"ينافس نفسه"
بمناسبة #الذكرى_السادسة_لبيعة_ولي_العهد
بأتكلم عن الأمير "كظاهرة حضور عالمية"…وكوننا نحبه ونعيش معه في وسط الزخم وخلال فترة قصيرة…مانقدر نستوعب حجم الاستقطاب الي صار…لكن حط نفسك مكان "مراقب دولي" راح تتفاجىء من صعود "شمسه" وانتشار اسمه وبصماته وأخبار دولته
=
بمناسبة #الذكرى_السادسة_لبيعة_ولي_العهد
بأتكلم عن الأمير "كظاهرة حضور عالمية"…وكوننا نحبه ونعيش معه في وسط الزخم وخلال فترة قصيرة…مانقدر نستوعب حجم الاستقطاب الي صار…لكن حط نفسك مكان "مراقب دولي" راح تتفاجىء من صعود "شمسه" وانتشار اسمه وبصماته وأخبار دولته
=
الدول تسوي مشاريع وتستضيف أحداث "أيقونية" لربط الأذهان بهويتها…وغالباً يكون الحدث هو رمزها الشهير عالمياً أكثر من رمزية الحاكم أو الحزب…وهذا هو التحدي الي يخوضه الأمير محمد…كيف أربط الأذهان بالإنجاز السعودي أكثر مني كشخص…كسعوديين مانقدر أبداً لأنه متأصل في ثقافتنا وولائنا لقادتنا
مثلاً في السعودية برز ذا لاين والمكعب والدوري والعلا والدرعية والقدية وأوبك ومكافحة الفساد والطاقة المتجددة والتشجير ودافوس واكسبو وفورمولا وغيرها من التحركات والمشاريع…كلها أيقونية وبدول أخرى ممكن واحد منها تجلس عليه دولة 10 سنين كمشروع قومي…حراك ضخم وكسعوديين نربطه تلقائياً
بالأمير محمد…لكن شعور الربط هذا صار عالمي…كل الدول والصحف والمنظمات…تربط التطورات بشخص ولي العهد…حتى أعداءه حاولوا تجيير نجاحاته لظروف دولية أو لمساعدات أمريكية "تهمتهم المعلبة"…لكن عجزوا…فأضطروا لتفسير كل شيء بأنه "غسيل سمعة"…مع إن مخططات كل هذا الحراك ومستهدفاته مذكورة مسبقاً في 2015 في وقت لم يكن الأمير في منصب ولي عهد
ففعلياً كل شيء أصبح مرتبط بالأمير…والأمر تعدى الشأن الداخلي إلى الشأن الدولي…أسواق النفط وتعاون العالم العربي مع الصين والاستثمار الدولي والرياضة وحماية المناخ والهيدروجين الأخضر…أصبحت تتمحور حول الأمير ورؤيته…لدرجة صار ينظر له كمنقذ رئيسي لقضايا الدول النامية "G20 وقمة الميثاق المالي وبنك بريكس وصندوق النقد الدولي"
التحدي المذكور هو تحدي منافسة بين الأمير ونفسه…وعلشان أوضح الصورة خل ناخذ حفل اكسبو كمثال:
الحفل أقيم لاستعراض أبرز استعدادات الرياض لاستضافة اكسبو…وتحول لاستقبال ولي العهد والتجمع حوله والتدافع لأخذ صور شخصية معه…فعلياً 95٪ من تغطيات الحفل كانت عن سموه…وحسب الأخبار انه ماطول وغادر سريعاً منعاً لحرج المنظمين
الحفل أقيم لاستعراض أبرز استعدادات الرياض لاستضافة اكسبو…وتحول لاستقبال ولي العهد والتجمع حوله والتدافع لأخذ صور شخصية معه…فعلياً 95٪ من تغطيات الحفل كانت عن سموه…وحسب الأخبار انه ماطول وغادر سريعاً منعاً لحرج المنظمين
في النهاية الرياض وإكسبو تحت منجزاته وحضوره للحفل من أجل دعم الملف…لكن بنفس الوقت تحولت الأنظار من تغطية الاستعدادات وخطط الاستضافة…إلى تغطية حضوره والتدافع لالتقاط الصور الشخصية معه…"شيء إيجابي وليس سلبي" لكن هنا أشرح أبعاد ظاهرة تفوق الحضور الشخصي على المنجزات رغم ضخامتها
اختم مستشهداً بجملة أحد الصحفيين الغربيين "كل هذا حصل وهو لم يتجاوز 37 عام"
وأقول "كل هذا حصل وهو لم يتجاوز 6 سنوات في منصبه"
حفظ الله سمو الأمير محمد بن سلمان وسدد خطاه وأعاننا على حمل مسؤولية معاصرة شخصية استثنائية في تاريخ المنطقة والعالم…ومنجزاته التي لازالت في بداياتها قياساً بعمر التحولات في الأقاليم والدول
وأقول "كل هذا حصل وهو لم يتجاوز 6 سنوات في منصبه"
حفظ الله سمو الأمير محمد بن سلمان وسدد خطاه وأعاننا على حمل مسؤولية معاصرة شخصية استثنائية في تاريخ المنطقة والعالم…ومنجزاته التي لازالت في بداياتها قياساً بعمر التحولات في الأقاليم والدول
جاري تحميل الاقتراحات...