إيڤانجلين قبّاني
إيڤانجلين قبّاني

@Eva_735

8 تغريدة 63 قراءة Jun 19, 2023
"تصحيح مفهوم خاطئ شائع بين الناس:
قال تعالى: الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات)
أكثر الناس يفهم هذه الآية ويرددها في حالات الزواج، بأن الرجل الطيب للمرأة الطيبة، والرجل الخبيث للمرأة الخبيثة!
لكن هذه الآية لا علاقة لها بالزواج أبدًا"..
"والدليل: أن فرعون وهو أخبث الناس كانت امرأته طيبة وهي آسيا رضي الله عنها وذكرها الله تعالى في القرآن الكريم، قالت (ربّ ابن لي عندك بيتًا في الجنة)، بينما سيدنا نوح ولوط وهما من أنبياء الله كانت زوجة كلٍ منهما خبيثتان.
وقال الله لهما تعالَى ادخلا النار مع الداخلين..
والتصحيح:
أن هذه الآية ذكرت في سورة النور بعد حادثة الإفك التي رُميت بها أمنا عائشة رضي الله عنها، رماها المنافقون بالزور والباطل
فأنزل الله تعالى براءتها في قرآنٍ يتلى إلى يوم القيامة، قال تعالى بعد هذه الحادثة:
(الخبيثون للخبيثات)
يعني الخبيثات من الأعمال والأقوال والأفعال..
فالخُبث الذي قالوه عن السيدة عائشة لا يقوله إلا الخبيث أو المنافقون، وأولهم: عبدالله بن أُبي بن سَلول زعيمهم الذي رمَى السيدة عائشة بالزنا وهي العفيفة المُحصنة، يعني الخبيثون من الناس لا يتوقع منهم إلا الخبيثات من الأعمال والأقوال، والطيبات من الأعمال لا تصدر إلا من الطيبين..
"وفي آخر هذه الآية قال تعالى:
(أولئك مبرءون مما يقولون، لهم مغفرة ورزق كريم)
أي: الطيبون، لذا برأهم الله من فوق سبع سماوات من إشاعة المنافقين
وقال تعالى بعد أن برّأها:
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون)".
القاعدة العامّة:
"صارت المراحيض ومواضع الأذى مأوى لمن؟ للشياطين، والمساجد والأماكن الطيبة للملائكة، بل نزيد على ذلك نقول: النفس الطيبة يقترن بها الطيب، تؤيدها الملائكة، والنفس الخبيثة يقترن بها الخبيث، بمعنى أن الإنسان السيء يُسلّط عليه قرينه حتى يكون مصاحبًا له على وجه يغويه..
ويضلّه، والنفس الطيبة يعينها الله على قريتها حتى يسلم، كل هذا بناء على القاعدة التي توافق حكمة الله عز وجل. ولهذا كان الله سبحانه وتعالى طيبًا لا يقبل إلا طيبًا.
إن تصدق إنسان بمال كثير من كسب حرام فإن الله لا يقبله لأنه خبيث، والله تعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا..

جاري تحميل الاقتراحات...