أبو العالية السعدي
أبو العالية السعدي

@glob580

16 تغريدة 16 قراءة Jun 19, 2023
#ثريد المغالطات المنطقية الفودوية أنموذجا؟
١-مغالطة التعريف.
٢-مغالطة التعميم.
٣-مغالطة رجل القش.
٤-مغالطة الرنجة الحمراء.
موضوع الثريد:
الكلام في الكيف و نقض أوهام الحشوية فيما نسبوه إلى السلف من نفي الكيفية!
#الردود_العالية_على_الطوائف_الهاوية
سبب غلط الفودوية في هذه المسألة؟
سبب غلطهم هو أئمتهم الحشوية الذين زعموا أن السلف نفوا الكيفية التي هي من المقولات العشر لأرسطو!
و هؤلاء الفودوية مجموعة من المقلدة الجهال يتعبون أئمتهم بهذه الحماقة و المغالطة الساذجة.
بيان وجه المغالطة في تعريف الكيف:
عرف فودة الكيف في كتابه عن التدمرية: "الكيف وضع الشيء بالنسبة إلى غيره أو وضع أجزائه بالنسبة إلى بعضها".
و هذا التعريف فضيحة و كارثة علمية إذ هذا الجهول المتصدر للنقد و النقض بزعمه!
خلط بين تعريف الكيف و الوضع، و عرف الكيف بتعريف الوضع!
الوضع عند الفلاسفة:هيئة عارضة لشيء بسبب نسبتين نسبة أجزائه بعضها إلى بعض ونسبة أجزائه إلى الأمور الخارجة.
كذا نص الكفوي في الكليات.
تعريف الكيف عند الفلاسفة الذي يحاكمنا هذا الجهول إلى لغتهم اليونانية:
"هيئة قارة في الشيء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته" كذا نص الجرجاني في التعريفات
و هنا سعيد فودة يحكي مذهب السلف بزعمه "و هو نفي الكيف الذي هو هيئة قارة في الشيء"!!
نفس الجهالة مرة أخرى!
و هذه الحماقة التي يتابعون أئمتهم الحشوية فيها منتشرة عندهم بشكل كبير و هائل و هذا ما جعلني أكتب هذا الثريد لتزييف مذهبهم و تأويلهم الباطل لكلام السلف.
بعد بيان وجه المغالطة في التعريف نبدأ في تفكيك هذه الحماقة.
الجهالة الاولى:
الخلط في تعريف الكيف و الوضع.
الثانية:
تعميم هذا التعريف اليوناني المستحدث من كتب فلاسفة اليونان على كلام العرب كلهم!
الثالثة:
زعمه أن هذا تعريفنا و تعريف السلف للكيف.
الرابعة:
الهروب من محل النزاع!
في نقد هذا المعنى للكيف وهو المعنى اليوناني الفلسفي المستحدث:
هل كان العرب يعرفون الكيف بهذا المعنى الفلسفي اليوناني لكي ينفيه السلف من بعدهم أصلا ؟
من أين و على ماذا زعمتم أن هذا هو معنى الكيف عند العرب؟
هل وصلت كتاب المقولات لأرسطو إلى للعرب في الجاهلية وعرفوا هذا المعنى المستحدث وكتبوه في أشعارهم؟
أو وصل الكتاب لمالك و ربيعة و أئمة السلف ممن كان ينفي العلم بالكيفية وبعد معرفتهم لهذا المعنى الجديد قالوا أنه منفي عن الله؟
أن وصلت هذه الكتب لهم لماذا لا نجد هذا المعنى حاضرا عندهم؟
و هذه الأسئلة مجرد تصورها كافي في إبطال هذه المغالطة الفاضحة لجهالات هؤلاء المقلدة الجهال و جهالاته أئمتهم من قبلهم.
أستغرب من هؤلاء ممن يدعي التحقيق و هو لا يعرف أبجديات الاستدلال في هذا!
لا يعني هذا أننا نوافق على هذا المعنى بل هو منعى باطل عندنا وسيأتي الكلام في الكيف عندنا.
معنى الكيف في اللغة:
الحقيقة و الكنه و كيفية الشيء صفته وحاله أو ماهيته.
نحن نفوض الكيف الذي هو الحقيقة و الكنه و الماهية و هذه المفردات عندنا من قبيل المشترك المعنوي.
كذا نص شيخ الإسلام في مواضع كثيرة من كتبه خلافا لما زعمه هذا الجهول وهو أن الكيف الذي نثبته هو الكيف الفلسفي!
و هنا يثبت الماتريدي الكيف و الحقيقة و الكنه و الماهية و المائية التي نثبته نحن و هذا هو إمام الطائفة الماتردية و هي من أفراخ المعتزلة.
و هنا نقل ثاني للباقلاني فيه إثبات للكيفية التي هي الحقيقة و الكنه الخ.
تخيلوا بعد كل هذا الهذيان والمغالطات والأكاذيب والخلط لا خلاف بيننا في إثبات الكيف الذي هو الحقيقة ولا خلاف بيننا في تفويض هذه الحقائق لله سبحانه!
ولا أدري لماذا كل هذه الترهات و الحماقات؟ وأتعجب كيف هذا الهراء يستمر!
حتى أبجديات مذهبنا كبارهم من النقاد و المتصدرين لا يعرفونها؟!
ذكر سيف العصري معنى أخرى للكيف وهذا المعنى من كيسه وليس لديه شاهد عليه من اللغة ويجري عليه النقد السابق لمعنى الكيف الفلسفي وليس هو الذي نثبته لذلك لم أتطرق له.
مرة اخرى للتأكيد إثبات الحقيقة والكنه للصفات هذا مما لا يخالف فيه أحد و هذه الحقائق عند السلف و عندنا هي الكيفية.

جاري تحميل الاقتراحات...