ
قَلبُك مُحَيَّر بَين رَجَا ويَأْس
وعَقلُك تَائِهٌ في غَمٍّ ومُضطَّرِبُ
تَعتَقد قِلَّة حِيلَة أنَّ هَذا سَرَاب
وأحزَانٌ في عَقلِك و قَلبِك تُجْعَبُ
لا حِيلَة لَك فِي الأَمْرِ وَلا يَد و
تجِدُك تُغصَب عَلىٰ أَمرِك وتُغلَبُ
أَيَا مُنتَظِرَ نُورَ نَهارِك مِن دُجَىٰ القَلبْ
يَأتِيك الحُزنُ بلا سَابِق مَوعِد
وتَأتِيك المَآسِي من كُل حَدْب وصَوْبْ
هُدُوء قَاتِل في ظَاهِر الأَمرِ وفي
الحَشَىٰ تَقومُ ألْفُ حَربٍ وحَربْ
تجِدُك تُغصَب عَلىٰ أَمرِك وتُغلَبُ
أَيَا مُنتَظِرَ نُورَ نَهارِك مِن دُجَىٰ القَلبْ
يَأتِيك الحُزنُ بلا سَابِق مَوعِد
وتَأتِيك المَآسِي من كُل حَدْب وصَوْبْ
هُدُوء قَاتِل في ظَاهِر الأَمرِ وفي
الحَشَىٰ تَقومُ ألْفُ حَربٍ وحَربْ
لا تَستَطِيع أن تَبوحَ بهَمٍّ ويَأسِ
وقَد سَئِمت من آلَامٍ وكُرَبْ
تُمسِي مَهمُومًا وتُصبِح بَائِسًا
وغَيمَة هُمُومِ قَلبِك كَما السُّحُبْ
مَعَبَّأً بذِكرَياتٍ وأَيامٍ خَوالٍ
تَذكُرُها بحُزنٍ ودَمعِ مُنتَحِبْ
وقَد سَئِمت من آلَامٍ وكُرَبْ
تُمسِي مَهمُومًا وتُصبِح بَائِسًا
وغَيمَة هُمُومِ قَلبِك كَما السُّحُبْ
مَعَبَّأً بذِكرَياتٍ وأَيامٍ خَوالٍ
تَذكُرُها بحُزنٍ ودَمعِ مُنتَحِبْ
هُمُوم تَمكُث عَلىٰ عَاتِقِك
وغُمُوم مُتَراكِبِات كَحَبْ
أَيَا مُنتَظِرَ نُورَ نَهارِك مِن دُجَىٰ القَلبِ
تُراوِدُك أفكَار عن المَنَايَا ورَاحَة
كمَحمُول عَلى الأكْتَافِ فِي رَكْبِ
تَقبعُ ثَابِتًا مُستَكِينًا بلا صَوت
وتَدورُ حُروبٌ بَين عَقلٍ وقَلبِ
وغُمُوم مُتَراكِبِات كَحَبْ
أَيَا مُنتَظِرَ نُورَ نَهارِك مِن دُجَىٰ القَلبِ
تُراوِدُك أفكَار عن المَنَايَا ورَاحَة
كمَحمُول عَلى الأكْتَافِ فِي رَكْبِ
تَقبعُ ثَابِتًا مُستَكِينًا بلا صَوت
وتَدورُ حُروبٌ بَين عَقلٍ وقَلبِ
حتَّىٰ تَصِير مُخَوَّخًا فتُفَاجَأ
بشُعاعٍ يُنيرُ دَاخِلك كَما شُّهُبِ
يُشِعُّ ظَنًّا في ربِّ العِباد جَميلًا
فَاللَّٰه يَمنَح ويَمنَع بلا سَبَبِ
إنَّمَا أمرُه إذَا أرادَ بَين حَرفَيْن
كَافٌ ونُونٌ لا يُعجِزه مِن طَلبِ
بشُعاعٍ يُنيرُ دَاخِلك كَما شُّهُبِ
يُشِعُّ ظَنًّا في ربِّ العِباد جَميلًا
فَاللَّٰه يَمنَح ويَمنَع بلا سَبَبِ
إنَّمَا أمرُه إذَا أرادَ بَين حَرفَيْن
كَافٌ ونُونٌ لا يُعجِزه مِن طَلبِ
فَارْضَ بقَدرِ اللَّٰه واخْضَع لحُكمِه
وتَيقَّن أنَّ المَنعَ لغَزيرِ وَهْبِ
وإذَا مَا رَاوَدَتْك الهُمومُ فَردِّد:
"إنَّها سَتَمُر حَتمًا فاللَّٰه رَبِّي"
أَيَا مُنتَظِرَ نُورَ نَهارِك مِن دُجَىٰ القَلبِ
وتَيقَّن أنَّ المَنعَ لغَزيرِ وَهْبِ
وإذَا مَا رَاوَدَتْك الهُمومُ فَردِّد:
"إنَّها سَتَمُر حَتمًا فاللَّٰه رَبِّي"
أَيَا مُنتَظِرَ نُورَ نَهارِك مِن دُجَىٰ القَلبِ
جاري تحميل الاقتراحات...