تحت هذة التغريدة ساتحدث عن فلسفة الكايزن اليابانية #اليابان
الكايزن هي فلسفة يابانية تجارية وتعني التحسين المستمر،وهي عبارة عن استراتيجية سهلة وابداعية تستطيع أن تخفض الهدر في الطاقة والوقت والموارد والمصاريف والمساحات وبحيث مهدت الطريق للشركات اليابانية لتحقيق أعلى معدلات صافي أرباح في العالم على الرغم من أنها تبيع عدد منتجات أقل من
منافساتها العالمية وبجودة أعلى.كايزن كانت الاستراتيجية التي مهدت الطريق لجميع برامج وأنظمة الجودة الحالية والتي تعتمد على البساطة والمشاركة وتحتوي على أعلى درجات المتعة والمرح وتتسم بالإبداع الابتكار،والكايزن هي وسيلة لتحقيق التحسين المستمر وفلسفة إبتكرها تاييشي أوهونو لقيادة
المؤسسات الصناعية والمؤسسات المالية وأيضاً إماكنية تطبيقها في كل نواحي الحياة، معتمدة على التحليل والعملية.في ميدان الأعمال والصناعات في العادة تشير كلمة الـ كايزن إلى النشاطات التي تؤدي باستمرار إلى تحسين جميع مناحي العمل،كالصناعة والتسيير الإداري محسنة النشاطات الموحدة
وطرق العمل.تعمل فلسفة الـ كايزن بالأساس على الحيلولة دون وجود الهدر في الجهد والطاقة والوقت.نفذت النظرية في عدة ميادين خلال إعادة إصلاح اليابان بعد الحرب العالمية الثانية ومنذ ذلك الحين انتشرت في ميادين الأعمال في كل أنحاء العالم.وقد بعث مفهوم الكايزن للوجود وعلى شأنه أكثر
عام 1984م على يد الخبير الياباني ماساكي إماي،يتحدد مفهوم كايزن لدى اليابانيين بأفكار مبسطة جداً تقوم على التحسين المستمر بإحداث تغيير بطيء في العمل ولكنه يجب أن يكون مستمراً، أي عمل شيء قليل بطريقة أفضل كل يوم،بمحاولة جعل العمل اليومي أكثر تبسيطاً بدراسته ومن ثم القيام بالتحسين
من خلال التخلص من الهدر، ويمكن استعمال هذا المبدأ في تطوير الذات بنجاح كبير، وذلك بالقيام بعمل تحسين صغير أو تطوير بسيط في أحد جوانب الحياة والاستمرار عليه لفترة، وبعدها بالقيام بتعديل آخر بسيط والاستمرار عليه لفترة و هكذا. وهذا أسهل بكثير من محاولة القيام بتعديل كبير وجذري
فجأة في حياة الشخص، دخلت النظرية والفلسفة في كل مناحي الحياة اليابانية، ليصبح الإبداع والتنظيم جزءً أساسياً في التربية والتعليم والتطبيق لديهم. فالهدف من الفلسفة تركيز الفرد في مرحلة التحسين والتطوير الدائم سواءً أكان هذا التحسين في نفسه، عبادته، عمله، سلوكه، أخلاقه، نمط ثقافته
نظرته للحياة،وطريقة تعامله مع الآخرين. ابتكر فلسفة الـ كايزن الياباني تاييشي أهونو وكان الهدف منه تطوير قيادة المؤسسات الصناعية والاقتصادية حيث كان المجال الأساسي لتطبيق الفلسفة أماكن العمل والشركات،لكنه سرعان ما تم تطوير الفلسفة ليشمل تطبيقها جميع جوانب الحياة وما ساهم في
1985م،تطبيق الكايزن لن يحتاج من الاشخاص مجهودا شاقا،فكل ما عليهم القيام به أن يطبقوا يوميا جزءا بسيطاً من خطتهم،عن طريق تحديد ما يريدون تطويره أو تحسينه قدر الامكان.ويجعلون هدفهم محددا،وواضحا لأقصى درجة،لأن هذا سيساعدهم على تحديد
المهام المطلوبة للتحسين،ذلك أن تحديد الهدف يعد جزءا هاما من أي مهمة يريد الفرد انجازها. وتقسيم هدفهم الكبير إلى خطوات أو مهام صغيرة يمكن إنجازها في وقت قصير من اليوم،و تحديد مواعيد البدء والانتهاء من تلك المهام اليومية.وقِس مدي نجاحهم في تطبيق تلك الخطوات البسيطة بشكل يومي،ثم
بشكل أسبوعي وشهري ونصف سنوي وسنوي،مثلا : اذا كنت تتعلم لغة جديدة،وحددت سنة لاتقان تلك اللغة،قم بتقييم إنجازك اسبوعيا في زيادة محصلتك اللغوية من كلمات تلك اللغة ومقارنته بماحددوه ثم تحسين من ادائهم في الاسبوع المقبل وهكذا،ثم البحث عن طرق جديدة لتطوير عملك وتحسين
ما تم القام به،وامنح نفسهم مكافآت على انجازاتك الصغيرة لتشجيع انفسهم علي مزيد من الانجازات..انتهى