8 تغريدة 10 قراءة Jun 29, 2023
لماذا لا نبحث في تاريخ تدوين الأحاديث الرواة ونسأل لماذا تأخر تدوين هذه الروايات المنسوبه للنبي إلى اكثر من 200 عام من وفاة النبي الامين ؟
ولماذا لم تُكْتَب هذه الروايات في عهد النبي ولا في عهد الخلفاء ولا الصحابة ؟
وعندما بحثت وقرأت حسب فهمي وجدت السبب هو :
ان الروايات لم تكتب الا بعد غزو البلدان المفتوحة ودخول الكثير من أصحاب الديانات السابقة في الدين الإسلامي الجديد..!!
وعلى سبيل المثال لا الحصر،
فتح بلاد فارس والروم والهند والاندلس وغيرها
وبعد دخول العديد من اصحاب هذه البلدان الإسلام الجديد كانوا حاملين معهم معتقدات
دياناتهم السابقة
وعلى سبيل المثال لا الحصر نذكر بعض منهم، المفسر الشهير والراوي ابن جريج، وتميم الداري، وكعب الأحبار، الصديق الودود لابي هريرة اكبر راوي احاديث
والطبري والبخاري والكافي ومسلم وووو...الخ
ومن خلالهم تم نقل روايات معتقدات بلدانهم مضيفين عليها فقط قال رسول الله
فتقبلها العرب بمباركة الحكام السياسيين
وعلى سبيل المثال
احاديث استنقاص المرأة وانها عورة وبصورة شيطان وشؤم،
واحاديث المعراج ومراجعة الله على تخفيض الصلاة ،
واحاديث الجساسة والدجال،
واحيث شق الصدر،
واحاديث عذاب القبر وان عمل الإنسان يظهر له في القبر بصورة رجل صالح او بصورة رجل
قبيح الوجه،
واحاديث انه لا يقبل دخول الإسلام الا بنطق الشهادتين،
واحاديث ان حواء صاحبة الخطيئة باكلها الشجرة
واحاديث دخول الشيطان في فم الحية ليتمكن الشيطان من دخول الجنة،
مع انه لم يطرد من الجنة الا بعد الخطيئة،
واحادايث تتكلم عن الغيبيات مع ان رسول الله لا يعلم الغيب،
وكل هذه الاحاديث جاءت من التوراة والتلمود والمسيحية والزرادشتية،
كما تعمدوا وضع احاديث تسيء لله بان له ساق يضعه في النار وانه يغير كلامه ويبدله وانه ينْزل في الثلث الاخير من الليل ليسأل عن المسيئين والمذنبين ليغفر لهم،
وتعمدوا باحاديث تسيء للرسول بانه سحر وكان يقول الشيء وهو لا
يدري ما يقول وانه حاول الإنتحار لاكثر من مرة وحاول ان يرمي بنفسه من شواهق الجبال،
وانه كان يباشر زوجاته الحائضات اثناء حيضهن،
هذا غيض من فيض من الاحاديث المنسوبة للنبي وتناقض القرآن او تشوه ديننا الحنيف
وبعد البحث ادركت لماذا الفقهاء يمنعون الإجتهاد وينتقدون البحث
في الدين معتبرين البحث بدعة في الدين وكل بدعة ضلاله وفي النار
مع ان البحث من ملةابينا إبراهيم.
مما قرأت ،،،

جاري تحميل الاقتراحات...