🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

5 تغريدة 9 قراءة Jun 18, 2023
1
هذا نصٌ باللُّغة الأرناؤوطيَّة، أي الألبانيَّة، خُطَّ بالأحرف العربيَّة بيد العالم المُلَّا داوُد شُكري أفندي البوريجي (Mollà Daut Effendi Boriçi)، ونُشر في إستانبول سنة 1861م، وهو جُزءٌ من كتابٍ للعالم المذكور عنوانه المُعرَّب: الأبجديَّة العربيَّة الأرناؤوطيَّة التمهيديَّة.
2
دخلت الأبجديَّة واللُّغة العربيَّة إلى بلاد الأرناؤوط خلال القرن الرابع عشر الميلاديّ، مع الفُتُوحات العُثمانيَّة، وانتشرت انتشارًا واسعًا في وسط الأرناؤوطيين مع إقبالهم على الإسلام وغلبة هذا الدين على تلك البلاد. وكان الأرناؤوطيُّون يُسمُّون هذه الكتابة «الفبا» = «ألف باء».
3
استمرَّ الأرناؤوطيُّون يستخدمون الكتابة العربيَّة حتَّى سنة 1911م حينما صارت السيطرة العُثمانيَّة على البلاد الألبانيَّة شبه معدومة، وحينها خرج أعضاء مُؤتمر مناسطر بقرار اعتماد الأبجديَّة اللاتينيَّة لكتابة اللُّغة الألبانيَّة. عارض المُسلمون هذا القرار،
4
وحاول أحد أعلام الفكر وهو العالم المُفتي نور الدين رجب ڤوكة (Nuredin Rexhep Voka) تبسيط الأبجديَّة العربيَّة الأرناؤوطيَّة كي تتوافق مع النُطق الألباني، لكنَّ خُرُوج البلاد الألبانيَّة من تحت جناح الدولة العُثمانيَّة في السنة التالية (1912) وقيام المملكة ثُمَّ الجُمهُوريَّة،
5
أجهض هذا المشروع، وصارت اللُغة الألبانيَّة مُنذُ ذلك الحين تُكتب بالأحرف اللاتينيَّة.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...