#ثريد المغالطات المنطقية الفودوية أنموذجا؟
١-مغالطة التعريف.
٢-مغالطة التعميم.
٣-مغالطة رجل القش.
٤-مغالطة الرنجة الحمراء.
موضوع الثريد:
الكلام في الكيف و نقض أوهام الحشوية فيما نسبوه إلى السلف من نفي الكيفية!
#الردود_العالية_على_الطوائف_الهاوية
١-مغالطة التعريف.
٢-مغالطة التعميم.
٣-مغالطة رجل القش.
٤-مغالطة الرنجة الحمراء.
موضوع الثريد:
الكلام في الكيف و نقض أوهام الحشوية فيما نسبوه إلى السلف من نفي الكيفية!
#الردود_العالية_على_الطوائف_الهاوية
سبب غلط الفودوية في هذه المسألة؟
سبب غلطهم هو أئمتهم الحشوية الذين زعموا أن السلف نفوا الكيفية التي هي من المقولات العشر لأرسطو!
و هؤلاء الفودوية مجموعة من المقلدة الجهال يتعبون أئمتهم بهذه الحماقة و المغالطة الساذجة.
سبب غلطهم هو أئمتهم الحشوية الذين زعموا أن السلف نفوا الكيفية التي هي من المقولات العشر لأرسطو!
و هؤلاء الفودوية مجموعة من المقلدة الجهال يتعبون أئمتهم بهذه الحماقة و المغالطة الساذجة.
بيان وجه المغالطة في تعريف الكيف:
عرف فودة الكيف في كتابه عن التدمرية: "الكيف وضع الشيء بالنسبة إلى غيره أو وضع أجزائه بالنسبة إلى بعضها".
و هذا التعريف فضيحة و كارثة علمية إذ هذا الجهول المتصدر للنقد و النقض بزعمه!
خلط بين تعريف الكيف و الوضع، و عرف الكيف بتعريف الوضع!
عرف فودة الكيف في كتابه عن التدمرية: "الكيف وضع الشيء بالنسبة إلى غيره أو وضع أجزائه بالنسبة إلى بعضها".
و هذا التعريف فضيحة و كارثة علمية إذ هذا الجهول المتصدر للنقد و النقض بزعمه!
خلط بين تعريف الكيف و الوضع، و عرف الكيف بتعريف الوضع!
الوضع عند الفلاسفة:هيئة عارضة لشيء بسبب نسبتين نسبة أجزائه بعضها إلى بعض ونسبة أجزائه إلى الأمور الخارجة.
كذا نص الكفوي في الكليات.
تعريف الكيف عند الفلاسفة الذي يحاكمنا هذا الجهول إلى لغتهم اليونانية:
"هيئة قارة في الشيء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته" كذا نص الجرجاني في التعريفات
كذا نص الكفوي في الكليات.
تعريف الكيف عند الفلاسفة الذي يحاكمنا هذا الجهول إلى لغتهم اليونانية:
"هيئة قارة في الشيء لا يقتضي قسمة ولا نسبة لذاته" كذا نص الجرجاني في التعريفات
بعد بيان وجه المغالطة في التعريف نبدأ في تفكيك هذه الحماقة.
الجهالة الاولى:
الخلط في تعريف الكيف و الوضع.
الثانية:
تعميم هذا التعريف اليوناني المستحدث من كتب فلاسفة اليونان على كلام العرب كلهم!
الثالثة:
زعمه أن هذا تعريفنا و تعريف السلف للكيف.
الرابعة:
الهروب من محل النزاع!
الجهالة الاولى:
الخلط في تعريف الكيف و الوضع.
الثانية:
تعميم هذا التعريف اليوناني المستحدث من كتب فلاسفة اليونان على كلام العرب كلهم!
الثالثة:
زعمه أن هذا تعريفنا و تعريف السلف للكيف.
الرابعة:
الهروب من محل النزاع!
في نقد هذا المعنى للكيف وهو المعنى اليوناني الفلسفي المستحدث:
هل كان العرب يعرفون الكيف بهذا المعنى الفلسفي اليوناني لكي ينفيه السلف من بعدهم أصلا ؟
من أين و على ماذا زعمتم أن هذا هو معنى الكيف عند العرب؟
هل كان العرب يعرفون الكيف بهذا المعنى الفلسفي اليوناني لكي ينفيه السلف من بعدهم أصلا ؟
من أين و على ماذا زعمتم أن هذا هو معنى الكيف عند العرب؟
هل وصلت كتاب المقولات لأرسطو إلى للعرب في الجاهلية وعرفوا هذا المعنى المستحدث وكتبوه في أشعارهم؟
أو وصل الكتاب لمالك و ربيعة و أئمة السلف ممن كان ينفي العلم بالكيفية وبعد معرفتهم لهذا المعنى الجديد قالوا أنه منفي عن الله؟
أن وصلت هذه الكتب لهم لماذا لا نجد هذا المعنى حاضرا عندهم؟
أو وصل الكتاب لمالك و ربيعة و أئمة السلف ممن كان ينفي العلم بالكيفية وبعد معرفتهم لهذا المعنى الجديد قالوا أنه منفي عن الله؟
أن وصلت هذه الكتب لهم لماذا لا نجد هذا المعنى حاضرا عندهم؟
و هذه الأسئلة مجرد تصورها كافي في إبطال هذه المغالطة الفاضحة لجهالات هؤلاء المقلدة الجهال و جهالاته أئمتهم من قبلهم.
أستغرب من هؤلاء ممن يدعي التحقيق و هو لا يعرف أبجديات الاستدلال في هذا!
لا يعني هذا أننا نوافق على هذا المعنى بل هو منعى باطل عندنا وسيأتي الكلام في الكيف عندنا.
أستغرب من هؤلاء ممن يدعي التحقيق و هو لا يعرف أبجديات الاستدلال في هذا!
لا يعني هذا أننا نوافق على هذا المعنى بل هو منعى باطل عندنا وسيأتي الكلام في الكيف عندنا.
ذكر سيف العصري معنى أخرى للكيف وهذا المعنى من كيسه وليس لديه شاهد عليه من اللغة ويجري عليه النقد السابق لمعنى الكيف الفلسفي وليس هو الذي نثبته لذلك لم أتطرق له.
مرة اخرى للتأكيد إثبات الحقيقة والكنه للصفات هذا مما لا يخالف فيه أحد و هذه الحقائق عند السلف و عندنا هي الكيفية.
مرة اخرى للتأكيد إثبات الحقيقة والكنه للصفات هذا مما لا يخالف فيه أحد و هذه الحقائق عند السلف و عندنا هي الكيفية.
جاري تحميل الاقتراحات...