١-مخاوف التغيير
الانسان بطبيعته او بسبب عوامل البيئة يحب الاستقرار ويخاف من التغيير…والخوف من التغيير لا يوقف مسار التغيير لانه مستبطن في حركة الزمن والاحداث التي لا تتوقف…لكن لماذا الحديث عن التغيير؟
الانسان بطبيعته او بسبب عوامل البيئة يحب الاستقرار ويخاف من التغيير…والخوف من التغيير لا يوقف مسار التغيير لانه مستبطن في حركة الزمن والاحداث التي لا تتوقف…لكن لماذا الحديث عن التغيير؟
٢-الحديث عن التعامل مع التغير ضرورة لامرين الأول أن وتيرة التغيير غير المدروس تتزايد باستمرار والثانية أن الأزمة المعرفية عندنا وصلت للطريق المسدود.
٣- فنحن منذ قرن ونيف نتساءل عن سر تخلفنا وتقدم غيرنا وندور في حلقة مفرغة، فإما ان نطالب بالتجديد ثم نتصارع على التجديد وندور في مناقشات لفظية، أو نقول انه ليس لدينا مشكلة وأن المشكلة في الاخر ونحن الحل، وبين هذين المزدوجين نحن عالقون فلا نحن جددنا ولا قدمنا الحل.
٤-العالم لا ينتظر ونحن عالقون والفجوة تتسع بين من يتحرك ومن هو عالق!
٥- وبدون إدراك هذا الانسداد الذي نعيشه وإزالة عوامل هذه المقاومة والتسويف التي تمنع أي طرح جديد وتعجز عن تقديم أي بديل، ففرص الخروج من المأزق تبدو ضئيلة.
٦- ونحن أمام خيارين إما أن نفتح الأفق والعقول لأطروحات الجديدة ونوجد معايير محاكمتها لا لإسقاطها ولكن لتنميتها والبناء عليها، واما ان نعلق في التاريخ قرنا آخر أو قرونا أخرى.
٧- والحقيقة أننا أمام تحدي وجودي إما أن نعود للفاعلية الحضارية أو أن مستبدل وليس هناك خيار آخر.
٨-
(لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)، فإما أن نسير للأمام أو نبقى عالقين ويحكم علينا بالتخلف الأبدي نظراً لزيادة عبء التغيير على كل جيل قادم وياله من عبء.
(لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر)، فإما أن نسير للأمام أو نبقى عالقين ويحكم علينا بالتخلف الأبدي نظراً لزيادة عبء التغيير على كل جيل قادم وياله من عبء.
٩-الخلاصة: المخاوف من التغير في معالجة الازمة الحضارية ومحاولة وقفه لا توقفه ولكن تأتي بانفجار لا نتحكم في مخرجاته .
#نهضة
#نهضة
جاري تحميل الاقتراحات...