تخيل أنك تنظر إلى بحيرة هادئة، سطحها الأملس يعكس السماء الزرقاء الفاتحة، ولكن تحت السطح، تتراقص الأسماك الصغيرة والأعشاب المائية في رقصة خفية وصامتة. العالم الذي نعيش فيه يشبه كثيرًا هذه البحيرة، حيث السطح الهادئ يخفي الدوامات الداخلية.
الفكر النسوي قد يظهر على سطح البحيرة، كحقوق متساوية ومعاملة عادلة. لكن تحت السطح، القصة مختلفة تمامًا. توجد في الأعماق هيكلة قوية تستغل الأيديولوجية النسوية كغطاء لإذلال الرجال وإبطال مفعولهم والسيطرة عليهم.
لو نظرنا من الناحية الاجتماعية فيتم تحويل الرجال من فرد مستقل وقوي إلى خادم يعمل لتحقيق مصالح الاناث . يتم تعليم الرجال من الصغر أن القيمة الحقيقية لهم تكمن في قدرتهم على تقديم الحماية والدعم للنساء والأطفال، حتى على حساب حياتهم ورفاهيتهم و في نفس الوقت لا يملكون عليهم أي سلطة
من الناحية القانونية، تميل القوانين النسوية مثل الطلاق وحضانة الأطفال و النفقات بشكل كبير نحو النساء.
و غالبا يفقد الرجال بيوتهم، ومدخراتهم، وحق الوصول إلى أطفالهم بسبب قوانين الطلاق المتحيزة للاناث.
ومن حيث الوظائف، يتم تقليل قيمة اسهامات الرجال و تعظيم إسهامات
الاناث.
و غالبا يفقد الرجال بيوتهم، ومدخراتهم، وحق الوصول إلى أطفالهم بسبب قوانين الطلاق المتحيزة للاناث.
ومن حيث الوظائف، يتم تقليل قيمة اسهامات الرجال و تعظيم إسهامات
الاناث.
النظام يفضل النساء في التوظيف، ويترك الرجال يشعرون بأنهم غير مرغوب فيهم أو غير قادرين على المنافسة.
وبالتالي، تستعمل الهيكلة النسوية كواجهة ساطعة تخفي الظلام
المتراقص تحت سطح البحيرة، تهمس للرجال بأنهم قويون ومهمون، بينما في الواقع، تعمل على إزالة قوتهم وتقليل من أهميتهم و إذلالهم .
المتراقص تحت سطح البحيرة، تهمس للرجال بأنهم قويون ومهمون، بينما في الواقع، تعمل على إزالة قوتهم وتقليل من أهميتهم و إذلالهم .
جاري تحميل الاقتراحات...